علي السويدي لـ «البيان» : 90% من المرشحين للتدريس العام المقبل من المواطنين

«التربية»:482 معلماً يجتازون المقابلات النهائية

كشف علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، لـ "البيان" عن اجتياز 482 معلما ومعلمة للمقابلات النهائية من أصل 687 تقدموا للمقابلات الشخصية، موضحا انه تم حصر المناطق التعليمية وتبين أن الميدان التربوي بحاجة إلى 564 معلما ومعلمة وذلك بعد حصر الاستقالات البالغ عددها 165 استقالة وتقاعد نحو 36 معلما وانهاء إعارة نحو 11 معلما من كافة المناطق التعليمية.

وأوضح أن ادارة الموارد البشرية في الوزارة انتهت من المقابلات النهائية للمعلمين والمعلمات المرشحين للتدريس العام الدراسي المقبل حيث تمت المقابلات في مجلس اولياء الامور في الشارقة، لافتا إلى أن 90% من المرشحين للتدريس العام المقبل من المواطنين، حيث بلغ عدد الاناث المرشحين 531 معلمة والذكور 97 معلما.

وأوضح أن الادارة أدخلت الكفاءات السلوكية ضمن بطاقة تقييم المعلم المرشح للتدريس، بالإضافة إلى الكفاءات الفنية، مفيداً بأن هؤلاء المعلمين والمعلمات خضعوا لاختبار الكتروني والذين اجتازوا هذا الاختبار تأهلوا لإجراء المقابلات النهائية.

طفرة تعليمية

وأضاف إن الوزارة شددت من خلال معايرها على اختيار الكادر التعليمي، واعطت الاولوية لحملة الماجستير والدكتوراه والمواطنين، منوها بأن العدد المرشح للتعيين سوف يسد حاجة المدارس من الهيئات التعليمية، ولضمان تحقيق الطفرة التعليمية التي تسعى إليها الوزارة، حيث أصبح أساس اختيار المعلمين خاصة الوافدين منهم يتطلب حصولهم على شهادات جامعية من كلية التربية، بتقدير عام لا يقل عن جيد، مع إجادة مهارات الحاسب الآلي، لافتاً إلى وجود تغيرات ملموسة في طلبات التعيين التي تتسلمها الوزارة أخيراً، حيث تسلمت طلبات تعيين لأعداد كبيرة من حملة الماجيستير والدكتوراه، مؤكداً أن الوزارة تسعى للاستفادة من تلك الخبرات في العملية التعليمية، وتوفير البيئة المناسبة لها وكذلك المزايا الوظيفية التي تستقطبهم للعمل في الدولة.

وأوضح أن الكفاءات السلوكية تتضمن 6 كفاءات وهم التواصل ومهارات الاتصال ويوجد بها عدة مؤشرات منها القدرة على الحوار والمناقشة والاقناع والاصغاء وحسن الاستماع وتقبل الآخر، بالإضافة إلى فهم الآخرين والتواصل معهم بانفتاح وشفافية، لافتا إلى ان الكفاءة الثانية هي العمل بروح الفريق الواحد وتشمل القدرة على ارساء علاقات عمل منفتحة وشفافية، وتقدير مساهمات الآخرين ومراجعة حالات الاخفاق والنجاح، والقدرة على التعاون مع الآخرين لحل مشكلات العمل، وإبراز جهود العمل، أما الكفاءة الثالثة فهي التركيز على خدمة العملاء والتي تشمل القدرة على فهم احتياجات الطلاب كعملاء، وتقبل ملاحظات الآخرين بمودة وبهجة والقدرة على إرضاء الآخرين في المجتمع المدرسي، بالإضافة إلى القدرة على منح خدمات عالمية بمهنية.

ثقافة التميز

وعن الكفاءة الرابعة وهى التركيز على النتائج قال السويدي إنها تشمل القدرة على ربط مخرجات أدائه بالأهداف الاستراتيجية للوزارة، والقدرة على ادخال التعديلات في الاساليب والطرائق بناء على التغذية الراجعة، والمحافظة على أعلى مستويات الاداء، والكفاءة الخامسة عن إدارة الموارد بفاعلية وتشمل القدرة على الاستثمار الامثل للموارد المتاحة، واعتماد ثقافة التميز في عمله، وتنفيذ المهام والواجبات بأفضل الاساليب واقل التكاليف والقدرة على تحديد الاولويات في العمل، كما أن الكفاءة السلوكية الاخيرة اختصت بالمسائلة وتشمل القدرة على تحمل المسؤولية للأعمال الفردية والجماعية، وتحمل المسؤولية في عمله، وتجاوز الاخطاء بسلاسة، والقدرة على المشاركة الفاعلة في إنجاز المهام، مشيرا إلى أن الكفاءات السلوكية جاءت في نظام ادارة الاداء الصادر من الهيئة الاتحادية للموارد البشرية.

وقال إن الكفاءات الفنية تتمثل في تمكن المعلم أو المعلمة من المادة التخصصية وقدرته على الالمام بمادة التخصص، وتقديم مادته بلغة سليمة ومبسطة، كما تشمل الكفاءات الفنية الاساليب والتقنيات التعليمية والتربوية والتخطيط والتنفيذ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات