خطباء الجمعة: الإسلام يدعونا إلى اغتنام الوقت والاستفادة منه

خطباء الجمعة: الإسلام يدعونا إلى اغتنام الوقت والاستفادة منه

أكد خطباء الجمعة أن الإسلام يدعونا إلى اغتنام الوقت فيما يعود علينا بالفائدة من خيري الدنيا والآخرة لذلك جعل لكل عمل وقتا ولكل عبادة زمنا والمسلم مسؤول عن كل عمل يقوم به وعن كل ساعة يقضيها وعن كل كلمة يتكلم بها فإذا اشتغل المرء بما لا ينفعه وانفق وقته في غير ما يرضي ربه وتدخل في شؤون غيره فقد لغا وصرفه ذلك عن أداء واجباته والقيام بمسؤولياته وعرضه للسؤال يوم القيامة عن ضياع عمره فيما لا فائدة فيه.

وقال الخطباء في خطبة أمس التي جاءت تحت عنوان « اغتنام الوقت» إن الوقت هو حياة الإنسان وهو من أعظم نعم الله عليه وما مضى منه لا يعود ولا يعوض لذلك حثنا ديننا العظيم على اغتنامه والحرص على الاستفادة منه واستثماره فيما يعنينا وينفعنا في الدنيا والآخرة.

وأضافوا انه ينبغي على المسلم أن يقضي عمره في إصلاح أمور معاشه وإتقان عمله والتزام أوامر ربه حتى تتحقق له السعادة في الدنيا والفوز في الآخرة مؤكدين أن خير ما نتأسى بع في اغتنام الأوقات هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يعطي كل وقت حقه ويقوم بواجباته تجاه ربه وتجاه أسرته ومجتمعه وأصحابه وما عرف الكسل أو الملل طريق إليه ففي ثلاثة وعشرين عاما بلغ رسالة وبني حضارة للإنسانية جمعاء لم يشهد التاريخ لها مثيلا وقد شهد القاصي والداني بفضلها.

وأشار الخطباء إلى أن واجب الإنسان تجاه وقته أن يحافظ عليه وان يحرص على الاستفادة منه فيما ينفعه في سائر أحواله وأموره فالمسلم ينفق وقته في فرض يؤديه أو حق وواجب يقضيه أو في تربية أبنائه ورعاية أهل بيته أو علم يتعلمه أو خير يفعله أو مريض يعوده أو رحم يصلها وصديق يزوره .

وذكروا أن الطالب يمضي وقته في الدراسة والتحصيل العلمي والتحضير الجيد للامتحانات وبذلك يبلغ مراده ويحقق هدفه وغايته وإبداع وتميز العامل والموظف يتحققان باغتنامه لساعات العمل وإنفاقها في انجاز ما كلف به وأداء ما اسند إليه من مهمات وظيفية وبذلك يكون قد أدى الأمانة ووفي بالعهد وقدم الخير لنفسه وأهله ومجتمعه.

وقال الخطباء إن المسلم ينبغي أن يكون محافظا على وقته معرضا عن اللغو مؤديا لطاعة ربه مقبلا على شأنه بصيرا بزمانه مهتما برعاية أهل بيته وتربيتهم قائما بعمله على أكمل وجه حافظا للسانه منفقا وقته فيما يهمه من ارم دينه ودنياه حريصا على ما ينفعه.

ودعا الخطباء المسلمين في التنبيه عقب الخطبة إلى المسارعة إلى فعل الخير والتعاون مع هيئة الهلال الأحمر بالدولة في حملة « الأقربون « التي أطلقتها تحت شعار» تعليمهم واجب وصحتهم أمانة « والتي تركز على علاج المرضى وتعليم الفقراء حتى تحقق الحملة الأهداف المرجوة منها .

أبوظبي ـ (البيان)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات