ولي عهد أم القيوين يشدد على دمج المعاقين بالمدارس والمجتمع

ولي عهد أم القيوين يشدد على دمج المعاقين بالمدارس والمجتمع

أكد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين ضرورة الاهتمام بالمعاقين ودمجهم بالمدارس والمجتمع إيمانا منه بأنهم ثروة مهمة وجزء لا يتجزأ من مسيرة النهضة التي شهدتها الدولة، مبينا سموه أن الطلاب المعاقين لديهم قدرات مميزة لا تنتقص من قدرهم وأنهم أثبتوا مقدرتهم على التواصل الفاعل والتعايش مع إخوانهم من طلبة المدارس.

جاء ذلك خلال حضور سموه ملتقى المعاقين الثالث الذي نظمه صباح أمس مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أم القيوين تحت شعار ـ بالعزم أكسر قيود المستحيل - بحضور الشيخ أحمد بن خالد بن راشد المعلا رئيس دائرة المساحة والتخطيط في أم القيوين وعدد كبير من مدراء الدوائر الحكومية والمحلية في الإمارة وبمشاركة واسعة من بعض مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في الدولة.

وأكد سمو ولي عهد أم القيوين أن هناك جهودا كبيرة تبذلها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتحسين أوضاعهم الإنسانية وتأهيلهم من خلال المراكز المتخصصة التي تم إنشاؤها في مختلف إمارات الدولة لرعايتهم بأحدث الأساليب التربوية، إضافة إلى توفير الرعاية الصحية والعلاجية لهم.

وأضاف سموه أن الاهتمام بتلك الشريحة يعد أمرا حيويا من خلال توفير الخدمات العلاجية والاجتماعية والنفسية والتأهيلية لمساعدتهم وتمكينهم من التوافق مع متطلبات بيئتهم الطبيعية والاجتماعية وتنمية قدراتهم من أجل الاعتماد على أنفسهم وجعلهم أعضاء منتجين في المجتمع، مشيدا سموه بالتوجهات الرامية إلى دمج الطلاب المعاقين في المدارس الحكومية الأمر الذي يمكنهم من تفعيل دورهم أكثر وأن يكونوا فاعلين في المجتمع.

من جانبه أكد عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين أن إقامة هذا الملتقى تهدف إلى دمج المعاقين بالمجتمع وإظهار إبداعاتهم ومواهبهم من خلال رسالة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع القائمة على إبراز الهوية الوطنية ودعمها ببرامج التنمية وإحياء الثقافة وموروثاتها ومواكبة تنمية المواهب ورعاية المبدعين بما يكفل للدولة مركزا ثقافيا رائدا وعالميا.

وأوضح أن رعاية الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة تعد مسؤولية كبيرة يجب أن تتبناها جميع مؤسسات الدولة وتجعلها ضمن أولوياتها باعتبارهم فئة قادرة على الإبداع والتميز وتقديم كل ما يسهم في تنمية المجتمع.

وأضاف مدير المركز الثقافي أن هذا الملتقى جاء تحت شعار «بالعزم أكسر قيود المستحيل»، الذي يعبر عن قدرة المعاق على تخطي الصعاب، التي ستواجهه في الحياة، مبينا إن تعاون كافة الجهات في الدولة سيساهم في تذليل العقبات أمام المعاقين وتيسير أمورهم.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض

طباعة Email
تعليقات

تعليقات