مدفيديف: روسيا وتركيا شريكان استراتيجيان حقيقيان

مدفيديف: روسيا وتركيا شريكان استراتيجيان حقيقيان

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحافي مع الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف في أنقرة أمس أن بلاده لا تريد أسلحة نووية في المنطقة، وأنها أبلغت إيران دوماً بذلك، فيما وقع الطرفان اتفاقاً لإقامة مفاعل في تركيا لأغراض مدنية، وشدد الطرفان على عدم استبعاد حركة المقاومة الإسلامية «حماس» من عملية السلام.

ونقلت وكالة أنباء «أناضول» التركية عن أردوغان قوله في مؤتمر صحافي مشترك مع مدفيديف في أنقرة إن بلاده «لن تقبل أبداً بأسلحة نووية في المنطقة، وتركيا تخبر ذلك باستمرار لإيران». وذكر أن موقف بلاده من البرنامج النووي الإيراني «واضح، وطهران أعلنت أيضاً أن لا نية لديها لإعداد قنبلة نووية».

وقال: «قلنا دائماً إننا ندعم المبادرات النووية ذات الأهداف الإنسانية». وفيما يخص التعاون بين روسيا وتركيا في مجال الطاقة، قال أردوغان «الخطوة الأولى هي بناء مفاعل الطاقة النووية لاستخدامات إنسانية، والثانية شراء الغاز الطبيعي والنفط». وبشأن النزاع بين أرمينيا وأذربيجان على إقليم ناغورنو كاراباخ الذي تتوسط أنقرة لحله، قال أردوغان إن موقف روسيا «مختلف كونها عضواً في مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا».

ووصف مدفيديف بلاده وتركيا بأنهما «شريكان استراتيجيان حقيقيان»، معبراً عن «رضاه من التحسن الحاصل في العلاقات بين البلدين التي نالت حجماً استراتيجياً». وأشار إلى دراسات تجرى في البلدين لرفع حجم الاستثمارات، وهدفها زيادة حجم التجارة إلى أكثر من 100 مليار دولار. واعتبر أن التعاون في مجال الطاقة «فتح صفحة جديدة في العلاقات».

وفيما يخص السلام، قال الرئيس التركي عبد الله غول في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الروسي انه «لا يمكن تحقيق السلام من دون مشاركة حماس». وكان مدفيديف التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في دمشق التي قدم منها إلى تركيا، وأكد على «إشراك كل أطراف الصراع من دون استبعاد أحد من العملية».

(وكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات