«الطرق» تطلع وفداً سعودياً على نظام النقل بمركبات الأجرة

«الطرق» تطلع وفداً سعودياً على نظام النقل بمركبات الأجرة

استعرض مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، مع الأمير سلمان بن محمد آل سعود، رئيس مجلس إدارة مؤسسة عائدات القابضة، مشاريع وبرامج هيئة الطرق والمواصلات، في تخطيط وتنفيذ متطلبات النقل والطرق والمرور في الإمارة، وبينها وبين إمارات الدولة بهدف توفير نظام نقل فعّال ومتكامل بما يحقق رؤية إمارة دبي ويخدم مصالحها الحيوية.

وتم خلال اللقاء الذي حضره أحمد عبد الكريم العريج، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عائدات القابضة، وعبدالمحسن إبراهيم المدير التنفيذي للاسراتيجية والحوكمة المؤسسية في الهيئة، وعبد العزيز مالك المدير التنفيذي لمؤسسة تاكسي دبي، استعراض الأساليب التي استخدمتها هيئة الطرق والمواصلات في التحول من الاستخدام الفردي لسيارات الأجرة إلى النظام المؤسسي.

وقال الطاير: يبلغ إجمالي عدد سيارات الأجرة في دبي قرابة 7000 مركبة، منها 3504 مركبات تشغل من قبل مؤسسة تاكسي دبي التي تملكها هيئة الطرق والمواصلات، أما بالنسبة لباقي المركبات فيتم تشغيلها من قبل شركات الامتياز، وتنفذ سيارات الأجرة في دبي أكثر من 70 مليون رحلة سنوياً تنقل خلالها أكثر من 140 مليون شخص، منهم قرابة 59 مليون شخص يتم نقلهم عبر تاكسي دبي.

وأشار إلى أن إجمالي عدد الموظفين في مؤسسة تاكسي دبي، يقدر بنحو 383 موظفاً، فيما يصل عدد السائقين إلى 7400 سائق، وتعمل مركبات الأجرة بنظام الورديتين، بواقع 12 ساعة لكل وردية وعلى مدار الأسبوع.

وتطرق الطاير إلى الخدمات الإضافية التي تقدمها مؤسسة تاكسي دبي، مثل مركبات خدمة المعاقين، التي زودت برافعات خاصة لحمل كراسي المعاقين، وأجهزة للتنفس الاصطناعي، يتولى قيادتها سائقون مدربون ومؤهلون للتعامل معهم، ومن الخدمات أيضاً تاكسي السيدات، وتهدف هذه الخدمة إلى توفير وسيلة نقل آمنة للسيدات الراغبات في التنقل من مكان لآخر.

حيث تم تخصيص 20 مركبة تتولي قيادتها سيدات يتمتعن بمستويات عالية من التأهيل في فنون القيادة وأساليب التعامل مع الجمهور، وفقاً لعادات وتقاليد المجتمع، ومن الخدمات المهمة التي تقدمها مؤسسة تاكسي دبي، مركبات أجرة مطارات دبي، حيث تم تخصيص 350 مركبة أجرة تعمل على مدار الساعة، ويتولى قيادة المركبات سائقون يتمتعون بخبرات ومهارات خاصة تميزهم عن غيرهم من سائقي سيارات الأجرة بالإمارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات