شرطة أبوظبي تسترد 33 عملة أثرية نُقِّب عنها في جزيرة البحراني

شرطة أبوظبي تسترد 33 عملة أثرية نُقِّب عنها في جزيرة البحراني

أعلنت شرطة أبوظبي عن ضبط واسترداد آثاراً منهوبة تشكّل جزءاً من تاريخ الإمارة، ترجع إلى عصور متفاوتة، تم التنقيب عنها واستخراجها بواسطة حفّارة بدون تصريح قبل نحو 20 سنة في جزيرة «حالة البحراني».

وتتمثل «الآثار» بـ 33 عملة نقدية معدنية مختلفة الأحجام والأشكال تم سكّها بتواريخ مختلفة في عدد من إمارات الدولة، ومنها ما يرجع سكّها إلى القسطنطينية «عاصمة الأمبراطورية الرومانية» ودول عربية وأوربية مختلفة، وبعضها لم يدوّن عليها التاريخ أو مكان السك.

وأوضح العقيد حماد أحمد الحمادي، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، أن الآثار كانت بحوزة مستثمر سوري الجنسية، يدعى «ع. ج. ي» مدّة قاربت ال20 سنة، سبق وأن صديقاً له «سويدي من أصل سوري مقيم خارج الدولة»، يدعى «ي. ح. ن» خبأها عنده في تلك الفترة بشكل غير مشروع بعد أن قام بعملية تنقيب واستخرجها من دون ترخيص أثناء فترة عمله على حفّارة بحرية في جزيرة «حالة البحراني» داخل الحدود البحرية لإمارة أبوظبي.

وذكر الحمادي أن «الإدارة» تلقّت بلاغاً من هيئة أبوظبي للتراث والثقافة مفاده تلقي الأخيرة، إخطاراً من سفارة الإمارات في استوكهولم عاصمة السويد، بشأن إجراء التحقيقات الجنائية وضبط واسترداد مجموعة من القطع الأثرية النادرة لإمارة أبوظبي، مؤكداً أن «القطع» تعتبر بحسب الآثاريين كنزاً مهماً، ينبغي العودة به إلى وطنه، وهذا ما كان.

وتفصيلاً، ذكر العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، رئيس قسم الجريمة المنظمة في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي تفاصيل الواقعة قائلاً: جاء في حيثيات البلاغ أن الآثار بحوزة المستثمر الذي يبلغ من العمر 69 سنة.. وتضمّن البلاغ، شكوى من صديقه المقيم في السويد، البالغ من العمر 66 سنة، ادّعى فقدانه «الأمانة الثمينة» التي أودعها عنده أثناء فترة عمله على حفارة في جزيرة حالة البحراني في أبوظبي «قبل نحو 20 سنة».

وأضاف بورشيد: «تمّ على الفور تكليف فريق عمل متخصص بمثل هذه الحادثة، حيث تم القبض على المشتبه به «المستثمر»، الذي اعترف أن القطع الأثرية، ومجموعة أخرى من «الصدف البحري» بحوزته، وجاء في إفادته أنه يعرف الشاكي منذ الطفولة في سوريا، واستمرت علاقتهما بعد قدومه إلى الإمارات سنة 1975، وقبل نحو 20 سنة قام صديقه المدعو «ي. ح. ن» بإيداع «أمانة»، عبارة عن كيس بلاستيكي بداخله أصداف وعملات قديمة، طلب منه الاحتفاظ بها دون إعلامه عن مكان عثورها.

وأنه طلب «الأمانة» بعد أن نشب بينهما خلاف عائلي، ومشادات كلامية، قبل نحو 8 سنوات، وتعذّر تسليمها له بسبب انقطاع علاقته به وانشغاله. وتابع: «أحالت الشرطة ملف المشتبه به إلى النيابة العامة، وأنه يجري حالياً اتخاذ إجراءات قانونية بشأن العملات المعدنية الأثرية.

ابوظبي ـ «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات