EMTC

أعرب عن ارتياحه لنجاح فعاليات معرض السفر العربي (الملتقى 2010)

محمد بن راشد: السياحة جزء من ثقافة وحضارة الشعوب

صورة

أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» عن ارتياحه لنجاح معرض السفر العربي (الملتقى 2010)، هذه التظاهرة السياحية الثقافية العالمية التي تقام على ارض الإمارات وفي أحضان مدينة دبي، مؤكداً سموه أن السياحة جزء من ثقافة وحضارة أي شعب.

وهذا ما يعكسه المعرض، الذي يعرض للمقومات والإمكانات السياحية المتوافرة في كل دولة لاستقطاب السياح والزائرين من المنطقة والعالم. جاء ذلك خلال زيارة سموه لمعرض السفر العربي (الملتقى 2010) في اليوم ما قبل الأخير لإسدال الستار عن هذا التجمع السياحي العربي العالمي الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي لمدة أربعة أيام.

وتجول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات بين أجنحة المعرض الذي يضم أكثر من ألفي منصة عرض لشركات سياحية وشركات طيران وجهات استثمارية ومؤسسات ثقافية وتراثية من دولة الإمارات وسبعين دولة عربية وإسلامية وأجنبية.

بداية الجولة

وتوقف صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومرافقوه في بداية الجولة عند جناح (ميدان) المشروع العملاق الذي تنفذه دبي في منطقة ند الشبا ويتكون من مدن رياضية وسياحية وسكنية وتجارية حديثة، من بينها مضمار «ميدان» لسباقات الخيل الذي تم افتتاحه كمرحلة أولى من المشروع الواعد في شهر مارس الماضي حين استضاف بطولة كأس دبي العالمي للخيل في نسختها السادسة عشرة.

وكانت المحطة الثانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في جولته داخل قاعات المعرض جناح أبوظبي العاصمة، الذي يضم منصة عرض لمشروع جزيرة السعديات الاستثماري الضخم.. واستمع سموه من القائمين على الجناح إلى شرح حول مكونات المشروع السياحي السكني الرياضي الذي يمتد مسافة تسعة كيلومترات على شاطئ الخليج ويضم بين جنباته تسعة فنادق ومنتجعات سياحية راقية وملعبا وكلية للجولف، إلى جانب الفلل السكنية المباعة بالكامل، بالإضافة إلى المنطقة الثقافية التي تتألف من متاحف ثقافية وتاريخية عريقة أهمها متحف زايد الوطني ومتحف اللوفر الفرنسي، وغيرهما.

وقد أشاد سموه بفكرة المشروع الذي يعد واحدا من أهم المشاريع الحضارية في دولة الإمارات ومعلما سياحيا يمثل الوجه الحضاري لشعبنا ورافدا أساسيا من روافد صناعة السياحة الإماراتية الواعدة.

دائرة السياحة

وعرج سموه على جناح دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، حيث استمع من خالد بن سليم مدير الدائرة ومن القائمين على الجناح من شباب الوطن إلى البرامج والفعاليات الثقافية التراثية والسياحية والترفيهية التي تنظمها الدائرة للسياح والزائرين القادمين إلى دولتنا من مختلف دول المعمورة.

واطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على نوعية وفحوى المطبوعات التي تصدرها الدائرة وتوزع بأربع عشرة لغة عالمية على السياح للتعريف بثقافة وتراث وحضارة شعب الإمارات والمعالم التاريخية والحديثة التي يمكن زيارتها في أنحاء الدولة، خاصة في إمارة دبي.

كما تضمن الشرح الذي استمع إليه سموه التعريف بمهام وواجبات كل إدارة وقسم في دائرة السياحة والتسويق التجاري، ومن بينها مركز المعلومات الذي يوفر المعلومات للسياح من فنادق واتصالات وشواطئ وأماكن سياحية وترفيهية، وأيضا هناك إدارة الحلول التدريبية التي تتولى تدريب وتأهيل موظفي الفنادق في دبي على أيدي متخصصين وخبراء سياحة وفندقة، وهناك أيضا دائرة تطوير قطاع الأعمال وأقسام الحملات التسويقية وإصدار الرخص للشركات السياحية والفنادق التي وصل عددها في دبي إلى أكثر من 550 منشأة فندقية تضم أكثر من 64 ألف غرفة.

وتضم الدائرة كذلك إدارة الفعاليات التي تنظم وتشرف على فعاليات الدائرة الثقافية والترفيهية والتوعوية، خاصة في شهر رمضان المبارك، ومن أقسامها أيضا مكتب دبي للمؤتمرات الذي يدعو ويشرف على عقد المؤتمرات السياحية المحلية والدولية.

كما اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على استراتيجية الدائرة في مجال تطوير ميناء راشد ومحطة دبي للمسافرين في الميناء التي استقبلت هذا العام نحو 325 ألف سائح جاؤوا على متن مائة وستة سفن من مختلف دول العالم، في حين كان عدد السياح القادمين عبر محطة دبي للمسافرين في ميناء راشد العام المنصرم 260 ألف سائح جاؤوا على متن 87 سفينة ما يعكس التطور المضطرد في طاقة استيعاب المحطة.

استراتيجية محددة

وقد أمر سموه بوضع استراتيجية محددة المعالم والأهداف لتنفيذ توسعات جديدة في المحطة وتطويرها بحيث تلبي حاجة المسافرين والسياح وتوفر لهم أرقى الخدمات والتسهيلات اللازمة. وتابع سموه جولته وتوقف عند جناح طيران الإمارات احد اكبر الأجنحة الذي يروج للناقلة الوطنية من حيث العروض والخدمات الراقية والمحطات الدولية التي تصل إليها على متن طائرات أسطولها الضخم التي توفر في الأجواء أعلى مستويات الراحة والأمان والرفاهية لركابها.

وشملت جولة سموه كذلك العديد من الأجنحة والمنصات للعديد من الدول والشركات السياحية العربية والعالمية .. وزار سموه جناح الطيران العماني وتعرف إلى كرم الضيافة والخدمات التي تقدمها الشركة لركابها.

ختام جولة

وفي ختام جولته أعرب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن ارتياحه لهذه التظاهرة السياحية الثقافية العالمية التي تقام على ارض الإمارات وفي أحضان مدينة دبي، مؤكدا سموه أن السياحة جزء من ثقافة وحضارة أي شعب، وهذا ما يعكسه المعرض الذي يعرض للمقومات والإمكانات السياحية المتوافرة في كل دولة لاستقطاب السياح والزائرين من المنطقة والعالم.

ونوه سموه بأهمية الاستثمار في القطاع السياحي، إذ اعتبر أن الفكر الخلاق إلى جانب البنى التحتية المتكاملة والثقافة والفن والتراث والطبيعة، كلها تشكل أرضية خصبة وصلبة لقيام صناعة سياحية مجدية على كل الصعد، سواء في بلادنا أو أي مكان في العالم.

دبي ـ وليد العارضة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات