EMTC

الشيخة فاطمة: المرأة الإماراتية ساهمت باقتدار في مسيرة قواتنا المسلحة

الشيخة فاطمة: المرأة الإماراتية ساهمت باقتدار في مسيرة قواتنا المسلحة

وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لتوحيد القوات المسلحة وفيما يلي نص الكلمة: «يأتي يوم السادس من شهر مايو من كل عام ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة نحتفل بأغلى المناسبات وأعز الذكريات لما تشكله القوات المسلحة من مصدر اعتزاز وفخر في مسيرة اتحادنا المظفرة التي أرسى دعائم الوحدة والتماسك لها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه واسكنه فسيح جناته مع الشهداء والأبرار.

جسدت الذكرى الرابعة والثلاثون لتوحيد القوات المسلحة الإماراتية عنوانا بارزا ورائعا في قلوبنا لما لها من مكانة خاصة فهي درع الوطن وسياجه وحامية مكتسباته وراعية مقدراته التنموية والحضارية والإنسانية .

لقد احتلت القوات المسلحة أولوية اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وسدد على طريق الخير والفلاح خطاه للوصول إلى الآمال والأهداف المنشودة لدولتنا الرائدة التي تمكنت والحمد لله من جعل وطننا الغالي وشعبنا العزيز درة بين الأوطان والشعوب في العالم.

لقد جاءت مبادرة توحيد القوات المسلحة كخطوة على درب استكمال مؤسسات الدولة السيادية وتجسيدا لدولة الاتحاد القائمة على وحدة المصير والمستقبل لإماراتنا الحبيبة فالجيش الباسل هو الذراع القوية التي تساند جهود السلام والحيلولة دون انتشار الفوضى والدمار في عالم يشهد اليوم اعتداءات وحروبا ويحتاج الجميع إلى قوة رادعة تقف في وجه المعتدي للدفاع عن حياة ومقدرات الإنسان والوطن وتحول دون انتصار قوى العنف والعدوان على سواعد البناء والعطاء والعمل لأن متطلبات التنمية والتقدم تعتمد على عوامل الاستقرار والسلام الشامل.

نبارك لمنتسبي قواتنا المسلحة البواسل بالذكرى الغالية على قلوبنا وقد أضافت إلى مسيرة اتحادهم الرابعة والثلاثين لبنة من العطاء والإنجاز والعمل وشهدت قواتنا المسلحة إنجازات مهمة ومتطورة في التحديث والجاهزية والكفاءة والاقتدار وساهمت منتسبات القوات المسلحة من بناتنا في هذه المسيرة المظفرة .

حيث التحقت المرأة الإماراتية بالمؤسسة العسكرية في وطنها وشاركت باقتدار وتميز في الدورات التدريبية والإدارة ومختلف صفوف العمل العسكري ورعت السلم العالمي في أماكن وبقاع المعمورة حيث مدت أيادي العون والمساعدة للشعوب المنكوبة. وإننا في هذه المناسبة نتابع بإعجاب كبير مساهماتها وعطاءها في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية ودورها في تأهيل الفتيات ورفع كفاءتهن العسكرية.

وبهذه المناسبة الغالية ذكرى توحيد القوات المسلحة الرابعة والثلاثين نرفع أجمل التهاني وأطيب التبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأصحاب السمو إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حفظهم الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ونهنئ جميع القادة والضباط والجنود ومن مختلف الرتب بهذه الذكرى العزيزة والغالية ونرجو لهم التقدم والنجاح في تحقيق تطلعات وآمال وطننا الغالي. والله ولي التوفيق»

(وام)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات