تحويل معسكر الهمهام في رأس الخيمة إلى متحف عسكري

تحويل معسكر الهمهام في رأس الخيمة إلى متحف عسكري

أقامت القيادة العامة للقوات المسلحة صباح أمس مراسم استلام معسكر الهمهام التابع لإمارة رأس الخيمة وتحويله إلى متحف عسكري نظرا لما شهده هذا المعسكر من أحداث تاريخية متمثلة في تأسيسه عام 1968 والقوة العسكرية التي كانت تتمركز فيه من قبل قيادة قوة الإمارات المتصالحة.

شهد الحفل الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي والشيخ عبد الله بن حميد القاسمي مدير مكتب سمو ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة وضباط الشرطة وعدد من مسؤولي الدوائر الحكومية والمحلية في رأس الخيمة.

وبدأ الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم ألقى بعدها مدير مركز المتحف والتاريخ العسكري كلمة بهذه المناسبة رحب فيها براعي الحفل والحضور بمناسبة استلام القيادة العامة للقوات المسلحة معسكر الهمهام التابع لإمارة رأس الخيمة وتحويله إلى متحف عسكري ليتواكب مع ذكرى احتفالاتنا بتوحيد القوات المسلحة التي تصادف يوم السادس من مايو وستظل دائما علامة مضيئة في تاريخ قواتنا المسلحة ففي هذا اليوم من عام 1976 تم توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة لتكون سياجا قويا يحمي الوطن وحصنا منيعا يذود عن حماه والقوة التي تدافع عن سيادته وأمنه وأمانه واستقراره.

وقال «برعاية ومتابعة حثيثة من سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي وجه بعمل وتطوير سلسلة متاحف عسكرية تشمل جميع أنحاء الدولة لنشر الوعي بأهمية التراث العسكري وتعزيز الهوية الوطنية» جاء اهتمام القيادة العليا بمعسكر الهمهام وتحويله إلى متحف عسكري حيث حافظ هذا المعسكر على خصائصه .

وكان شاهدا على بعض الأحداث والوقائع التاريخية والسياسية والعسكرية بدولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وإمارة رأس الخيمة بشكل خاص ويعتبر هذا المعسكر من أقدم المعسكرات الموجودة بالدولة ويعد أيضا من المناطق المحمية من الناحية التراثية والثقافية لما شهده من أحداث تاريخية. ووجه مدير مركز المتحف والتاريخ العسكري الشكر لحكومة رأس الخيمة والحرس المحلي التابع لها للحفاظ على هذا المعسكر طلية الفترة وقال «نتطلع إلى المزيد من التعاون معهما لترميم منشآت هذا المعسكر».

وقال مدير مركز المتحف والتاريخ العسكري انه سيتم بمشيئة الله صيانة وترميم هذا المعسكر وفق أعلى المعايير الدولية الصادرة من المنظمة العالمية للثقافة والتراث «اليونسكو» حيث نتطلع إلى تسجيله وضمه إلى قائمة التراث العالمي وبناء منشآت إضافية وتزويدها بكل الاحتياجات وإننا نرى في المتحف العسكري نافذة نطل من خلالها على التراث الماضي العريق ونقلب صفحات من تاريخنا وتراثنا لنتنقل عبر المراحل التي مرت بها القوات المسلحة ونقف عند المبادئ والأهداف الوطنية بكل تقدير واحترام نحمي أرضا ونصون تاريخا وتراثا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات