في أولى خطوات تنفيذ الجانب الأكاديمي لاتفاقية البلدين

ابتعاث 50 طالباً إماراتياً للتدريب في محطات الطاقة النووية الكورية

تبتعث معاهد التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة كوريا للطاقة الكهربائية 50 طالبا إماراتيا للتدريب الصيفي لمدة أربعة أسابيع في محطات الطاقة النووية في كوريا الجنوبية، وتعد البعثة أولى خطوات التطبيق للجانب الأكاديمي المتعلق باتفاقية الطاقة النووية التي وقعتها الإمارات مع كوريا الجنوبية مؤخراً لإنشاء أربع محطات طاقة نووية سلمية وتوفير كوادر تشغيلية وطنية لإدارة تلك المحطات من خلال تدريبهم في المفاعلات النووية بكوريا.

وبهذه المناسبة وقع أمس الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية ومحمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية ومن الجانب الكوري جن ين بيان الرئيس التنفيذي لشركة كوريا للطاقة الكهربائية ويو تاي كانج مدير مؤسسة سودو للتكنولوجيا الكهربائية، اتفاقية تعاون تتعلق بتوفير فرص تدريب طلاب معاهد التكنولوجيا التطبيقية للمشاركة في برنامج التدريب الصيفي للطاقة النووية في كوريا.

وذكر محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية أن المؤسسة تسعى لتوفير كوادر مواطنة لتشغيل أولى محطات الطاقة النووية التي سيتم الانتهاء منها عام 2017، من خلال هذه الاتفاقية بالتنسيق مع المعاهد بدأوا تنفيذ برامج التدريب والتأهيل لأنهم يسعون لأن يكون الحد الأدنى من التوطين في مشروع الطاقة النووية 60%.

مشيراً إلى دعم المؤسسة للبرامج التدريبية المتخصصة لتأهيل الكوادر المواطنة من مهندسين وفنيين وفقا لأعلى المعايير والمواصفات العالمية ضمن المشروع حيث يمثل ذلك أهم أولوياتهم.

لافتا إلى أنهم الداعم والراعي لأولى دفعات الطلبة المبتعثين للتدريب كما أنهم المعنيين باستقطابهم في المؤسسة طبقا لمؤهلاتهم ، لأنهم بحاجة للعديد من التخصصات بمختلف المؤهلات والدرجات العلمية بدءا من الدكتوراه والماجستير مرورا بالبكالوريوس ووصولا إلى الفنيين من حملة الدبلومات الفنية المتخصصة والذين يمثلون الشريحة الأكبر لتشغيل المحطات.

من جانبه أوضح الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية أن الهدف من الاتفاقية البدء في تنفيذ الجانب الأكاديمي من اتفاقية الطاقة النووية الموقعة بين الإمارات وكوريا الجنوبية لإنشاء أربع محطات طاقة نووية سلمية.

موضحا أنه منذ الإعلان عن الاتفاقية والجانب الأكاديمي المتعلق بها لتأهيل كوادر وطنية متخصصة لتشغيل تلك المحطات، تقدم للمعاهد نحو 150 طالبا للحصول على فرص تدريب للتعرف على مجال الطاقة النووية، وتم اختيار 50 طالبا من بينهم من صفوف الحادي عشر بناء على عدة معايير مرتبطة بالجانب الأكاديمي والسلوكي ومدى اهتمام الطالب بدراسة مجال الطاقة النووية.

كما سيتم مقابلة هؤلاء الطلبة بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للطاقة لاختيار الأكثر مناسبة منهم لدراسة التخصصات التي تخدم مجال الطاقة والذين سيتم ابتعاثهم في العاشر من يوليو المقبل وحتى السابع من أغسطس كأول مجموعة طلابية للتدريب العملي على الصناعة النووية في كوريا.

وأضاف أن هذا التدريب هو خطوة أولى ومهمة لتشكيل المسار المهني المستقبلي لهذه الفئة العمرية المبكرة من الطلاب والذين سيعودون بعد التدريب لإنهاء مرحلة الثاني عشر، وبعدها يتم توجيههم للتخصصات التي بإمكانهم دراستها فيما يخدم مشروع الطاقة النووية السلمية.

وأشار إلى أن المتدربين سيقسمون إلى فريقين خلال فترة التدريب ، الأول يتدرب في مجال الكهرباء والآخر في مجال الميكانيكا ، حيث يشمل البرنامج التدريبي رحلات ميدانية إلى كل من شركات دوسان للبناء والصناعات الثقيلة وهايوسونج للصناعات الثقيلة ووحدات محطة الطاقة النووية الكورية.

وذكر أنه سيتم تزويد المعهد بتقييم شامل حول الكفاءة الأكاديمية للطلبة وقدراتهم على الأداء ومهاراتهم المكتسبة خلال التدريب، لافتا إلى أن معاهد التكنولوجيا تسعى لتكون مركزا لبرنامج التدريب والتأهيل لمشاريع الطاقة النووية ، حيث أن المعاهد منذ اللحظات الأولى عملت على وضع خطة ودراسة شاملة لإعداد برامج الطاقة النووية كما تقرر بدء تدريس مناهج الطاقة من العام الدراسي المقبل لجميع طلابها.

وظائف

0202

مع اكتمال محطات الطاقة النووية السلمية الأربع التي سيتم تأسيسها وفقا للاتفاقية الموقعة بين الإمارات وكوريا الجنوبية التي يتوقع أن تكتمل بشكل نهائي في العام 2020 فان هناك حاجة لتوفير ما بين 2100 إلى 2300 موظف لتشغيل تلك المحطات مع نهاية إتمامها، بما في أولئك الموظفين من مهندسين وفنيين وتقنيين وكوادر إدارية، وأن الحد الأدنى للتوطين هو (60%).

أبوظبي ـ لبنى أنور

طباعة Email
تعليقات

تعليقات