استقبل وزيراً إيرانياً ورئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية

نهيان: تقديم الدعم لمختلف البطولات الرياضية الجامعية

استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بقصره عصر أول من امس الدكتور حميد رضا حاجي باباي وزير التربية والتعليم الايراني والوفد المرافق له. وتم خلال المقابلة التي حضرها اغا جعفري القائم باعمال السفارة الايرانية بحث العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها في مجالات التعليم.

كما استقبل معاليه ايضا جورج كيليان رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية والوفد المرافق له الذي حضر فعاليات البطولة الآسيوية الاولى لرياضة التايكواندو التي نظمها بفندق نادي ضباط القوات المسلحة هذا الاسبوع الاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي بالدولة بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي للرياضة الجامعية واتحاد الامارات للتايكواندو.

وتم خلال المقابلة التي حضرها الدكتور عمر عبدالعزيز الحاي امين عام الاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي والاتحاد العربي المماثل ..الحديث حول بطولة التايكواندو التي شاركت فيها ثماني دول آسيوية بما فيها الامارات والصين.

واشاد معالي الشيخ نهيان الذي يترأس الاتحاد العربي للرياضة الجامعية بنتائج الدورة الاولى لبطولة التايكواندو، مؤكدا ان الهدف منها هو تشجيع اللقاءات بين الشباب الاسيوي وتبادل الخبرات فيما بينهم وتقوية عرى الصداقة فيما بين الدول.

واكد ان الاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي والاتحاد العربي المماثل سيقدمان الدعم الدائم لمختلف البطولات الرياضية الجامعية بين الدول الاعضاء، وسيسعيان الى تنشيط العمل الرياضي في اوساط طلبة الجامعات.

من جهته اشاد جورج كيليان رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية باستضافة الامارات للبطولة الاولى لرياضة التايكوندو ودور الاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي في الامارات في تنظيمها وإنجاحها.

واشار الى ان ذلك ليس غريبا على الامارات التي تحتضن العديد من البطولات العربية والعالمية وتعمل على توفير كل عوامل النجاح لها وعلى مستويات عالمية غير معهودة من قبل. ودلل على ذلك بمسابقة الفورمولا ون التي تم تنظيمها مطلع العام الحالي في جزيرة ياس وحازت على اقبال كبير واعجاب عالمي منقطع النظير.

كما استذكر الملتقى الدولى الذي تم تنظيمه في ابوظبي تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عام2006م للطلبة الجامعيين الذين جاؤوا من اربع وخمسين دولة من مختلف انحاء العالم، مشيرا الى انه كان اكبر تجمع طلابي، وانه حظي بنجاح منقطع النظير.

وكان جورج كيليان عقد خلال فعاليات بطولة التايكوندو اجتماعا مع رؤساء الوفود المشاركة في البطولة، تعرف خلاله إلى الايجابيات والمعوقات التي تواجه البطولات الرياضة وسبل التغلب عليها. كما بحث معهم الطرق الكفيلة بتوسيع الاتحادات الرياضية الجامعية في الدول الاعضاء بهدف نشر الرياضات المختلفة بين صفوف الطلبة والطالبات وإشراكهم في البطولات الاقليمية والدولية .

..ويشهد توقيع مذكرة تفاهم بين «التربية» وجامعة زايد لقبول الطلاب المعاقين

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد حفل توقيع مذكرة التفاهم بين جامعة زايد ووزارة التربية والتعليم للتعاون في تيسير آليات انتقال وقبول الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة، تعزيزا للمبادرات الرامية لدمجهم في المؤسسات التربوية .

وقع المذكرة الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة، وعلي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية بالإنابة، وذلك بمقر جامعة زايد بدبي، بحضور عدد من المسؤولين والقيادات التعليمية. وتستهدف المذكرة تبادل الخبرات والتعاون في إعداد الأبحاث العلمية والعملية في مجال التربية الخاصة من خلال اللجنة المشتركة بين الجانبين.

وثمن الدكتور سليمان الجاسم هذه المبادرة التي تجسد عمليا تسهيل إجراءات قبول الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة زايد، مشيرا الى حرص وزارة التربية على توفير الإمكانات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف التي تتوافق مع رؤية قيادتنا الرشيدة واهتمامها بتقديم الرعاية والدعم لبرامج دمجهم مع زملائهم في المؤسسات التعليمية وتوفير فرص العمل والاستقرار في حياتهم.

وأكد الجاسم أن الجامعة تولي كل الاهتمام والرعاية لأبنائها من الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعمل على تهيئة المناخ الملائم لاستكمال دراستهم وممارسة أنشطتهم الثقافية والاجتماعية والعلمية والتعامل مع إدارات وأقسام الجامعة المختلفة إيمانا منها بضرورة توفير المعلومات وتطبيق أفضل الطرق وأحدث الممارسات العلمية للوفاء باحتياجاتهم بمتابعة وتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد .

وأضاف أن الجامعة تهتم أيضا بإعداد الجوانب الفنية في تصميم الحرم الجامعي بفرعيها في ابوظبي ودبي بما يتلاءم مع متطلباتهم، مشيرا الى تنظيم الأنشطة والفعاليات المتنوعة لنشر الوعي بين الطلاب والعاملين والجمهور بالأساليب العلمية للتعامل ومساعدة ذوي احتياجات الخاصة، مؤكدا استعداد الجامعة للمشاركة في المنتديات العامة التي تتناول اهتماماتهم، وكذلك طرح البرامج الدراسية والتدريبية من خلال خبرائها للمساهمة في تنمية مهاراتهم وقدراتهم وتطوير مفاهيم وخبرات وتجارب المتعاملين معهم.

موضحا قيام الجامعة بتأسيس «مكتب التسهيلات» مؤخرا، في مبادرة لمتابعة الإجراءات وتقديم العون والتيسيرات للطلاب ذوي الاحتياجات. وأضاف الجاسم أن كلية التربية بالجامعة أيضا تقدم مساقات دراسية حول التعليم الخاص بفرعيه- رعاية ذوي القدرات والمواهب- و الثاني حول رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيدا بالتعاون مع وزارة التربية في العديد من المجالات العلمية والتعليمية.

ونوه علي ميحد السويدي بأن مذكرة التفاهم تستند إلى منهجية علمية جديدة للتعامل مع ذوي الاحتياجات، إذ هي لا تقف عند حد تسهيل فرص التحاق الطلبة بجامعة زايد فحسب بل تمتد ببنودها وبحرص شديد من الطرفين إلى إحداث طفرة نوعية في الخدمة التعليمية المقدمة للطلبة ذوي الاحتياجات إلى جانب إجراء أبحاث علمية وعملية في مجال التربية الخاصة من أجل توفير تعليم أفضل لهذه الفئة من الطلبة.

ومن ناحية أخرى، أوضحت فاطمة القاسمي مسؤولة مكتب التسهيلات بجامعة زايد أن الاتفاقية تشمل قيام وزارة التربية بإمداد الجامعة بأسماء الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في المرحلة الثانوية العامة وتحديد رغباتهم في الالتحاق بالجامعة مع نهاية العام الدراسي، وإحاطة الجامعة بالاحتياجات اللازمة لكل حالة والأدوات التي وفرتها لهم الوزارة .

وكذلك تقوم وزارة التربية بتحديد أوقات الزيارات المشتركة للمدارس الثانوية التي يدرس بها طلاب من ذوي الاحتياجات وتعزيز برامج التوعية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة حول إمكانية التسجيل والالتحاق بالجامعة والاستفادة من خدماتها العلمية والعملية وتقديم الخبرات العملية وفق الإمكانات المتاحة في مجال التربية الخاصة.

تعاون مثمر

أعرب علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة عن تقدير وزارة التربية للدور الكبير الذي تقوم به جامعة زايد في مسيرة التنمية، ولاسيما على صعيد رفد المجتمع وسوق العمل وكذلك مدارس الدولة بموارد بشرية على درجة عالية من التميز العلمي.

وقال إن مذكرة التفاهم المبرمة بين الوزارة والجامعة هي حلقة في سلسلة التعاون المثمر والشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، فضلا عن كونها ترجمة لما حمله القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 الصادر في شأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، موضحا أنه بمقتضى المذكرة ستسهل الجامعة عملية قبول وتعليم الطلبة من ذوي الاحتياجات في المؤسسات التربوية، وهو الأمر الذي يحرص عليه كل من وزارة التربية وجامعة زايد.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد آفاقا رحبة أمام الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحديدا في المرحلة الثانوية، حيث سترصد وزارة التربية الميول الجامعية لهذه الفئة من الطلبة مع تحديد ظروف كل طالب، ومن ثم تزويد جامعة زايد بهذه البيانات ليتسنى لها بعد ذلك التعريف بالتخصصات المختلفة لديها من خلال ملتقى سنوي تنظمه في الفصل الدراسي الثاني يضم طلبة ذوي الاحتياجات وأولياء أمورهم، حيث ستتلقى الجامعة في هذا الملتقى الطلبات الأولية للالتحاق بصفوفها حسب ميول ورغبات الطلبة .

(وام)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات