جمعية متطوعي الإمارات: أحمد بن زايد طبق معايير الجودة في العمل الخيري والإنساني

جمعية متطوعي الإمارات: أحمد بن زايد طبق معايير الجودة في العمل الخيري والإنساني

أعربت جمعية متطوعي الإمارت عن خالص تعازيها لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، رائد الشباب في التطوع الإنساني والخيري.

وتقدم مجلس إدارة الجمعية في برقية حملت أحر التعازي إلى قيادة وشعب الإمارات، مشيدا بدور فقيد الوطن الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان وجهوده التطوعية والخيرية في ممارسة الأعمال الإنسانية والاجتماعية.

خاصة وأنه أرسى معالم العمل التطوعي الخيري والإنساني بقيادته لمؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية؛ كبرى مؤسسات التطوع الخيرية، منذ تعيينه رئيساً لمجلس إدارتها في 1996.

وقالت: «لقد حقق المغفور له خلال عمله نجاحات عملية مهمة، وعرف عنه عمل الخير وتطوعه في العديد من الجمعيات الإنسانية والخيرية داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة».

تعزيز العمل الخيري

وأثنت الجمعية على المغفور له الشيخ أحمد بن زايد الذي سعى من خلال قيادته لمؤسسة زايد إلى تعزيز دورها في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية لتحسين مستوى حياة المستهدفين من خدماتها، والالتزام بتطبيق نظام ادارة الجودة على جميع أنشطتها الخيرية والإنسانية، والعمل على تعميم هذه السياسة على جميع شركائها داخليا وخارجيا.

ونوهت إلى أن المؤسسة واصلت تقديم المزيد من الدعم من خلال برامجها، سواء على المستوى المحلي أو من خلال المساعدات الإنسانية والتعليمية والطبية على المستوى الخارجي، عبر إقامة مشاريع شاملة؛ من بناء جامعات وكليات ومستشفيات ومساجد وحفر آبار مياه، بالتعاون مع المؤسسات الخيرية والمنظمات الدولية.

وذلك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة حثيثة ومستمرة من الفقيد الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية للمشاريع التي تنفذها المؤسسة في عدد من الدول وتتضمن مشروعات وأعمالاً اغاثية إنسانية للمناطق والدول المنكوبة بالكوارث الطبيعية والدول الفقيرة لتقديم العون والمساعدة للمتضررين والمشردين والمحتاجين.

وأثنت الجمعية على مواصلة المؤسسة لأعمالها الخيرية والإنسانية في شتى بلدان العالم، وسعيها الدؤوب لأن يكون مؤسس الدولة وباني حضارتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله حاضراً في هذه المشاريع الخيرية، وذلك في ظل الخطة العشرية الجديدة التي أقرتها المؤسسة لتطوير مشاريعها وبرامجها والارتقاء بها إلى أعلى المستويات العالمية.

وقالت إنه وبدعم فقيد الوطن الشيخ أحمد بن زايد، عززت المؤسسة وجودها على خريطة العمل الإنساني في العالم، ووقعت 35 اتفاقية ومذكرات تفاهم مع الحكومات والمنظمات الدولية، منها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، ومنظمة المؤتمر الإسلامي التي كرمت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية لاختيارها أفضل مؤسسة خيرية مستقلة رائدة في مجال عملها، ومنحها شهادة تقديرية خاصة، وضمها إلى عضوية المجلس الدائم لصندوق المنظمات.

مساهمات إنسانية

وتسهم مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في إنشاء ودعم المشاريع الإنسانية والخيرية في دولة الإمارات، وتشجيع المؤسسات ومراكز البحوث والدراسات في مختلف المجالات.

تحقيقاً لدفع عجلة التنمية والتقدم والرخاء والمساهمة في تعزيز مسيرة الحضارة بالمحافظة على التعاليم والقيم الإسلامية وأصالة التراث، وتقديم المساعدات التي من شأنها رفع معاناة الإنسان وتحسين أوضاعه الاجتماعية والثقافية والصحية.

كما تسهم في إنشاء ودعم المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي ومراكز البحث العلمي والمكتبات العامة ومؤسسات التدريب المهني، وتقديم المنح الدراسية وزمالات التفرغ العلمي، ودعم جهود التأليف والترجمة والنشر.

وإنشاء ودعم المستشفيات والمستوصفات ودور التأهيل الصحي وجمعيات الإسعاف الطبي ودور الأيتام ورعاية الأطفال ومراكز المسنين والمعوقين، والإسهام في إغاثة المناطق المنكوبة بالكوارث الطبيعية والاجتماعية كالمجاعات والزلازل والفيضانات والعواصف والجدب.

(وام)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات