حمدان بن زايد: الاتفاقية تشمل وضع إستراتيجيات وخطط عمل

مذكرة تفاهم بين الإمارات والعراق لحماية البيئة

وقعت هيئة البيئة في أبوظبي ووزارة البيئة في العراق يوم أمس مذكرة تفاهم تهدف إلى التعاون في مجال حماية البيئة، نصت على تبادل المعلومات بشأن الخطط والبرامج والمشروعات والأنشطة الجارية ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، وتبادل المشورة بصفة دورية حول المهام والأنشطة التي يشتركان في تنفيذها.

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي إن هذه الاتفاقية تهدف إلى توفير الدعم اللازم لتحسين البيئة العراقية ومعالجة الآثار التي سببت خللا في توازنها الطبيعي، وذلك من خلال تحقيق عدد من الأهداف تشمل التعاون في مختلف المجالات المتعلقة بحماية البيئة، خاصةً في مجال وضع الاستراتيجيات البيئية وخطط العمل البيئي وحماية الحيوانات المهددة بالانقراض وإدارة المحميات الطبيعية ومنها إطلاق مشروع لإعادة توطين المها العربي في العراق، ومكافحة التلوث بأشكاله المختلفة.

وأضاف سموه أن التعاون بين الطرفين يشمل أيضا وضع استراتيجيات وخطط عمل التوعية البيئية والتعاون في تنفيذ برامجها المختلفة، والتعاون في مجال التدريب في مجالات البحوث في كل ما يتعلق بالإدارة المتكاملة للبيئة، ودعم بناء القدرات في مجال الرصد والتقييم والبحوث البيئية، وتكامل قواعد المعلومات البيئية الموجودة لدى الطرفين، بالإضافة إلى تبادل المعلومات وتبادل الزيارات والتنسيق بين الطرفين في مجال البيئة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وقد وقع مذكرة التفاهم من جانب الهيئة معالي محمد احمد البواردي الأمين العام للمجلس التنفيذي بإمارة أبوظبي والعضو المنتدب للهيئة ومعالي وزيرة البيئة العراقية نرمين عثمان حسن. ونصت مذكرة التفاهم على تكوين لجنة متابعة تقوم بتحديد برامج العمل المشتركة ومتابعة وتقييم تنفيذها، وتجتمع هذه اللجنة بصفة دورية مرة في السنة على الأقل في كلا البلدين بالتناوب، ويقوم الطرفان بتعيين منسق لكل منهما لمتابعة تطبيق كل عمليات التعاون المنصوص عليها في هذا الاتفاق.

وبحسب المذكرة سيتولى الطرفان التعاون في مجال البحث عن مصادر التمويل اللازم من أجل تنفيذ برامج هذا الاتفاق، وتدخل هذه المذكرة حيز التطبيق بالتوقيع عليها من كلا الطرفين، وتسري لمدة عشر سنوات من تاريخ التوقيع عليها.

كما نصت على تنظيم ورش عمل وندوات علمية متخصصة، وإعداد وتنفيذ خطط الطوارئ لمواجهة الكوارث البيئية، فضلا عن الاهتمام بالمباني والمنشآت الصديقة للبيئة وتقديم المحفزات الاقتصادية لتشجيعها ودعم تأليف ونشر سلسلة عن الكائنات الحية في البلدين بالإضافة إلى التعاون في تطوير التشريعات البيئية وبناء القدرات في تنفيذها ومكافحة الجريمة البيئية.

أبوظبي - «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات