دراسة تدعو لترخيص الدراجات النارية الرباعية حماية لمستخدميها

دراسة تدعو لترخيص الدراجات النارية الرباعية حماية لمستخدميها

دعت دراسة صادرة عن مركز البحوث والدراسات الأمنية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي بعنوان «الدراجات النارية الرباعية، بين قانونية الترخيص ومخاطر الاستخدام»، إلى ترخيص الدراجات النارية الرباعية من الجهات المختصة ، وفقاً لقانون السير والمرور الاتحادي رقم 21 لسنة 1995 والذي يعد من أهم القوانين التي تتعلق بتنظيم حركة السير في الدولة .

وأوضحت الدراسة أن القانون يهدف إلى توحيد الإجراءات المعمول بها في ترخيص المركبات ومنح رخص القيادة بكافة فئاتها والمواصفات الفنية الواجب توفرها في المركبات والآليات التي تستخدم الطرق على باختلاف أنواعها، حيث عرفت المادة الأولى منه المركبة على أنها آلة ميكانيكية أو دراجة عادية أو نارية أو عربة أو أي جهاز آخر يسير على الطريق بقوة ميكانيكية أو بأي وسيلة أخرى بما في ذلك الجرارات.

وأشارت الدراسة إلى أن الدراجة النارية إحدى أنواع المركبات التي ينص عليها القانون سواء أكانت تسير على عجلتين، أو ثلاث عجلات ، أو أربع عجلات، حيث راعى قانون السير والمرور الاتحادي استعمال الدراجات النارية والحاجة للاغراض التجارية أم الرياضات المختلفة فخفض سن الحصول على رخصة قيادتها إلى سن 17 سنة على أن يتضمن الفحص الطبي مدى قياس قدرة المرخص له على مواجهة الأخطار الناجمة عن استخدامها .

وتناولت الدراسة مخاطر قيادة الدراجات النارية الرباعية ، حيث أوضحت أن قيادتها غالبا ما تكون محفوفة بالمخاطر في حال عدم حصول مستخدميها على الترخيص وعدم توفر الغطاء التأميني وصعوبة الوصول إلى السائق في حال ارتكاب حادث أو إلحاق أضرار بالآخرين لعدم توفر اللوحات المعدنية الصادرة عن جهات الترخيص .

وذكرت الدراسة ان المادة (13) من قانون السير والمرور الاتحادي رقم 21 لسنة 1995 تحذر من قيادة الدراجات النارية في الشوارع دون رخصة قيادة سارية المفعول والصادرة عن إحدى جهات الترخيص في الدولة.

وعرضت الدراسة تجارب بعض الدول العربية والأجنبية في ترخيص الدراجات وشروط الاستخدام وأماكنه واجتياز الاختبارات النظرية والأخرى العملية والتحذير من استخدامها في الطرق والشوارع الرئيسية، على أن تستخدم في المناطق الصحراوية والريفية التي تتناسب وطبيعة تلك الدراجات .

وأكدت على أهمية زيادة الوعي المروري بين طلبة المدارس، خاصة وأن معظم مستخدمي الدراجات النارية الرباعية من فئة الشباب، كما دعت إلى تكثيف الحملات المروية بالتعاون مع مختلف الجهات الإعلامية والصحفية المحلية في الدولة حفاظا على سلامة شبابنا الذين هم ذخر الوطن ومستقبله.

و حذرت من الطيش وعدم السيطرة على نوازع النفس البشرية التي تؤدي إلى ارتكاب أخطاء يدفع ثمنها الشباب المتهور ، خاصة عند القيام باستعراضات شبابية تفوق الخيال، حيث يختل معها المتسابق وغالبا ما تنقلب الدراجة عليه مما قد يودي بحياته أو إصابته بإصابات خطيرة ومنها الشلل الدائم.

وقدمت الدراسة شرحا وافيا لميكانيكية الدراجات الرباعية وأنواعها واستخدامها في الأغراض المدنية والعسكرية والرياضية وقواعد تصميها والمواد المستخدمة منها ووسائل حماية مستخدميها وقواعد السلامة المروية عند استخدامها.

ابوظبي ـ «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات