«البيئة» تساهم في دعم مهرجان مزاينةالظفرة

إبل الإمارات تفوز بالمركزين الاول والثاني في شوط «الجمل 35» للأصايل

فازت دولة الامارات بالمركزين الاول والثاني في اشواط الجمل 35 للاصايل والمجاهيم، حيث فاز حمدان بن غانم الفلاحي بالمركز الأول وحصل على سيارة نيسان وحصل عشير عبدالله المنهالي على المركز الثاني وسط تصفيق وتهليل كبير وإطلاق عبارات الثناء والتهاني من الجمهور الإماراتي والخليجي الذي اكتظ به المكان بمناسبة فوز أبناء الإمارات بالناموس، وقام بتتويج الفائزين حمد بن كردوس العامري عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان.

وأهدى حمدان الفلاحي الفوز والناموس الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كما أهدى الفوز إلى اللجنة المنظمة وأبناء الخليج وشعب الإمارات والقائمين على المهرجان.

وأكد سالم المزروعي مدير المهرجان ومدير إدارة العمليات واللوجستية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إن شارع المليون الذي يقع عند مدخل المنصة الرئيسة لمزاينة الإبل في مهرجان الظفرة يشهد حركة دؤوبة ومستمرة طول اليوم وخاصة مع غروب الشمس بعد أن تخرج قوافل الإبل للاستعراض وعرض مفاتنها وإبراز مقومات جمالها في محاولة للفت الانتباه وجذب مشترين متميزين إليها، مشيرا إلى أن شارع المليون القديم قبل أن يتم نقله شهد مبيعات تجاوز بعضها ال15 مليون درهم للجمل مثل «مبروكان» وناقة «مريعه» التي تم بيعها بمبلغ 10 ملايين درهم .

وقال ان تسمية الشارع المعروف عربيا وعالميا بهذا الاسم نسبة إلى الصفقات التي تعقد على جانبيه وتقدر قيمتها بالملايين. وأكد مدير مهرجان الظفرة أن هذا الحدث العالمي قد نجح في التعريف بثقافة وتراث الإمارات وتأكيد المكانة المتميزة التي تحتلها منطقة «الظفرة» على الخارطة السياحية العالمية.

شهدت قرية الأطفال المقامة ضمن فعاليات مهرجان الظفرة 2010 الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث فعاليات ترفيهية وتوجيهية متنوعة وبرامج متخصصة تناسب احتياجات الجمهور في إطار حرص الهيئة على تحويل المهرجان إلى كرنفال سياحي تراثي يضع المنطقة على الخارطة السياحية ويساهم في تعزيز الروابط الأسرية من خلال مشاركة مختلف الشرائح العمرية من المجتمع.

وتضمنت أنشطة القرية التي أقيمت على مساحة تتسع لاستقبال حوالي أربعة آلاف طفل يوميا تنظيم مسابقات ثقافية يومية ومسابقات تابعة للمرسم الحر ومسرح «زايد للدمى» وعروض مسرحية تتضمن مسرحيات يقدمها مسرح الشارقة بجانب عروض «الساحر» إضافة إلى «مكتبة الطفل» باللغتين العربية والإنجليزية التي تنظم مسابقات يومية وخصصت ركنا خاصا باسم «مكتبة زايد» تقدم فيه كتيبات تحكي سيرة القائد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وكتباً تحكي سيرة الاتحاد إضافة إلى الكتب البيئية والقصص المصورة والحكايات.

وشهدت القرية عروضا شبابية من فرقة اليولة حيث يشارك في هذه العروض يوميا خمسة شبان يتم اختيار فائز واحد منهم على أن يكون عددهم مع التصفيات عند اختتام المهرجان 9 مشتركين يتم اختيار 5 فائزين منهم.

وقالت ليلى القبيسي مديرة فعاليات قرية الأطفال أن القرية تتميز بالرعاية والعناية المتميزة من المشرفين على الأطفال المتواجدين لتأمين كافة متطلبات الأطفال في إطار خطة متكاملة تهدف لتشجيع جميع أفراد الأسرة على زيارة المهرجان التراثي ونشر ثقافته بين جميع أفرادها، مشيرة إلى أن نجاح فعاليات القرية في مهرجان الظفرة 2010 يرجع للمتابعة المستمرة من القائمين على هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

من جهة ثانية أكد المهندس مبارك سالم مدير المنطقة الغربية في وزارة البيئة والمياه حرص الوزارة على حماية الثروة الحيوانية والحيوانات الحية الواردة إلى الدولة عبر المنافذ البرية المختلفة وخاصة منفذ إمارة أبوظبي من خلال تطبيق متطلبات الأمن الحيوي في المنافذ الحدودية للدولة بالتعاون مع الجهات الرسمية في الإمارة.

وأكد المهندس مبارك سالم بمناسبة مهرجان مزاينة الظفرة للإبل .2010. أن المهرجان تقليد تراثي يقام سنويا بهدف إحياء التراث الثقافي الخاص بالإبل والمزاينة بهدف تنشيط الحركة السياحية والإقتصادية في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي.

وقال إنه نظرا لورود أعداد كبيرة من الإبل للمشاركة في مهرجان مزاينة الإبل من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبرالمنافذ الحدودية لإمارة أبوظبي فقد تم التنسيق بين وزارة البيئة والمياه وقسم متابعة سباقات الهجن في وزارة الداخلية وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لتسهيل انسيابية حركة دخول الجمال المشاركة في المهرجان عبر منافذ الغويفات والشبوك وخطم الشكلة. وأضاف أن الوزارة تقوم تفعيلا لدور المحاجر البيطرية بالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بإجراء الفحوصات البيطرية اللازمة للإبل الواردة لحماية الثروة الحيوانية.

62 مليون درهم قيمة إبل

بلغت صفقات حمدان بن غانم الفلاحي الإمارات الذي يعتبر اكبر شارٍ على مستوى الخليج 62 مليون درهم اشترى بها أفضل ابل المجاهيم المعروفة في الجزيرة العربية وقال حمدان بن غانم الفلاحي والذي يعد من كبار المشاركين في مهرجان الظفرة انه عندما نوى المشاركة في مهرجان الظفرة وهي المشاركة الأولى له بدا في شراء الإبل المميزة باي سعر وانه قدر سعر شوط المجموع المكون من50 ناقة مجاهيم الذي فاز في حلبة المنافسة بالمركز الأول في أشواط الجمل 35 ب300 مليون درهم.

عبدالله محمود ـ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات