إجراء

هيئة الطرق تعفي مرضى التوحد من رسوم خدماتها

قرر مجلس المتعاملين مع العملاء بهيئة الطرق والمواصلات ضم مرضى التوحد إلى فئة المعاقين لتصبح هذه الفئة من المجتمع ضمن الفئات التي تستثنيها الهيئة من رسوم الخدمات التي توفرها لهم، جاء ذلك بعد الاجتماع السادس للمجلس الذي عقد في شهر أكتوبر الماضي مع فئة المعاقين برئاسة محمد عبيد الملا المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري ورئيس مجلس المتعاملين في الهيئة.

وأكد الملا أن إدراج فئة مرضى التوحد ضمن المعاقين يأتي في إطار نهج الهيئة المتواصل في تبني أفضل الممارسات للارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها إلى المتعاملين معها من المعاقين، وذلك من خلال توفير البنية التحتية اللازمة وكافة التسهيلات والمرافق والتقنيات المتقدمة التي تشمل المواقف والحافلات العامة والمترو ووسائل النقل البحري وسيارات الأجرة التي من شأنها أن تسهّل حياة هذه الفئة من المتعاملين ودمجهم في المجتمع والاستفادة من قدراتهم في مسيرة البناء والتقدم التي تشهدها الدولة في كافة الميادين.

وأضاف الملا أن المجلس تابع المباحثات مع المسؤولين في الجهات المعنية المختلفة كمؤسسة الترخيص بهيئة الطرق والمواصلات ودائرة الصحة والخدمات الطبية والمسؤول في مراكز المعاقين، حيث تم التوصل إلى عدد من الحلول التي تخدم هذه الفئة من المجتمع، حيث أخذ المجلس بعين الاعتبار آراء ومقترحات المتعاملين من المعاقين ووضعها ضمن حزمة الحلول الخاصة بالتحديات التي تواجهها هذه الفئة من المجتمع.

وأوضح أن الحلول شملت ضم فئات مرضى التوحد والإعاقة البصرية والإعاقة السمعية والإعاقات غير الجسدية إلى فئة المستفيدين من خدمات الهيئة وإمكانية اعتبار مركبات أهاليهم ومركبات المؤسسات الخاصة بهم ضمن وسائط النقل الخاصة بفئة المعاقين. كما شملت الحلول إصدار بطاقات خاصة بهذه الفئات تحمل صورهم بالإضافة إلى تخصيص «كاونترات» في مراكز خدمة العملاء وترخيص المركبات الخاصة بهذه الفئة من المعاقين، وذلك بهدف تسريع معاملاتهم.

وأوصى المجلس بتوفير بطاقات مواقف للمصابين يمرض التوحد صادرة من قبل الهيئة ومعتمدة على التقارير الطبية من الجهات المختصة، حيث ان هنالك أنواعا متعددة من البطاقات الخاصة بالمواقف لهذه الفئة منها الدائمة والمؤقتة ولا تصرف نوع البطاقة إلا بعد التقرير الطبي المعتمد. ألاألاكما أوصى المجلس أيضا بتخصيص أماكن صعود ونزول لفترات قصيرة أمام المداخل الرئيسية للأماكن العامة.

(البيان)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات