ضمن فعاليات الملتقى الرمضاني الثامن

خيمة إفطار في سكن عمال سينابور

تبدأ اليوم خيمة الافطار الجماعي المقامة بسكن العمال بالقصيص «السينابور» والتى تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي ضمن فعاليات الملتقى الرمضاني الثامن تحت شعار «رمضان غيرني» في استقبال الصائمين وغير الصائمين ممن يرغبون في التعرف على الاسلام.

وقد اكملت اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني الثامن استعداداتها لاستقبال رواد الخيمة والذين يتراوح عددهم في اليوم الواحد ما بين 2500 الى 3000 شخص.

وسيسبق الافطار محاضرة تعريفية باستقبال شهر رمضان وبفريضة الصيام وأثرها في المسلم بالاضافة الى تعريفهم بالحكمة من فريضة الصيام وثوابها عند الله، كما سيصاحب الافطار الجماعي والمحاضرة مسابقة تثقيفية اسلامية وتم تخصيص عدد من الجوائز التشجيعية لتحفيز المسلمين وخصوصا من الجنسيات غير العربية على الاطلاع والمدارسة، وتوزع اللجنة المنظمة بعض الاشرطة والكتيبات على رواد الخيمة.

يذكر أن خيمة الافطار الجماعي تبدأ مع أول أيام رمضان المبارك وتستمر لنهاية الشهر الفضيل.

وقال محمد الهاشمي مشرف خيمة الإفطار الجماعي في سكن العمال بالقصيص: اكتملت كافة الترتيبات المطلوبة لاستقبال الصائمين في الخيمة كما تم اعداد المحاضرين الذين سيقدمون محاضراتهم بثلاث لغات وهي :الأردو والتاميل ومليالم.

وأكد الهاشمي أن خيمة الإفطار الجماعي في القصيص تعد من أبرز وأهم الإنجازات التي تقدمها سياحة دبي للعمال خلال الشهر الفضيل وبدعم ورعاية كريمة من مجموعة سعيد ومحمد جمعة النابودة التي تكفلت تماما بنفقات الإفطار الجماعي في الخيمة العمالية بالقصيص خاصة وأنها للمرة الثانية تقام طوال الشهر الكريم.

وأضاف إن اللجنة المنظمة ارتأت استمرار تنظيم الفعالية لما لها من أثر فاعل في نفوس رواد الخيمة من العمالة الوافدة في الدولة خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدا أن هذا النشاط حقق في الأعوام الماضية إقبالاً جيدًا مما يجعلنا نكرر الإعداد له ونجعله ضمن أنشطة الملتقى الثامن، مضيفًا أن هناك العديد من الفئات العاملة في الدولة هي بحاجة إلى مثل هذا العمل الإسلامي بعيد المغزى.

ولفت إلى أن فعالية الإفطار الجماعي تأتي انسجامًا مع فضائل شهر الخير والجود، وضرورة للتأكيد على وحدة وتآلف المسلمين، وهذا ما يكرس مفهوم الوحدة في الغرس الإسلامي المنشود.

وأوضح الهاشمي إن اللجنة المنظمة تحسبت زيادة الأعداد المتوافدة على الخيمة فعملت على زيادة مساحتها لتستوعب الأعداد الغفيرة، كما وضعت حسب توقعاتها إفطار أكثر من 2500 شخص مع إمكان الزيادة، مراعين فيه تحقيق الجودة ومناسبة الطعام للفئة المستهدفة.

وأشار إلى أنه يتم توزيع عدد من المطبوعات المقروءة والمسموعة بلغات مختلفة عن الدين الإسلامي السمح وتعاليمه وقواعده .

وأشار إلى أن هذه الكتيبات والأشرطة خضعت للمراجعة الدقيقة من قبل الجهات المختصة في الدولة وتم إجازتها.

كما أشار إلى أن الخيمة تشهد تنظيم بعض المسابقات الثقافية والدينية بغرض تحفيز العمال على القراءة والتثقف في أمور دينهم.

ولفت أنه يتم تقديم وتوزيع عدد من الهدايا العينية يوميا على الفائزين من الحضور في المسابقات اليومية، كما أن هناك مكافآت مالية توزع على الفائزين في اليوم الأخير من الافطار الجماعي.

دبي ـ «البيان»

تعليقات

تعليقات