64 مليون درهم قيمة مشاريع انسانية نفذتها في اليمن

السفير اليمني يشيد بجهود «الهلال الأحمر» الإنسانية في بلاده

أشاد عبدالله حسين الدفعي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدولة بالدور الإنساني الكبير الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهيئة للحد من معاناة المحتاجين وتحسين ظروف ضحايا النزاعات و الكوارث في كل مكان.

وقال إن تحركات الهيئة الميدانية ووجودها الدائم في مناطق الكوارث والأزمات مفخرة لكل عربي ومسلم مؤكدا أنها تمكنت بفضل برامجها المتميزة وأنشطتها الإغاثية ومواكبتها للأحداث والطوارئ أن تحتل مكانة متقدمة بين المنظمات العاملة في هذا المجال الحيوي .

وأعرب السفير اليمني خلال لقائه امس بمقر الهلال الأحمر خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة الهيئة عن تقدير اليمن حكومة وشعبا للمساندة التي ظلت تقدمها الهيئة للأوضاع الإنسانية في اليمن ووقوفها بجانب شعبه في كل الأحوال و الظروف .. مشددا على أن الهيئة تعد من أكبر المناصرين لأوضاع اليمنيين الإنسانية حيث ظلت تعمل بقوة داخل الساحة اليمنية مما أكسبها تقدير الشعب اليمني كله .

وأكد أن مشاريع الهيئة الخيرية المنتشرة في مختلف المحافظات اليمنية خاصة في مجال حفر الآبار وإنشاء المرافق الخدمية والصحية والتعليمية ودور العبادة وكفالة الأيتام وتوفير احتياجات النازحين واللاجئين تعمل على تخفيف معاناة تلك الفئات وتساهم في تحسين ظروفها الإنسانية مثمنا بصورة خاصة الحملات الصحية التي نفذتها الهيئة مؤخرا لمكافحة الملاريا والعمى في جزيرة سوقطرة وعدد من المحافظات الأخرى .

وقدم السفير شرحا للأوضاع الإنسانية في اليمن وقال إن بلاده تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين من الدول المجاورة خاصة الصومال وتعمل على تهيئة الظروف الملائمة لهم وتقديم خدمات الصحة والتعليم و الإيواء وغيرها من أساسيات الحياة .. مشيرا في هذا الصدد إلى الخدمات التي يوفرها مخيم ز أبين ز للاجئين .

من ناحيته أوضح الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن قيمة البرامج الإنسانية والمشاريع الخيرية والتنموية التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر في اليمن في الفترة من العام 1994 وحتى نهاية العام الماضي 64 مليونا و 354 ألفا و614 درهما تضمنت العمليات الإغاثية و المشاريع الإنشائية والموسمية وبرامج رعاية وكفالة الأيتام والمساعدات المقطوعة و العينية .

وأكد الطائي أن الهيئة عززت وجودها في اليمن خلال السنوات العشر الماضية وعملت بقوة للحد من حجم المعاناة وسط المستفيدين من خدماتها حيث بلغت قيمة الأنشطة الإغاثية خلال هذه الفترة 14 مليونا و 275 ألفا و 615 درهما

وتضمنت إغاثة المتأثرين من الفيضانات المتكررة التي شهدتها اليمن والتي اشتملت على المواد الغذائية والطبية والملابس ومواد الإيواء إلى جانب البرامج الصحية التي اشتملت على توفير احتياجات عدد من المستشفيات من الأدوية والمعدات الطبية والمستلزمات الأخرى التي ساهمت في دعم قدرات المؤسسات الصحية اليمنية ..

فيما نفذت حملة لمكافحة العمي والملاريا في جزيرة سوقطرى أعادت من خلالها نعمة البصر لمئات الحالات التي فقدت الأمل في الشفاء من هذه الابتلاءات إلى جانب تسيير آلاف الأطنان من التمور للمستفيدين في عدد من المحافظات .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات