ورشة عمل حول الطب المسند بالبراهين

ورشة عمل حول الطب المسند بالبراهين

عقدت كلية الطب بجامعة الشارقة وبالتعاون مع وزارة الصحة ومنطقة الشارقة الطبية أمس ورشة العمل الأولى حول: «الطب المسند بالبراهين» حضرها الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة، والدكتور عبدالكريم الزرعوني مدير إدارة الطب العلاجي وإدارة الإعلانات الصحية بوزارة الصحة، والدكتورة خلود السويدي نائب مدير منطقة دبي الطبية. كما حضرها نحو مئة استشاري من مختلف مستشفيات ومراكز الدولة الصحية وذلك بمبنى كلية الطب في الجامعة.

وحاضر في هذه الورشة خبراء في هذا المجال منهم: الدكتور حسام حمدي (نائب مدير جامعة الشارقة للكليات الطبية والصحية، وعميد كلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة، ورئيس المركز الخليجي المرجعي للطب المسند بالبراهين)، والدكتور نبيل سليمان (رئيس قسم طب الأسرة والمجتمع بكلية الطب بجامعة الشارقة)، وأ.د. كاميشوار براساد (رئيس قسم الأمراض العصبية بجامعة نيودلهي) .

وهو من الخبراء المعروفين عالميا في مجال الطب المسند بالبراهين، ود. خلدون الرومي (مدير مركز جامعة الخليج العربي بالبحرين وأستاذ علم الوبائيات الإكلينيكية)، ود. محمود البربري (مدير المركز الخليجي للطب المسند بالبراهين بمستشفى الحرس الوطني وجامعة الملك سعود الطبية بالرياض).

وأوضح الدكتور حسام حمدي أن الطب المسند بالبراهين هو اتجاه جديد في حقل العلوم الطبية يهدف إلى تطوير الخدمات الطبية واتخاذ القرارات العلاجية في ضوء الدليل العلمي ومن خلال التحليل الناقد للبحوث العلمية، ويعمل هذا التوجه على كيفية الجمع بين الخبرة والدليل العلمي وقيم ورغبة المريض ومشاركته في اختيار القرار.

مشيرا إلى أنه خلال السنوات الخمس الماضية أصبح اكتساب القدرة لدى العاملين في الحقل الصحي «أطباء، ممرضين، صيادلة» في استخدام الطب المسند بالبراهين من القدرات الأساسية التي يجب اكتسابها وتنميتها وأصبحت جزءا أساسيا في برامج كليات الطب والدراسات العليا في الحقل الصحي.

ومن المعروف أن وزارة الصحة تعمل على دعم التطوير المهني المستمر للعاملين في الحقل الصحي لما في ذلك من مردود مباشر على الخدمات الصحية بدولة الإمارات العربية المتحدة، ويأتي هذا النشاط العلمي في إطار تفعيل اتفاقية التعاون المبرمة بين جامعة الشارقة ووزارة الصحة بدولة الإمارات.

الشارقة ـ «البيان»:

تعليقات

تعليقات