البيان تنقل صور المعاناة من عين المكان (19)

ليوا .. التلاميذ يقطعون 80 كيلو متراً للوصول إلى مدارسهم

ت + ت - الحجم الطبيعي

تمثل المنطقة الغربية ومحاضر ليوا حوالي 70% من مساحة إمارة أبوظبي ، وهي تقع على بعد 200 كيلو متر تقريبا من مدينة العين من ناحية الغرب، وتتميز بمراعيها الخصبة ومياهها الجوفية وغاباتها الكثيفة التي تمتد بطول الطريق المؤدي إلى مدينة زايد ومزيرعة وخنور وحميم، حيث اللون الأصفر للكثبان الرملية هلالية الشكل يتمازج مرة ويختلط أخرى مع لون الأشجار الكثيفة التي تشكل عشرات الآلاف من الهكتارات لتضفي على المنطقة سحرا خاصا وطبيعة مميزة قلما يجدها الإنسان في مكان آخر.

وتشكل واحة ليوا في المنطقة الغربية قوسا يمتد من الجنوب الغربي إلى الجنوب الشرقي في قلب إقليم الظفرة بطول مائة كيلو متر تقريبا وتضم نحو 53 واحة ، والعديد من القلاع الأثرية التي شيدت في فترات متباعدة والتي تتخذ أماكنها جنبا إلى جنب مع المساكن الحديثة والمساكن الخشبية.

طريق السلع

منذ الوهلة الأولى التي بدأت فيها السيارة تسلك الطريق الدولي المعروف بطريق السلع الذي يمتد من مدينة المصفح الصناعية في أبوظبي حتى مدينة السلع على الحدود السعودية بطول 327 كيلو متراً، شعرنا ان الطريق يفتقر إلى الكثير من الخدمات الأساسية والتي عادة ما تتوفر للطرق الحديثة وأهمها خدمات الإسعاف والإنارة والمراقبة والتنظيم. وكما يقول عادل الهدشا بان هذا الطريق المعروف لدى السائقين بطريق الشاحنات نظرا لاكتظاظه بالشاحنات العابرة إلى دول الخليج والدول العربية الأخرى على مدار الساعة، هو الطريق الوحيد الذي يربط الإمارات براً بالدول الأخرى.

ويضيف.. وعلى الرغم من عمليات الصيانة المستمرة التي تجري لتطوير الطريق الا انه لم يتحسن او يتطور على مدى السنوات الماضية ، نظرا للزحام الشديد والحمولات الثقيلة للشاحنات، إضافة إلى كثرة التحويلات المرورية بسبب عمليات الصيانة المستمرة والتي تتسبب في العديد من حوادث السير، وعندما سألناه عن الحوادث المرورية التي تقع على هذا الطريق.. أجاب، بأنه يسير على طريق السلع منذ زمن طويل وشاهد مئات الحوادث خصوصا اثناء الليل ، ومنها حوادث قاتلة راحت ضحيتها أسر كاملة وشباب في مقتبل العمر.

وفي الحقيقة لم ندرك صدق هذا الكلام إلا عند عودتنا من ليوا إلى أبوظبي في ساعة متأخرة من الليل حيث يسود الظلام «الطريق الدولي» بينما بدأت الشاحنات مناوشته بهديرها المرعب وأضوائها الخافتة. وفي هذه اللحظة أدركنا ونحن نتحسس اتجاهنا بأن الطريق الدولي لا يحتاج إلى صيانة بل يحتاج إلى «طريق أخر» يتسع لمثل هذا الكم الهائل من الشاحنات العملاقة ويحتضن تلك السيارات الصغيرة ويرشدها إلى بر الأمان.

ان هذا الطريق راحت معالمه وتضاريسه تئن تحت وطأة عجلات الشاحنات العملاقة التي تزيد حمولتها عما هو مسموح به خصوصا في فصل الصيف ، حيث يتحول الاسفلت إلى عجينه لينة تتشكل حسب حمولة كل شاحنة ، فتجد السيارة تتراقص وتتمايل مرة، ومرة أخرى تكاد تنفلت من بين يديك عجلة القيادة وإذا حدث ذلك لا قدر الله فإنه المصير المحتوم .

على أية حال.. الطريق لا يحتاج إلى مزيد من الصيانة لأن عمليات الصيانة فضلا عن أنها تعيق حركة السير، وتتسبب في وقوع العديد من الحوادث نظرا لضيق الطريق وكثرة التحويلات المفاجئة فيه ، فإنها حلول مؤقتة، سرعان ما تذوب تحت إطارات الشاحنات، ولذلك فإن توسعة الطريق إلى أربع أو خمس حارات ذهابا ومثلهم إيابا ، أصبح أمرا ضروريا وعاجلا لاحتواء كثافة السيارات العابرة حاليا وزيادتها المتوقعة في السنوات القليلة المقبلة، فضلا عن أهمية تزويد الطريق بأعمدة الإنارة وخدمات الإسعاف وخدمات صيانة السيارات المفتقدة حاليا.

ويؤكد المهندس عبد الله الكثيري مدير إدارة الطرق في دائرة البلديات والزراعة بأن هناك خطة كبيرة لتطوير هذا الطريق، إلا انه لم يشأ الإفصاح عن تفاصيل هذه الخطة على اعتبار أننا لم نتقدم بكتاب رسمي إلى الدائرة في هذا الشأن!

حادث على الطريق

بعد ان قطعنا حوالي 115 كيلو مترا على طريق السلع بدأنا نتجه صوب الجنوب الشرقي عند محطة أدنوك ومفترق الجسر إلى مدينة زايد، ويدرك المار على هذا الطريق الذي يمتد إلى نحو 53 كيلو متراً حتى مدينة زايد بأن الطريق شيد وفق أحدث النظم العالمية من حيث التوسعة (أربعة شوارع وآخرين للطوارئ ذهابا وإيابا) ومن حيث نعومة الاسفلت ووجود أعمدة الإنارة بكثافة ومواقف للطوارئ ولوحات إرشادية فسفورية جيدة، كما لوحظ قلة السيارات المارة على الطريق حتى يشعرك في بعض الوقت بأنك الوحيد الذي تسير عليه.

ولم نكد نقطع خمسة عشر كيلو متراً من الطريق حتى شاهدنا سيارات الشرطة والإسعاف تطوق حادثاً وقع على الطريق قبل خمسة دقائق ، وعند السؤال علمنا من الملازم المشرف على الحادث بان أحد السائقين غلبه النوم فانحدرت به السيارة إلى أسفل الطريق ومات على الفور.

وقال الملازم الذي سمح لنا بتصوير السيارة المتدهورة دون تصوير الجثة ، بأن إفراد الشرطة كادوا يقومون بالاتصال بالإسعاف الطائر الذي يصل خلال عشر دقائق لإنقاذ السائق الا انه قضى عليِ الفور ولذلك اتصلوا بسيارة الإسعاف.

وأكد أحد المسعفين بأن هذا الطريق يحتاج إلى نقطة إسعاف في منتصفه، إذ ان سيارة الإسعاف التي يتم استدعاؤها من مستشفى مدينة زايد تأخذ وقتا طويلا حتى تصل إلى الحادث خاصة إذا وقع في أول الطريق من ناحية طريق السلع.

مدينة زايد

مدينة زايد التي أنشئت منذ عام 1969 نالت حظا وفيرا من عمليات التنمية والتطوير والتحديث التي جرت خلال السنوات الماضية وشملت الخدمات والمرافق الأساسية من طرق ومساكن شعبية حديثة ومساجد ومدارس وأسواق ومستشفي ومراكز صحية وتوفير المياه والكهرباء وخدمات الصرف الصحي وما إلى ذلك ،إلا ان شكاوى الناس تركزت حول مشكلتين أساسيتين، هما مشكلة المدارس والكليات ومشكلة عدم توفر العديد من الاختصاصات الطبية في مستشفى المدينة.

المساجد

والتقت «البيان» مدير مكتب الأوقاف بالمنطقة الغربية محمد عبيد المحيربي الذي أكد ان عمليات صيانة المساجد في مدينة زايد وبقية المنطقة ، تسير بصورة منتظمة وجيدة ، وان المساجد المقامة حاليا في المنطقة كافية بل وتستوعب من المصلين أكثر من العدد الموجود حاليا ، مشيرا إلى ان مدينة زايد تضم وحدها حوالي 83 مسجدا إضافة إلى مائة مسجد في منطقة ليوا و29 مسجدا في المرفأ وجميع هذه المساجد تم ربطها إليكترونيا بالآذان الموحد بتاريخ 13 أغسطس الماضي.

وأشار إلى أن عدداً كبيراً من مساجد غياثي والسلع وجزيرة دلما يجري حاليا ربطها بالاذان الموحد خلال مرحلتين نظرا لفارق التوقيت بين مدن المنطقة الغربية وغياثي من جهة والسلع وجزيرة دلما وغياثي من جهة أخرى.

وحول طبيعة المشكلات التي تواجه سكان مدينة زايد فيما يتعلق بدور العبادة أكد على عدم وجود أية مشكلات في هذا الجانب ، وان كانت هناك بعض الأمور البسيطة التي لم يتخذ بشأنها حلول سريعة مثل تطوير وتحسين أرضيات وفرش المساجد أو تغيير خزانات المياه أو ما إلى ذلك.

دائرة الأشغال

والتقت «البيان» بمدير دائرة الأشغال في المنطقة الغربية احمد خميس بن هميله المزروعي الذي أعطى لمحة عن المنطقة الغربية ومدينة زايد فقال.. ان المنطقة تمتد من منطقة «الأقمار الصناعية» على الخط الدولي حيث مركز الغويفات والسلع، وتتكون من مدينة زايد «عاصمة المنطقة الغربية» ومحاضر ليوا على مساحة 150 كيلو متر طولا ومن منطقة غياثي وبدع المطاوعة وما حولها من مناطق الرويس وجبل الظنة والسلع.

وحول المشاريع الجديدة في المنطقة ، أشار مدير دائرة الأشغال في المنطقة الغربية إلى انه يجري حاليا التسليم النهائي لمدرستين نموذجيتين واحدة في مدينة زايد والأخرى في غياثي، كما تم مؤخرا تسليم مدرستين أخريين واحدة في السلع والثانية في مدينة زايد.

وأكد على ان العمل مستمر حاليا لإنشاء نادي الظفرة الرياضي بتكلفة 40 مليون درهم ومن المقرر الانتهاء من إنشائه خلال العامين المقبلين.

وفيما يتعلق بعمليات الطرق وصيانتها في المنطقة الغربية ومحاضر ليوا ، أشار إلى ان الطرق في تلك المناطق تم تشييدها على احدث النظم العالمية من حيث الجودة والتوسعة والخدمات، كما ان هناك عمليات صيانة في بعض طرق محاضر ليوا وكذلك إنشاء طريق جديد يربط ما بين ليوا وأم الحصن وغياثي بطول 60 كيلومتراً. أما طريق أبوظبي السلع فإن عمليات الصيانة تتم فيه بصورة منتظمة ودورية لان هذا الطريق تسير عليه يوميا من ألفين إلى ثلاثة آلاف شاحنة وتجري عمليات الصيانة في وصلات محددة من الطريق، نظرا لعدم إمكانية تحويل مسار السيارات والشاحنات إلى طرق أخرى.

المدارس ورياض الأطفال

وأشار احمد خميس المزروعي إلى ان عمليات صيانة المدارس والمساجد تسير بشكل منتظم خصوصا صيانة المساجد إلى جانب الدوائر الحكومية والفنادق والاستراحات، وأضاف.. بالنسبة للمدارس هناك بعض المدارس التي تحتاج إلى إحلال كامل لأن بعضها مضى على إنشائها أكثر من 20 سنة، وهي مبنية على شكل كرفانات خشبية أو حديدية، مشيرا إلى إحدى المدارس التي تم تحويلها مؤخرا إلى مدرستين بعد إجراء تحسينات طفيفة عليها لعدم وجود مدارس كافية تستوعب المزيد من الطلاب والتلاميذ.

ونوه إلى أهمية النظر فيما يتعلق برياض الأطفال، حيث لا يوجد في مدينة زايد سوى روضة أطفال واحدة مضى عليها أكثر من 30 سنة تخدم 60 ألف نسمة، وقال إن هذه المشكلة تواجه العديد من الأسر في مدينة زايد ومزيرعة وبقية محاضر ليوا، خصوصا لدى الأسر التي تعمل فيها الأم بإحدى الوظائف الحكومية أو الخاصة.

وأشار إلى نقطة مهمة، تتلخص في ان العديد من الأسر والعائلات بدأت في السنوات الأخيرة بالهجرة من المنطقة الغربية ومدينة زايد إلى مدن العين وأبوظبي وغيرها بسبب عدم توفر الكليات والمعاهد وفرص العمل للشباب، وكذلك لصعوبة الحصول على السكن الملائم.

وقال: ان المنطقة الغربية بما فيها مدينة زايد ومحاضر ليوا مناطق شاسعة وتضم عدداً كبيراً من السكان من المواطنين والمقيمين تحتاج إلى كثير من المساكن الجديدة والمرافق الترفيهية من نوادي ومتنزهات وحدائق.

وأشار أحد السكان إلى افتقار المدينة إلى الفنادق أو الشقق الفندقية وقال: ان الاستراحة الوحيدة الموجودة في مدينة زايد مر على إنشائها أكثر من 25 سنة وهي آيلة للسقوط، وان الفرق الرياضية أو النوادي عندما تصل إلى المدينة لا تجد مكانا للإقامة في مدينة زايد أو مزيرعة، ويضطرون إلى الذهاب إلى فندق ليوا على بعد 70 كيلومتراً.

ويؤكد إبراهيم عبيد« موظف » من سكان مدينة زايد على أهمية توفير مساكن جديدة في المدينة لأن مدينة زايد مع الزيادة السكانية المستمرة لم تعد تستوعب المزيد من السكان فهناك في المساكن والفلل الشعبية تعيش خمس أسر في مسكن واحد، وأصبح من الصعب بل والمستحيل ان تجد شقة أو مسكناً في المدينة حاليا حتى في مناطقها البعيدة.

المستشفيات والمراكز الصحية

تشير الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي ان الخدمات الصحية في المنطقة الغربية بدأت في أوائل السبعينات على صورة عيادات صحية متفرقة لعلاج الحالات البسيطة، ثم تحولت هذه العيادات إلى مستشفيات أبرزها مستشفى مدينة زايد الذي افتتح في أغسطس عام 2000 بطاقة استيعابية 128 سريراً وبطاقم طبي كامل وتجهيزات فنية متطورة، وبلغ عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية في المنطقة الغربية 8 مراكز صحية تقدم خدمات العلاج العام للسكان ، وفي حال الحاجة إلى خدمات الأشعة والمختبرات وعيادة الأسنان، فان المرضى يحولون إلى المستشفيات الرئيسية القريبة من هذه العيادات باستثناء عيادة ليوا التي تقدم لأهالي المنطقة خدمات طب الأسنان والمختبر إضافة إلى العلاج العام.

وتضم المنطقة الغربية عددا من المستشفيات الأخرى منها مستشفى المرفأ ودلما وغياثي وليوا.

ويشير أحد سكان منطقة مدينة زايد إلى ان هناك ثلاثة مراكز صحية في المدينة وهي كافية ،إلا ان المستشفي الجديد يفتقر إلى العديد من الاختصاصات مثل القلب والمخ والشرايين حيث يتم تحويل مثل هذه الحالات إلى مستشفيات أبوظبي أو مستشفى المفرق لإجراء العمليات الجراحية أو المتابعة كما ان حالات عديدة لمرضى القلب يتم تحويلها أيضا إلى هذه المستشفيات وهم في حالة حرجة.

محاضر ليوا

تنتشر في محاضر ليوا وفي عاصمتها مدينة مزيرعة التي تبعد عن مدينة زايد نحو 60 كيلو متراً تقريبا مشاريع الغابات الكثيفة الممتدة على طول الطريق والتي تبلغ عشرات الآلاف من الهكتارات وتضم أشجار الراك والسمر والكونوكاربس والسدر والغاف والقرم والسنيوفيلا ، إضافة إلى أشجار النخيل التي تنتح سنويا آلاف الأطنان من أجود أنواع الرطب والتمور ومنها الدباس والبرحى والزاملي والشبيبي والحذى والجفري وغيرها الكثير. كما تضم المنطقة عشرات القرى والمحاضر والتي تقع على امتداد حوالي 120 كيلو متراً ومنها حميم واليارية والخيس ومزيرعة وعتاب وخنور وذين وبوعوانه ونشاش وموصل وقرمدة وغيرها.

كما كانت المنطقة وجهة لأبرز القبائل المعروفة في الإمارات والتي سكنت تلك المناطق منذ مئات السنين ، كقبيلة بني ياس وأبرزهم آل بو فلاح وبو فلاسه والسودان وآل بو مهير والمرر والهوامل والقبيسات والرواشد والمزاريع والقمزان والرميثات والمناصير وغيرهم. وفي واقع الأمر.. تمتلك هذه المنطقة جميع المقومات الطبيعية لأن تصبح وجهة سياحية مفضلة لآلاف السياح من مختلف دول العالم ، حيث الطبيعة البكر الخلابة المتمثلة في الوديان المخضرة والمياه الجوفية الوفيرة والطقس المعتدل والكثبان الرملية ذهبية اللون الممتدة إلى أعماق صحراء الربع الخالي.

مخطط التطوير

وعلى الرغم من ان منطقة ليوا ومزيرعة وما حولها دخلت ضمن مخطط التطوير الشامل لعام 2010 الذي بدأته دائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن والذي هدف إلى إنجاز وتطوير وتحديث الخدمات والمرافق والبنى التحتية لهذه المناطق الا ان الزائر لهذه المناطق يجد القليل من تلك المنجزات التي تحققت على ارض الواقع.

يقول أحد السكان ان منطقة ليوا بكاملها لا يوجد بها مركز صحي واحد باستثناء عيادة ليوا أو مستشفى ليوا التي لا توجد بها أية خدمات بعد الساعة الثانية ظهرا وكل ما يفعله هذا المستشفى هو تحويل المرضى والحالات الطارئة إلى مستشفى مدينة زايد.

وبزيارة مستشفى ليوا بدا المبنى جديدا ويضم العديد من الأقسام والعنابر وكذلك العديد من كاميرات المراقبة ، إلا ان معظم الأقسام كانت خالية من الأطباء والمرضى أيضا.

ويشتكي سليمان علي أحد المقيمين في الحويتين من قلة عدد المدارس ويقول.. في محاضر ليوا لا يوجد سوى 6 مدارس اثنتين في العاصمة مزيرعة واحدة للبنين وأخرى للبنات ومثلهما في الحويتين ومثلهما في خنور، وعلى سبيل المثال فان الطلبة والتلاميذ الذين يقيمون في حميم يقطعون يوميا 80 كيلو مترا ذهابا وإيابا ليصلوا إلى اقرب مدرسة لهم في الحويتين ، كما ان الطلبة الذين يسكنون في عرادة يسافرون يوميا حوالي 85 كيلو متراً ليدرسوا في مدرسة خنور.

ويضيف.. بقوله وكما ترى المناطق الخضراء الشاسعة والمناظر البديعة وعلى الرغم من ذلك فلا توجد أية حدائق أو متنزهات عامة كما لا توجد نواد أو أماكن للترفيه يذهب إليها الناس لقضاء عطلتهم أو أوقات فراغهم.

تحقيق: مصطفى خليفة

طباعة Email