التقى وفد طلبة الطب المشارك في مؤتمر مسقط

نهيان يوقع مذكرة تفاهم بين جامعة الإمارات وأكاديمية الاتصالات

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التربية والتعليم، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، أن تعليم الحفظ ليس هو التعليم الجيد ولم يعد مقبولاً في ظل تطور تقنيات التعليم والبحث العلمي الذي يؤكد على أهمية مشاركة الطالب بالبحث والتفكير ورفع قدراته وإمكاناته العلمية والفكرية.

جاء ذلك خلال لقاء معاليه بطلاب وطالبات كلية الطب المشاركين في المؤتمر الطبي الرابع لكليات الطب بدول مجلس التعاون والذي يبدأ صباح اليوم في مسقط ويبلغ عددهم 85 طالباً وطالبة.

من جهة أخرى وقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التربية والتعليم، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، ومحمد حسن عمران رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات، مذكرة تفاهم حول قيام أكاديمية اتصالات بإطلاق مبادرة التعليم الإلكتروني وتطوير الكفاءات والمهارات الفنية للخريجين.

وأوضح الشيخ نهيان بن مبارك، ان الاتفاقية تأتي في إطار الالتزام برفع مستوى التعليم وخدمة المجتمع وتطبيق ما يدعم تأهيل وتطوير الكوادر الوطنية من الخريجين الجدد.

وأضاف أن هذه الشراكة الاستراتيجية بين الجامعة والأكاديمية تأتي في إطار تبني أحدث المناهج والبرامج العلمية والتدريبية المتكاملة لدعم الجانب النظري الأكاديمي لهذه الكوادر مما يساعدها على استكمال دراساتها العليا بالإضافة إلى دعم دخولها سوق العمل، مؤكداً أن مراكز التوفيق والاختبار التي ستشرف عليها الجامعة ستطبق أعلى المعايير القياسية المعتمدة دولياً وستمد خدماتها إقليمياً في القريب العاجل.

وقال محمد حسن عمران رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات، إن توقيع المذكرة يأتي متزامناً مع مقتضيات دعم المجتمع المعلوماتي والمعرفة وإتاحة التقنية المتفردة في التعليم الالكتروني وتهيئ المناخات لدعم المبادرات وتأهيل وتدريب الكوادر البشرية وتطوير القوى العاملة وفي كل القطاعات وإعدادها للالتحاق بسوق العمل وفق عمل احترافي بشقيه الحكومي والخاص وبتكلفة زهيدة تحفز على التعلم الذاتي.

وتقضي نصوص الاتفاقية على إطلاق شراكة استراتيجية بين الجامعة وأكاديمية اتصالات لنشر التعليم الالكتروني باستخدام تكنولوجيا الكروت الذكية المدفوعة مقدماً لدعم التطوير المهاري والوظيفي، حيث ستقوم الجامعة بالإشراف الكامل والحصري على كل الاختبارات والشهادات الممنوحة من خلال مراكز التوثيق في الجامعة وطبقاً للمعايير التي تقرها مجموعة من الجامعات الأميركية والكندية والبريطانية إلى جانب عدد من الهيئات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة والهيئة الدولية للتدريب والبحوث.

وذكر الدكتور دعاء فارس مدير عام أكاديمية اتصالات أن اختيار الأكاديمية لإطلاق هذا البرنامج يأتي من مدى الثقة بالإمكانات والكفاءات التدريبية المتواجدة لديها والتي تغطي نطاقاً كبيراً من العلوم الإدارية والتقنية والتطبيقية.

وأشار إلى أن البرنامج يتناول دورات متطورة تتناول علوم الإدارة والتسويق والمبيعات وخدمة العملاء ومهارات الجودة الإشرافية وإدارة المشروعات وتأهيل الشؤون المالية والتدقيق والمحاسبة ودورات تأهيل خاصة بحزم البرمجيات وقواعد البيانات مع منظومة خاصة ومتكاملة في علوم أمن التكنولوجيا وعلوم الاتصالات.

وأشار الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة إلى أن الجامعة ستقدم متطلبات الدعم التقنية واللوجستية اللازمة لإنجاح البرنامج وتنفيذ بنود الاتفاقية بما تمتلكه من بنية تحتية أساسية في المختبرات والمعامل والمعدات والتجهيزات المساندة للطاقم الأكاديمي المتخصص والمتمرس.

العين ـ داوود محمد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات