عقب توقيعه اتفاقية تعاون مع المنظمة الأوروبية

نهيان: مطالبون بارتياد آفاق التطور العلمي عبر مجالات الأبحاث النووية

شدد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التربية والتعليم الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات على أهمية ارتياد آفاق التطور العلمي في مجالات الأبحاث النووية والاستخدام الأمثل للطاقة في مجالات إسعاد البشرية.

جاء ذلك عقب توقيع اتفاقية التعاون مع المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية «سيرن» بهدف تفعيل الأبحاث المستقبلية في علوم تكنولوجيا فيزياء الطاقة العالية والتي تعتبر الاتفاقية الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، حيث كان مجلس الوزراء في دولة الإمارات قد وافق مؤخراً على هذه الاتفاقية.

وقال معاليه ان الاتفاقية فتح علمي جديد من شأنها ان تتيح للمهتمين من العلماء من كلا الجانبين ارتياد آفاق علمية واسعة تقودنا إلى التطور المستقبلي في علوم وتكنولوجيا فيزياء الطاقة العالية.

وأوضح أن التعاون العلمي الجديد من شأنه ان يتيح لنا الاستفادة من تبادل المعلومات العلمية والتكنولوجية في مجالات عديدة أهمها فيزياء الطاقة العالية.

وفيزياء الجسيمات الأولية والمجالات الأخرى ذات العلاقة لأهميتها في تطور العلوم والتكنولوجيا والاستفادة من خبرات المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية «سيرن» مشيراً إلى دور المنظمة في تطوير الأبحاث النووية وضرورة التأكيد على الاستخدام الأمثل للطاقة في مجالات إسعاد البشرية.

وتنص الاتفاقية على تفعيل التعاون العلمي والتكنولوجي في مجالات فيزياء الطاقة العالية وفيزياء الجسيمات الأولية والأبحاث ذات العلاقة في تطور التقنيات التكنولوجية.

كما تشمل تحقيق التعاون العلمي المشترك بين علماء وباحثين ومختصين في الجامعات والمؤسسات العلمية في دولة الإمارات وعلماء المنظمة الأوروبية وكذلك تدريب الطلبة والاشراف المشترك على مشاريع طلبة الدراسات العليا.

وتتيح للفيزيائيين والمهندسين والفنيين من جامعات الدولة المشاركة في المشاريع البحثية في مجالات الفيزياء التطبيقية وهندسة المعجلات والمتحسسات وتكنولوجيا الطاقة.

وقال البروفيسور روبرت إيمار المدير العام للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية ان مركز «سيرن» يعد من أكبر مؤسسات البحث العلمي في الفيزياء ويحتوي على أكبر مسارع للتفعيل في العالم والذي يعجل الجسيم إلى سرعة مقاربة من سرعة الضوء.

إضافة لوجود متحسسات غاية في التطور لإظهار الجسيمات ويعمل في المركز أكثر من 3000 عالم وباحث في مجالات الفيزياء النووية والهندسة وتشارك فيه أكثر من 220 مؤسسة علمية وجامعة، مشيراً الى أن العالم يشهد ثورة في تطبيقات شبكة المعلومات العالمية في مجالات التعليم والعلوم الأساسية والمحاكاة والتي تعد من أهم المصادر الأساسية في التعليم والتعلم.

وكذلك التدريب وحل المعضلات في الأبحاث التطبيقية، لاسيما علوم تكنولوجيا المواد والفيزياء الطبية وفيزياء الليزر والبصريات والالكترونيات. وأشار إلى أن أكثر من 50 في المئة من مجلات الجسيمات تستخدم حالياً في المجالات الطبية ويتم حالياً إنجاز مشروعين كبيرين خاصة للبروتون وأيونات الكربون والذي يبعث بأشعة البروتون بطاقة عالية لمعالجة الأورام الخبيثة.

وحضر حفل توقيع الاتفاقية الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة، والدكتور عبدالله الخنبشي، نائب مدير الجامعة، والدكتورة ميثاء سالم الشامسي نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي.

العين ـ داوود محمد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات