موظفات ومستخدمون يعملون ساعات إضافية دون أجر

«التربية» تعترف بسوء توزيع موظفيها على الإدارات وتتجه لإعادة النظر

اعترفت وزارة التربية والتعليم بالعديد من العيوب في الأوضاع المتعلقة بالموظفين في الوزارة، مؤكدة أنها تحتاج إلى إعادة النظر نتيجة التضخم في الأعداد، وأن هناك إدارات لديها زيادة وأخرى بها نقص ويتحمل موظفوها ضغوط العمل المطلوبة.

وقال الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة إن المرحلة المقبلة سيتم فيها تقييم كل هذه الأوضاع و سيكون التركيز على النوعية في التوظيف لأن وجود أعداد كبيرة من الموظفين بشكل عشوائي يؤدي إلى نوع من الترهل في العمل.

وحول شكوى بعض الموظفات من عدم حصولهن على مكافآت مالية مقابل ساعات عملهن الإضافية أوضح المهيري أنه لم تصله أي شكوى رسمية بهذا الشأن وأن على الموظفات المتظلمات رفع ذلك إليه بشكل رسمي ليتم البحث في أمرهن وضمان حقوق الجميع.

وكانت مجموعة من الموظفات في وزارة التربية والتعليم اشتكين من إهدار حقهن في الحصول على مكافآت مالية عن الساعات العمل الإضافية التي يقمن بها مشيرات إلى عدم وجود أي نوع من العدالة في التعامل معهن حيث إن زميلات من إدارات أخرى يحصلن على مكافآت مقابل كل دقيقة أو ساعة عمل.

وأوضحت موظفة بإحدى الإدارات أنها تقوم بأعمال إضافية بخلاف الأعمال الموكلة لها وكانت تضطر للقدوم في الفترة المسائية أحيانا للعمل مع عدد من الموظفات اللاتي يعانين نفس المشكلة من ضغوط العمل التي اذا اعتمدن على فترة الدوام وحدها لإنهائها فان العمل سيتراكم ولن تنهى المعاملات لجمهور المراجعين والتي يتربط معظمها بمصالح الطلبة.

وقالت إنهن كثيرا ما تقدمن بطلب للجهات المعنية في الوزارة لصرف مكافآت لهن عن ساعات العمل الإضافية ولكن دون فائدة.

وأكدت رئيسة أحد الأقسام أن ضغوط العمل الناتجة عن نقص الموظفين في بعض الإدارات زادت الأعباء عليهن ولحرصهن على العمل فأنهن كثيرا ما اضطررن للبقاء لساعات بعد انتهاء الدوام أو حتى الحضور مساء خاصة خلال شهر رمضان لإنهاء بعض الأعمال وهذا الوضع ليس هذا العام فقط بل من عدة سنوات .

مشيرة إلى أن المستخدمين كذلك يعملون أوقات إضافية دون مقابل. وهذا ما قاله أحد المستخدمين في الوزارة انه عمل وعدد من زملائه ساعات إضافية في أرشفة الملفات ومساعدة بعض الأقسام ولم تصرف لهم أي مكافآت.

أبوظبي ـ لبنى أنور:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات