القاهرة قدمت لواشنطن الحمض النووي لشقيقه

غياب الظواهري عن مأدبة عشاء أنقذه من الغارة الأميركية

كشف مسؤولو استخبارات باكستانيون عن أن القوات الأميركية استهدفت الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري خلال مأدبة عشاء كان دعي إليها لكنه لم يحضرها.

فيما ذكرت مجلة «تايم» الأميركية أن القاهرة قدمت للسلطات الأميركية الحمض النووي «دي إن إيه» لشقيق الظواهري، حتى تتمكن من التعرف بصورة رسمية عليه في حال مقتله في الغارة التي شنتها المقاتلات الأميركية على قرية باكستانية وكانت سبباً في تظاهر آلاف الباكستانيين احتجاجاً.

وقال مسؤولو الاستخبارات الباكستانيون إنهم يدرسون تقارير عن ان ما يصل الى سبعة من المتشددين الأجانب قتلوا وأن أنصارهم المحليين نقلوا جثثهم.

ولكنهم أكدوا على انه لا يوجد ما يشير إلى أن الظواهري الساعد الأيمن لزعيم القاعدة أسامة بن لادن كان هناك. وقال مسؤول استخباراتي بارز لوكالة «رويترز» أمس «دعي إلى العشاء ولكن ليس هناك ما يدل على انه حضر».

وأضافت المصادر التي طلبت عدم الإفصاح عن هويتها ان الغارة الجوية نفذت استنادا إلى معلومات مخابرات «جيدة جدا» تشير إلى أن الظواهري كان موجودا في الموقع المستهدف.

وقال مسؤول استخبارات باكستاني آخر إن رجلي دين من أهل المنطقة معروفين بإيواء متشددي «القاعدة» حضرا العشاء ولكنهما غادرا المكان قبل ساعات من الضربة الجوية التي وقعت الساعة الثالثة صباحا بالتوقيت المحلي.

من ناحية أخرى، كشفت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس عن إجراء اختبارات للحمض النووي لضحايا الغارة الأميركية للتأكد من احتمال وجود الظواهري بين القتلى. وذكرت مجلة «تايم» الأميركية أن القاهرة قدمت للولايات المتحدة الحمض النووي لشقيق أيمن الظواهري، حتى تتمكن من التعرف بصورة رسمية عليه في حال مقتله.

وأضافت أن الحمض النووي لشقيق الظواهري المسجون في مصر سبق أن استخدم في فحوصات أجريت في مختبرات مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن، مشيرة إلى صعوبات في تحديد هويات الأشخاص الذين يقتلون في غارات أميركية.

وتظاهر آلاف الباكستانيين الغاضبين أمس في منطقة باجور القبلية احتجاجا على الغارات والعمليات الأميركية المتواصلة داخل الأراضي الباكستانية بدعوة من تجمع الأحزاب الإسلامية المعارض (مجلس العمل الموحد).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات