بسبب عدم دفع رواتبهم

1500 عامل من ثلاث شركات يمتنعون عن العمل في الشارقة

أقدم 1500 عامل آسيوي من ثلاث شركات متخصصة في توفير اليد العاملة وهي (اتلانتيك إمارتيك) و(يونايتيد أراب) و(بيرفكت غروب) على الامتناع عن العمل أمس والتجمهر في منطقة الرولة .

وأمام مبنى مكتب وزارة العمل بالشارقة بسبب امتناع الشركات عن دفع الرواتب منذ ثلاثة أشهر ونصف الشهر بالإضافة إلى تخفيضها أجرة ساعة العمل المعتادة من 9 و8 دراهم إلى 4 و5 دراهم.

وقال مدير إحدى الشركات الذي أتى لمفاوضة العمال وتقديم شكوى مضادة بالحادثة إلى قسم المنازعات العمالية إن لديهم كشوفات تثبت حصول العمال على رواتبهم، مبيناً أن 25 عاملاً هم الأساس في هذه التظاهرة حيث كانوا يقومون بتحريض العمال بشكل دائم.

من جانبها أوضحت مصادر في مكتب وزارة العمل في الشارقة أن تجمهر العمال بسبب تأخر رواتبهم كما أنه يعود إلى اعتراضهم على السكن وتم التحاور معهم واختيار عدد منهم للتقدم بشكواهم بشكل رسمي.

وأشارت المصادر إلى أن نسبة كبيرة من العمال قد تصل إلى 80% يعملون في فروع الشركات في دبي وتم إحالة شكواهم إلى وزارة العمل، ليتم النظر في مشكلة العمال الذين لديهم تصاريح صادرة من الشارقة.

وأشارت إلى أنه تم أيضاً استدعاء المسؤولين في الشركة والتحاور معهم للتأكد من اعتراضات العمال وسيتم دراسة الأوراق الرسمية المقدمة في هذا الخصوص لحل المشكلة اليوم.

وكان العمال قد تجمهروا في حديقة المصلى التابعة لمنطقة الرولة في الشارقة ثم انتقلوا بعد ذلك للتجمهر أمام مبنى مكتب العمل لينتقل قسم منهم بعد أن تدخلت دوريات الأنجاد ورجال الشرطة لفك تجمهرهم إلى حديقة الاتصالات بالشارقة بعد أن فقدوا سكنهم.

وقالوا في تصريحات لـ «البيان» إنهم يعانون من الظلم الكبير من الشركة التي لم تسدد لهم رواتبهم كما أنها أغلقت سكنهم وقطعت عنهم الماء والكهرباء ما اضطرهم للنوم في إحدى الحدائق ومواقف السيارات حيث ليس لديهم سكن، ويقول جورج كينا ويعمل منذ افتتاح الشركة قبل ثلاث سنوات.

وإلى الآن: إنهم عمدوا إلى تخفيض أجرة ساعة العمل لدى كثير من العمال إلى أكثر من النصف أحياناً وهذا ما يدفعنا للعمل ساعات أكثر في اليوم حتى نتمكن من الحصول على راتب يناسب إقامتنا هنا.

كما أن الشركة رفضت أكثر من مرة تسديد رواتبنا التي نطالبهم بها ويقولون لنا من لا يعجبه يمكن له أن يلغي إقامته ويعود إلى بلده وهذا طبعاً قد يحرمنا من حقوقنا التي نطالب بها جراء عملنا في هذه الشركة.

أما بولا ردي فقال: منذ ثلاثة أشهر لم أحصل على راتبي وهذا الأمر أضرني كثيراً ولم يعد لدي ما أعيش به، ليس هذا فقط بل إن أصحاب الشركة لم يقدموا لنا تذاكر السفر التي من المفترض أن تمنح لنا كل سنتين، وأشار إلى أنه يتم دفع 5 آلاف درهم للشركة كرسوم لقاء العمل فيها.

أما جورجي جون قال: لقد تعرضت للضرب من قبل مندوب الشركة حيث أنني بعد أن أنهيت عملي واتجهت للنوم اتصل بي وأراد مني الحضور إليه إلا أني رفضت لتعبي وأخبرته إني نائم فأتى إلي وضربني بحذائه ما أدى إلى إصابتي بجرح في يدي.

مدير إحدى الشركات الذي أتى للتفاوض مع العمال قال إن عدد العمال الممتنعين عن العمل يصل إلى 1500 عامل إلا أن 25 عاملاً فقط هم الذين يقومون بتحريض العمال على القيام بمثل هذه الإجراءات بهدف الإضرار بالشركة، وأوضح أن الشركة تقدمت بشكوى مضادة بدورها إلى مكتب العمل بالشارقة وهي بانتظار نتيجة التحقيقات التي ستجريها.

وعند سؤاله عن عدم دفع رواتب العمال قال: إن هذا غير صحيح ولدينا كشوفات تثبت حصولهم على رواتبهم وقد تم تسليم العمال رواتبهم في 17 ديسمبر الماضي، ونفى معرفته بالمعلومات الأخرى التي يدلي بها العمال مبيناً أن هذه أول حادثة تحصل من هذا القبيل في الشركة منذ افتتاحها وإلى الآن.

الشارقة ـ عمر بدران:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات