سنّة العراق يتحدون الزرقاوي بتأكيد المشاركة السياسية

سنّة العراق يتحدون الزرقاوي بتأكيد المشاركة السياسية

انبرت أبرز التكتلات السنية في العراق للرد على احدث تصريحات زعيم «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين» أبو مصعب الزرقاوي، بتأكيد تمسكها بالعملية السياسية، ورأت ان تشكيل حكومة وحدة وطنية قوية، كفيل بوقف العنف والارهاب.

وقال الرجل الثاني في الحزب الاسلامي(السني) اياد السامرائي ردا على سؤال لوكالة فرانس برس أمس نحن «مستمرون في العملية السياسية لاننا مؤمنون بانها ضرورية ولا بد منها لتأمين الاستقرار والامن وخروج قوات الاحتلال».

وكان الزرقاوي دعا في تسجيل صوتي نشر الأحد الحزب الإسلامي، إلى «ترك هذا الطريق الوعر (المشاركة في العملية السياسية) والمنزلق المهلك الذي سار فيه وكاد ان يهلك اهل السنة ويورطهم في الخلود الى الدنيا والرضى بحكم الجاهلية التي البسوها زي المصالح الشرعية». وأضاف انه «كان أولى بهم (الحزب الاسلامي) دعوة الناس الى الجهاد».

ودعا الحزب الاسلامي، في موازاة ذلك، العراقيين الى اقامة صلاة جامعة اليوم لمناسبة اول ايام عيد الاضحى في مسجد ام القرى في بغداد استنكارا لاقتحام القوات الاميركية حرمة هذا المسجد ليل السبت الاحد. ودعا الحزب، في بيان، «العراقيين جميعا» الى «المشاركة في صلاة عيد موحدة في جامع ام القرى»، موضحا ان الصلاة ستكون تعبيرا عن «الاستنكار للاعتداء الآثم الذي قامت به القوات الاميركية والقوات الحكومية لمقر هيئة علماء المسلمين في العراق».

من جهته قال رئيس «جبهة الحوار الوطني» صالح المطلق، وهو شخصية سنية بارزة شاركت في الانتخابات «لن يكون بناء حقيقياً للدولة ما لم ينته العنف»، مضيفا في مؤتمر صحافي امس انه «علينا ان نعمل جميعا لانهائه وجلب الاستقرار». وشدد على ضرورة «تغليب الاعتبارات الوطنية لبناء مستقبل العراق الواحد».

وقال انها «فرصة حرجة وحساسة تقتضي المزيد من تحمل المسؤولية العالية لكي نتقارب جميعا». واضاف «نتمنى من كل الكيانات والقوى الوطنية ان تضع مصلحة العراق أولاً وان تبعد عن المصالح الضيقة لاحزابها لتأمين مصلحة العراقيين التواقين للأمن والاستقرار».

واعتبر ان هذا «لن يتم الا بتجاوز التزوير الذي حصل في الانتخابات ورسم آلية لوضع حكومة وحدة وطنية ترضي كل شرائح المجتمع». وكان عدنان الدليمي أحد قادة جبهة التوافق العراقية السنية التي شاركت كذلك في الانتخابات، اكد «ان الارهاب سيقف عندما تتشكل حكومة عراقية قوية متوازنة تشترك فيها جميع الاطراف العراقية». (وكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات