الجميع يتذكر مآثره

الإمارات تعيش عيداً حزيناً من غير مكتوم

رغم دخول عيد الأضحى إلا أن مظاهر الحزن عمت مختلف أنحاء الدولة حزنا على رحيل المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد، باعتباره أول عيد يمر على المواطنين من غير فقيد الوطن.

وواصلت كبار الشخصيات في الدولة من مسؤولين وشخصيات عامة إلى جانب المواطنين التعبير عن حزنهم لوفاة المغفور له الشيخ مكتوم مشيرين إلى ان تعيين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إنما يمثل استمرارا للمسيرة التي مثل المغفور له مكتوم أحد مراحلها وبدأت مع الوالد راشد بن سعيد.

فمن جهته وصف الدكتور محمد سعيد الكندي مدير مكتب صاحب السمو حاكم الفجيرة نبأ وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد بالمصاب الجلل والاختبار الرباني العظيم وقال نعزي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بوفاة فقيدنا الغالي المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.

وأضاف : فقدنا برحيل الشيخ مكتوم أبا وقائدا ورجل دولة قل أن يجود الزمان بمثله ولذلك يعجز اللسان أن يفيه حقه، وإن عزاءنا ان الله عز وجل اصطفاه في أيام مباركة في شهر ذي الحجة فقلوب الكثيرين من شعب الإمارات ومن الأمتين العربية والإسلامية ستلهج بالدعاء إلى الله بأن يغفر له ويرحمه ويدخله فسيح جناته.

واستطرد قائلا : رغم وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد إلا ان مآثره سوف تظل خالدة، وشاهدة على الانجازات العظيمة التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي على وجه الخصوص، فهذا القائد العظيم كان احد أسس لبنات اتحاد الإمارات العربية المتحدة وكان له دور فاعل في تقوية أصر الاتحاد وبناء نهضة الوطن، فقد كان رجل العطاء والوفاء والإخلاص ومثالاً للالتزام الوطني الصادق وللصفات الحميدة والمناقب الفريدة.

ويقول محمد عبيد بن ماجد مدير دائرة الصناعة والاقتصاد بحكومة الفجيرة: كان نبأ وفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم أشبه بالصدمة، فحزننا عليه كبير، فمن الصعب على أبناء الإمارات ان يتحملوا نبأ وفاة احد رجالات الدولة والمؤسسين الكبار لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، وعزاء أبناء الإمارات ان الله كرمه بهذه الأيام المباركة وهذا ما خفف حزننا.

وأضاف : ان سموه سيظل في ذاكرتنا لما يتمتع به من مكانة كبيرة في قلوبنا فقد كانت مناقبه عظيمة وأخلاقه عالية، فلن تغادرنا ابتسامته الجميلة التي تعودنا عليها، ولن ننسى مآثره وانجازاته على كافة الصعد لا سيما في دعم مسيرة الاتحاد، وتبني قضايا المواطن ومصلحته التي وضعها فوق كل اعتبار.

كما لن ننسى انجازاته الاقتصادية، فقد حقق لإمارة دبي مكانة اقتصادية واضحة ومرموقة وسط الاقتصاد العالمي، ومآثره على الصعيد الرياضي لا سيما الفروسية وسباقات الخيل والهجن، فهو رجل عظيم ومن الطراز الفريد وسيبقى بذاكرتنا كما بقي المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم لان بصماتهم المحفورة في جميع أرجاء الوطن ستظل شاهدة على عطائهم وحكمتهم وانجازاتهم.

وقال شريف حبيب العوضي مدير هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة ألمنا كبير ومصابنا جلل بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم فهذا القائد الفذ كان له دور رئيس في تشييد الوطن وبناء نهضته فقد أعطى كل جهده وبذل كل طاقته من اجل رفعة الوطن والمواطن من خلال ترؤسه لمجلس الوزراء طوال سنوات تأسيس الدولة، فلا يمكن ان ننسى انجازاته وقراراته الحكيمة والرشيدة في مختلف القضايا الوطنية وانجازاته الاقتصادية والحضارية.

ولا شك ان نجاح إمارة دبي وتبوئها للمكانة المميزة التي عليها سيظل شاهدا على جهده وعمله الدؤوب بمساندة إخوانه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وسمو الشيخ حمدان بن راشد لجعل دبي نموذجا للمدن العصرية الحضارية المواكبة لعصرها والمحتفظة بتراثها.

وأضاف ان عزاءنا اليوم هو في وجود رجال جاهزين ومؤهلين لاستلام الراية من بعده دون ارتباك أو توقف آملين من الله العلي القدير ان يوفق الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانه بان يكملوا مسيرة الخير والبناء، فهم بإذن الله خير خلف لخير سلف .

* أبا وأخاً وقائداً

ويقول د محمد محمد الصاحي رئيس المجلس البلدي لمدينة كلباء لقد تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم بحزن عميق، فقد فقدنا أبا وأخا وقائدا فذا، وهو خسارة كبيرة لدولة الإمارات العربية وللأمتين العربية والإسلامية فمآثره ومواقفه الوطنية والقومية ستظل شاهدة على أخلاقه العالية، فقد عرف سموه بكرمه السخي وحسه المرهف ومواقفه الإنسانية، فقد كان سباقا بمد يد العون دائما في الأزمات والطوارئ لكل محتاج سواء داخليا أو عربيا أو عالميا، كما لن ننسى مواقفه وعمله المتواصل في المسيرة الاتحادية ودعمه للرياضة والشباب.

وأضاف أملنا وعزاؤنا اليوم في إخوانه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في ان يكملوا مسيرة الخير والبناء لإمارة دبي والتي بدأها الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وأكملها الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، نحو الرفعة والتقدم ونأمل ان يلهم آل مكتوم وشعب الإمارات والأمتين العربية والإسلامية الصبر والسلوان بالفقيد الغالي.

وقال ناصر اليماحي مدير مكتب وزارة الثقافة والإعلام بقلوب يملؤها الحزن والأسى واللوعة تلقينا نبأ وفاة صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله الذي غرس في نفوسنا المحبة والحرص على العمل الدؤوب لخدمة الوطن.

وأضاف : أن مآثر الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وسجله الحافل في العطاء وخدمة الوطن أكبر وأكثر من ان تحصى وتعد وان دوره الفعال في بناء الدولة وتعزيز المسيرة الاتحادية وتدعيم شتى مجالات العمل الوطني سيظل محفورا في ذاكرة الوطن وأبنائه.

فقد شارك بقيادة مسيرة الدولة إلى جانب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باقتدار إلى بر الأمان وحقق لمواطني الإمارات ما يمكن وصفه بالشيء المذهل، وعزاؤنا من بعده في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانه القادرين على إكمال المسيرة التي بدأها المغفور له ومتابعة النهج الذي أرساه وإن شاء الله سيكون خير خلف لخير سلف ونأمل ان تسير الأمور على النهج السابق ولا يسعنا إلا ان نترحم على روح المغفور له الشيخ مكتوم وندعو له بالمغفرة والرحمة جزاء ما قدمه للإمارات وان يسكنه فسيح جناته.

* دعامة للاتحاد

من جهته يؤكد الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب الوقائي أن نبأ وفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله وقع على شعب الإمارات كالصاعقة فلم يكن يتوقع مثل هذه الفاجعة التي ألمت به إلا أنه تقبلها بقلوب مطمئنة.

ووصف الدكتور فكري المغفور له بأنه كان دعامة أساسية من دعائم الاتحاد الذي نستظل به ونتفيأ هذه النهضة الحضارية التي تشهدها دولتنا الفتية بفضل الله وبفضل الجهود المخلصة التي بذلها هذا القائد في دعم مسيرته وتعزيز نهضته.

وأضاف أن شعب الإمارات الذي يكن تقديراً خاصاً لهذا الرجل العظيم الذي بذل جهوداً مضنية في ترسيخ هذا الاتحاد وتعزيز مسيرته في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية ورعاية الشباب حيث أعتبر جميع أبناء وشباب الإمارات بمثابة أبنائه وكان رحمه الله يعاملهم على هذا الأساس، كما له مآثر لا تحصى في أفرع الحياة المختلفة في الثقافة والعلوم والقرآن والنهوض بمستوى المرأة الإماراتية ودعمه اللامحدود للقضايا العربية والإسلامية.

إن الصفات التي كان يتحلى بها فقيد الوطن الغالي من التواضع والحكمة والكرم والتفاني في العمل والإخلاص في الجهد وقربه من الناس والإحساس بمشاكلهم هي التي رسخت محبته في قلب كل إماراتي وكل عربي ومسلم.

ويعبر الدكتور محمود فكري عن عميق حزنه لهذا المصاب الجلل الذي أصاب كل فرد في الإمارات بفقد المغفور له الشيخ مكتوم داعياً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه وأن يلهم دولة الإمارات حكومة وشعباً الصبر والسلوان.

وقال المستشار عبدالوهاب عبدول رئيس المحكمة الاتحادية العليا: ترحل الأبدان وتبقى الأفعال العظام شاهدة على فاعليها، وأفعال الشيخ مكتوم العظيمة كثيرة ويصعب عدها ويكفيه أن اسمه ارتبط برئاسة مجلس وزراء الاتحاد ونائب رئيس الاتحاد وان مجرد ذكر اسمه تتداعى له مجموعة من الصفات والخصال العربية الحميدة كالتواضع في غير ضعف والنصيحة بغير تقريع والعطاء من غير الإشعار بالمنة واحترام الآخر واللين بالقول.

وأضاف لقد كان «رحمه الله» مثالاً حياً للحاكم العربي الأصيل وشاءت إرادة الله عز وجل أن يكون رحيله في أيام ذي الحجة بعد نحو 14 شهراً على رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. واختتم حديثه بالدعاء له بالمغفرة والرحمة وأن يسكنه الله فسيح جناته.

من جهته يقول الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي: لقد ترجل الفارس بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاء. فالمغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله كان هاجسه الأول مصلحة الوطن والمواطنين والارتقاء بدولة الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة، فقد كان سباقاً لفعل الخير ومد يد العون للقاصي والداني وأحد الروافد الرئيسية في جميع المشاريع الخيرية داخل وخارج الدولة، ومساهماً في كل المجالات التعليمية والرياضية والطبية والاقتصادية والسياسية.

وأشار الشيباني إلى أن الشيخ مكتوم رحمه الله كان رائداً من رواد النهضة الحضارية للإمارات ومن رواد الوفاق والتعاون والتعايش السلمي وساهم مع اخوانه حكام الإمارات في تأسيس الدولة والنهوض بها على كافة الصعد وظهرت أياديه البيضاء جلية في تلك الطفرة الحضارية التي حققتها الإمارات عامة ودبي خاصة في وقت قياسي حيث أصبحت الدولة نموذجاً فريداً للتنمية على مستوى العالم.

وأضاف الشيباني أن مساهمات الشيخ مكتوم الإسلامية رحمه الله واضحة وجلية للعيان، فقد كان مشروع الشيخ مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم نبراساً مضيئاً للجيل الحالي والأجيال المقبلة كما ان مصحف الشيخ مكتوم سجل إضافة حقيقية لطباعة المصحف ورافداً متميزاً لكتاب الله جعله الله في ميزان حسناته.

لقد رحل عنا بجسده ولكن روحه وأفكاره ومبادئه ستظلل حياتنا وستبقى ذكراه مغروسة في وجداننا، وستبقى أحاديثه وأفعاله مدرسة لكل من أراد أن ينهل منها.

وعزاؤنا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة خير خلف لخير سلف من أجل مسيرة الإنجازات ولتبقى دبي مشروع توهج دائم، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

عبر علي سعيد بن حرمل الظاهري عن مدى تأثره البالغ لخبر وفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه ، وقال إن المصاب بلا شك جلل وخسارتنا لرجل أعطى دولة الإمارات وشعبها الكثير من الجهد والعمل. رجل كانت له إسهامات واضحة في بناء الدولة اقتصاديا وجعلها في مصاف الدول المتقدمة بل أنها باتت قبلة اقتصاديي العالم، وقال لقد كان يعمل بحكمة وصمت وتواضع شديد استمده من المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.

فكان نعم الوالد ونعم الرجل الشهم الكريم وأضاف كان سموه من الرجال الذين لهم إسهامات كبيرة وواضحة في بناء دولة الاتحاد ولابد أن التاريخ سيسطرها بماء الذهب. وقال أنا على يقين تام بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سيتولى الأمانة بحنكة واقتدار وهذا ما يعزينا في فقدان سموه طيب الله ثراه.

أما سعيد بلكيلة العامري فقال ان رحيل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم فاجعة وصدمة كبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة .. الدولة التي شكل سموه طيب الله ثراه أحد الركائز الرئيسية في قيامها ونموها وتطورها. ولا شك أن ذكرى ذلك الرجل الهادئ المسالم الطيب الكريم الذي أعطى لدولته ولشعبه جل اهتمامه للوصول بها إلى ما وصلت إليه من رقي وتقدم ستظل راسخة في الأذهان ..

ذلك الرجل الذي اتسمت تعاملاته مع شعبه وجيرانه بالهدوء والحكمة ، نعم لقد بذل الكثير من الجهد في هدوء وروية وحنكة حتى وصلت إمارة دبي على وجه الخصوص ودولة الإمارات على وجه العموم إلى ما وصلت إليه وأصبحت منارة اقتصادية وفكرية وثقافية يشع نورها ليصل إلى أصقاع الأرض.

ولكن هذا هو القضاء والقدر الذي اقتضى أن يفارقنا أب ورجل حكيم أعطى الكثير لشعبه وبادلهم الحب وسعى لتوفير الحياة الكريمة الآمنة لهم. وإننا أمام مصابنا الجلل لا نملك إلى أن نقول إننا لله وإنا إليه لراجعون.

* رمز من رموز النهضة

كما عبر المهندس أحمد محمد الشريف وكيل دائرة البلديات والزراعة ـ بلدية العين عن حزنه الشديد لخبر وفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه وقال لقد كان الخبر بمثابة الفاجعة وصدمة كبيرة للوطن والمواطنين والمقيمين على حد سواء وذلك لما يكنه شعب الإمارات والمقيمون على أراضيها من حب كبير لأحد رموز نهضة الإمارات على مدى ثلاثة عقود.

وقال إن دولة الإمارات عاشت فترة انتقالية كبيرة ونقلة نوعية على كافة المستويات وأهمها بناء الإنسان الذي كان له طيب الله ثراه إسهامات كبيرة وواضحة في وضع دولتنا على الخارطة الدولية.

وإننا لا شك عندما نشاهد هذه الانجازات وما وصلنا إليه نحس بمدى الجهود التي بذلت من القائمين عليها. وأضاف أنا على يقين أننا وبرغم فقدنا لشخصية رفيعة على مستوى عال إلا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سيكمل ما بدأه المغفور له بإذن الله طيب الله ثراه وسيكون خير خلف لخير سلف وإنا لله وإنا إليه راجعون.

تحدث حمد عجلان مسفر العميمي مدير مديرية شرطة العين معبرا عن صدمته لخبر وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم حيث قال: تلقينا ببالغ الحزن والأسى هذا الخبر الجلل فقد كان رحمه الله من القادة الذين كان لهم كل الفضل في ازدهار دولتنا ونهضتنا وتطور إمارة دبي وتقدمها على وجه الخصوص وساهم في تحقيق هذه المعجزة التي سوف يسجلها التاريخ بحروف من ذهب ولا عجب في ذلك فقد تتلمذ فقيد الوطن على يدي رمز الأمة العربية والإسلامية المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمهما الله وإذ نودع اليوم فقيدنا الغالي فإن عزاءنا الوحيد أن من يحملون الراية من شيوخنا الأجلاء قادرون على مواصلة المسيرة وهم أهل وكفء لها.

وأشارت الدكتورة منى بو فروشة الفلاسي مساعدة عميد كلية العلوم لشؤون الطالبات بجامعة الإمارات عن صدمتها الكبيرة في وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه وقالت إن ما يتمتع به طيب الله ثراه من مكانة كبيرة في قلوبنا يجعلنا نشعر ببالغ الحزن والأسى لهذا المصاب الجلل الذي الم بنا وقالت إن شعوري في هذه اللحظات يعبر عن إنسان فقد والده فجأة وذلك لما لمسناه من رعايته الكريمة لمواطنيه وتلمسه لحاجاتهم وسعيه لتلبية المحتاجين بحنان وحب كبير لا يستطيع أن يمنحه إلا أب كريم وهذا ما نشعر به فعلا تجاهه طيب الله ثراه. لقد كان والدنا الذي حرص على تعليمنا وكل احتياجاتنا بكل الحب والصدق.

وأضافت إن اللسان ليعجز فعلا في هذه اللحظات عن وصف مناقب رجل شهم كريم عشنا معه على مدى سنوات طويلة والصدمة التي ألمت بي اليوم جعلتني في حالة ذهول حقيقية، ولكن هذا قضاء الله وقدره ولا نملك حيال ذلك إلا أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات