دور متميز لفقيد الوطن في نهضة الدولة

دور متميز لفقيد الوطن في نهضة الدولة

واصلت مختلف الفعاليات في الدولة إعرابها عن حزنها على رحيل المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.

قال الدكتور علي بن عبود رئيس مجلس الخدمة المدنية نعزي صاحب السمو رئيس الدولة وجميع آل مكتوم وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى على هذا المصاب الجلل لأننا فقدنا أحد مؤسسي الدولة وباني دبي والذي كان لجهوده الكبيرة التي بذلها على مدار العقود الماضية دورا مهما وبارزا في المكانة التي وصلت اليها الدولة مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان حيث دعم المسيرة الاتحادية وساهم في استكمال البنى التحتية وكافة متطلبات الدولة الحديثة مما انعكس على رفاهية شعب الإمارات.

وأشار إلى ما قام به الفقيد الراحل من جهد كبير أيضا في البناء والارتقاء بإمارة دبي وبلوغها مصاف المدن الحديثة والمتقدمة في كافة الخدمات وأنشأ الدوائر والمؤسسات بحيث أصبحت في وقتنا الحاضر من الأمثلة التي يحتذى بها في تطوير المؤسسات الحكومية ولكن عزاءنا انه خلف وراءه رجالا لهم المقدرة على استمرارية العطاء والمحافظة على المنجزات التي تحققت سواء على مستوى دبي أو الدولة ويشهد على ذلك القاصي والداني.

وأضاف ان المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد كان نعم الحاكم الذي لا يبخل علينا بأي شيء وكان معطاء حريصا على فعل الخير ومساعدة الآخرين وامتدت أياديه البيضاء داخل الدولة وخارجها ونسأل الله ان يلهم آل مكتوم الكرام وشعب الإمارات وأبناء دبي الصبر والسلوان ويكون صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خير خلف لخير سلف في مواصلة مسيرة الانجازات والبناء والنهضة التي قطعتها الإمارة.

وقال محمد سالم المزروعي أمين عام المجلس الوطني الاتحادي اننا في موقف يصعب التعبير فيه عن هذه الخسارة الفادحة التي ألمت بالوطن وندعو للفقيد الكبير الشيخ مكتوم بن راشد بالرحمة والمغفرة لأن ما قام به من اعمال كنائب رئيس الدولة ورئيس لمجلس الوزراء وحاكم لدبي كثير جدا للدولة وللمواطنين وتحمل المسؤوليات الجسام في رئاسة مجلس الوزراء منذ السبعينات وله إسهامات عديدة على المستوى الاتحادي والمحلي ولذلك فان فقدانه خسارة كبيرة ولكن هذه سنة الحياة وندعو الله ان يغفر له ويكتب كل ما قدمه من اعمال وما قام به من جهود من اجل بناء ونهضة دولتنا في ميزان حسناته.

وأكد ان فقيدنا الغالي كان احد الركائز الأساسية والمهمة في بنيان الاتحاد وساهم بفكره المتطور ورؤيته الثاقبة ولذلك فإنه كان له دور فاعل في قيام المؤسسات الاتحادية وتأكيد مكانتها ودورها على مدار السنوات الماضية على الصعيد الاتحادي وعلى المستوى المحلي في إمارة دبي وما تشهده من نهضة وازدهار كان نتاج توجيهات سموه.

وأكد ان للمغفور له الشيخ مكتوم بن راشد دورا رائدا على صعيد العمل البرلماني في الدولة من خلال دعمه المتواصل لمسيرة المجلس الوطني الاتحادي حيث كان يعتبره مكملا لدور مجلس الوزراء وكان يوجه دائما المجلس للقيام بدوره الوطني المنوط به بما يتماشى وينطلق من الدستور، ولذلك فقد شهد أداءه تطورا كبيرا وانطلاقة وأصبح له دور مؤثر وفعال في مسيرة النهضة والتنمية التي حققتها البلاد.

وقال الدكتور خالد محمد الخزرجي وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لقطاع العمل اننا فقدنا برحيل المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله ابا عزيزا لأننا كبرنا وترعرعنا في كنفه عندما كان وليا لعهد دبي وبعد ذلك حاكما ونائبا لرئيس الدولة ورئيسا لمجلس الوزراء وشهدت الدولة في ظل رئاسته للحكومة على مدار سنوات طويلة مضت تطورات مذهلة وكذلك إمارة دبي بفضل سياسته الحكيمة التي انتهجها حيث كان دائما يشجع على الانفتاح والارتباط بالثقافات الاخرى والتي كان لها انعكاسات على النمو الاقتصادي.

وأكد ان سياسات الفقيد الكبير يشار اليها بالبنان لانها ساهمت في احداث التطوير والنهضة التي حققتها الدولة والتي كانت تتسم بالمرونة والعقلانية وكان يتمتع بشخصية هادئة بعيدة عن الحدة ولذلك كانت جميع القرارات التي يتخذها حكيمة سواء على صعيد مجلس الوزراء أو كحاكم لإمارة دبي.

وأشار إلى ان إمارة دبي شهدت في عهده نقلة كبيرة سواء على الصعيد الاقتصادي والاستثماري وكان للقطاع العقاري النصيب الأكبر من الاهتمام ولذلك حقق هذا القطاع قفزات متسارعة وتعكس ذلك المشاريع العملاقة التي تشهدها الإمارة اضافة إلى انه كان حريصا على بناء المؤسسات المحلية وفقا لأحدث المفاهيم الإدارية المتطورة والتي لعبت الدور الأبرز في توفير الخدمات للمواطنين وحولت الإمارة إلى المدينة الأكثر نموا في العالم بشهادة الجميع.

وقال الدكتور سعيد خلفان الظاهري مدير عام هيئة الإمارات للهوية ان القلب ليحزن والعين لتدمع ونقول انا لله وانا اليه راجعون لان رحيل الشيخ مكتوم بن راشد رحمه الله هو فقد وخسارة كبيرة للدولة ولأبنائها وهي «المصيبة» الثانية بعد ان فقدنا العام الماضي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان.

وأضاف ان عطاء هذا الرجل لا نستطيع ان نحصيه لانه أعطى للدولة ولشعبه الكثير وانجازاته عديدة وجليلة في جميع المجالات ومنذ ان واصل مسيرة والده الراحل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وله بصمات كبيرة ومؤثرة في مسيرة دولة الاتحاد وساهم مع إخوانه حكام الإمارات في الوصول بالدولة إلى ما هي عليه من تقدم ورقي ورفعة سواء على المستوى المحلي والإقليمي والدولي اضافة إلى دوره البارز والذي لا يخفي على احد على صعيد إمارة دبي.

وأوضح ان عزاءنا ان الحكومة وإخوانه سوف يسيرون على نهجه بالاستمرار بالعمل بالطريقة التي كان يقود بها دفة العمل الحكومي في مجلس الوزراء وعلى مستوى إمارة دبي مشيرا إلى ان الراحل عمل على الارتقاء بمجلس الوزراء إلى ما وصل اليه الان من خلال بصماته الواضحة في إدارة جلسات المجلس والقرارات التي أصدرها حيث كانت تصدر بنظرة ثاقبة ودراسة وحكمة وجميع تلك القرارات ساهمت في الدفع بعملية التنمية إلى الامام كما انه استطاع ان يطور المجلس بشكل ملموس.

وقال راكان مكتوم القبيسي أمين عام المجلس الاستشاري الوطني الله يغفر للفقيد الكبير ويدخله فسيح جناته على ما قدمه لبلاده ووطنه من اعمال وانجازات ستظل خالدة واننا خسرنا رجلاً كبيراً من مؤسسي اتحاد الإمارات الذين اجتهدوا وقاموا بدور كبير في تأسيس هذا الصرح الوحدوي الكبير وهو قامة كبيرة وسوف يتذكره التاريخ طويلا لانه احد الرجال الذين وضعوا لبنات وأسس دولتنا الحديثة.

وأضاف ان المغفور له الشيخ مكتوم تحمل مسؤولية مجلس الوزراء على مدار أكثر من 30 عاما عمل خلالها على انشاء المؤسسات الحكومية الاتحادية والتي قادت الدولة في بداية الانطلاق وساهمت في عملية التحديث والطفرة التي حققها ولا تزال لتصل إلى مصاف الدول المتقدمة وأصبحت نموذجا يحتذى به في النمو والحداثة.

وأشار إلى ان شخصية الفقيد يصعب تعويضها فقد كان قائداً كبيراً وعزيز على قلوبنا ونفوسنا جميعا كان له إسهامات واعمال لا يمكن حصرها ويكفي انه كان احد الرجال الذين حرصوا على دعم المسيرة الاتحادية منذ انطلاقتها وقاد سفينة العمران والبناء في دبي وحولها في سنوات قليلة جدا إلى احدى اهم المدن في العالم.

وقال حاتم الجنيبي وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية المساعد بالإنابة اننا فقدنا كبيرا وفذا وإنساناً بذل جهده ونذر نفسه وروحه وحاله من امل المساهمة في بناء البلد وكان له تأثيره الواضح والملموس في كافة الانجازات التي تحققت سواء على الصعيد الاتحادي او المحلي في إمارة دبي التي قاد سفينة الحكم منها بحكمة واقتدار.

وأضاف انه قام بدور كبير وأكمل مشوار والده الراحل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم على نفس النهج والخطى وكان دائما يفكر ويخطط من اجل صالح عملية التنمية والتطور في الدولة الأمر الذي جعل منها في فترة زمنية قصيرة للغاية احدى أهم التجارب التنموية والوحدوية في العالم وما تشهده حاليا من مشاريع عملاقة خير دليل على ذلك.

وندعو الله عز وجل ان يدخله فسيح جناته ويغفر له بقدر ما قدم وعمل من اجل بلاده.

وقال الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة: إن اللسان ليعجز عن التعبير بهذا المصاب الجلل، فالشيخ مكتوم رجل اجتمعت فيه كل مواصفات الخير والأخلاق، لقد كان رحمه الله سنداً وعوناً للمغفور له الشيخ زايد ولوالده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد.

إن بصمات الشيخ مكتوم ستظل عالقة في أذهان الصغير والكبير متذكرين أفعاله وأعماله الخيرة. إن الموت مكتوب علينا جميعاً ونحن راضون بقضاء الله وقدره وسنظل نذكر هذا الرجل الذي هو من خيرة الرجال في دولة الإمارات.

وقال العقيد جاسم بن عيسى مدير إدارة الجنسية والإقامة برأس الخيمة، إن الشيخ مكتوم طيب الله ثراه يعتبر راعي النهضة الحضارية بدبي، فقد ساهم بجهوده وكافح كي تتبوأ دبي ودولة الإمارات مكانة رفيعة بين الأمم.. لقد كان عوناً وسنداً لقادة الاتحاد وشعب الإمارات.

وقال نجيب الشامسي مدير الدائرة الاقتصادية برأس الخيمة إن رحيل الشيخ مكتوم خسارة كبيرة لدولة الإمارات فهو يشعرنا دائماً انه إنسان قبل ان يكون حاكماً أو مسؤولاً وذلك من خلال تعامله مع أبناء شعبه وإخوانه حكام الإمارات.

لقد كان مثالاً يحتذى به في الأخلاق والاحترام والتواضع.. إن عزاءنا الوحيد اليوم في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خير خلف لخير سلف فهو رجل يتسم بنظرة ثاقبة ويتمتع بالصفات القيادية وسيمثل إضافة قوية لدعم المسيرة الاتحادية وسنداً للدولة والحركة الاقتصادية فيها.

وقال العميد محمد النوبي محمد نائب مدير شرطة رأس الخيمة ان رحيل الشيخ مكتوم خبر أحزننا جميعاً، فها نحن نفقد الرجل القيادي الثاني في الدولة بعد المرحوم الشيخ زايد. إن الأيادي البيضاء للشيخ مكتوم على بلده وشعبه وأبنائه واضحة وملموسة، ويعتبر رحمه الله ركيزة أساسية وعنصراً مشتركاً في تشييد دولة الإمارات وإظهارها بالمستوى المشرف على كافة الأصعدة وفي شتى المحافل.

وليس في وسعنا إلا أن نقول: «إن لله وإن إليه راجعون»، وإن شاء الله سوف تستمر مسيرة التنمية في دبي بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خير خلف لخير سلف.

محمد المحرزي مدير دائرة الجمارك والموانيء في رأس الخيمة قال: إن المصاب جلل وإن المصيبة أعظم رحم الله الشيخ مكتوم هذا القائد الفذ الذي شارك مع والده الشيخ راشد والراحل الشيخ زايد في إنشاء وبناء هذه الدولة وأخذ على عاتقه تفعيل مسيرة الاتحاد المظفرة لينعكس توجهه الوطني رحمه الله بالخير والنماء على دولة الإمارات في مختلف المجالات.

وأضاف: هذه هي سنة الحياة وكلنا مؤمنون بقضاء الله وقدره وإن مسيرة الخير سوف تتواصل بإذن الله بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائد النهضة الاقتصادية والتنموية في إمارة دبي.

وقال صالح أحمد الشال عضو المجلس الوطني الاتحادي: ما من شك بان الوطن بأسره غارق الآن في الحزن الموجع والمفضى إلى ذرف الدموع فإذا كنا قد فجعنا قبل عام تقريبا بوفاة ملهم الأمة وباني مسيرتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد فها نحن نبتلى مرة ثانية من الله عز وجل بوفاة رجل كان صاحب بصمات واضحة على نجاح المسيرة الاتحادية ويكفي ان المغفور له الشيخ مكتوم هو الذي وقف على المنصة وقرأ بيان قيام دولة الاتحاد إلى جانب انه أول رئيس لمجلس الوزراء وبقي كذلك إلى حين وفاته.

وأضاف الشال بصوت مشحون بالحزن: نعرف مكتوم معرفة جيدة بل نعرف عنه تمتعه بكل الصفات الوحدوية وحب الوطن والمواطن والعروبة. وبحسب الشال الذي هو احد رواد المجلس الوطني فان المغفور له حاكم دبي لم يبخل على أبناء وطنه بالعديد من الانجازات العظيمة التي تقف الآن نبراساً شامخاً تنفع وطنه وتضاعف له الأجر عند ربه.

وقال الشال: بصراحة فان الحزن يعتصر قلوبنا ويكاد يمزقها لان فقيدنا مكتوم هو في قلوبنا جميعاً وان كان عزاؤنا هو انه رحل عنا في أيام مباركة وعظيمة عند الله عز وجل وتلك بحد ذاتها بشارة خيرة ودليل نعمة لمكتوم عند ربه بإذنه تعالى.

وتمنى الشال بصدق أن يرحم الله مكتوم ويسكنه فسيح جناته ويلهم آل مكتوم الصبر والسلوان ويجعل خلفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي خير خلف لخير سلف. مؤكداً بأن أبناء الإمارات على ثقة بأن المسيرة ستمضي بنفس قوة الدفع التي أراد لها مؤسسوها وفي مقدمتهم المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد وأخوه المغفور له الشيخ راشد وقال: بالنسبة لنا نحن شعب الإمارات لن تزيدنا الابتلاءات إلا صلابة على العمل من أجل وطننا وقادتنا.

واعرب الشيخ أحمد الخاطري رئيس دائرة المحاكم برأس الخيمة عن بالغ حزنه لوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم. وقال الخاطري: فقيد وطننا رجل له معزة في قلب كل مواطن ومقيم فقد كان عليه رحمة الله دمث الاخلاق وفيه من التواضع ما يكفي أمة بحالها لذلك نال حب ابناء الإمارات جميعاً من غير تكلف أو رياء.

واضاف: أنا اتفق مع كل من ينظر إلى فقيد الوطن على انها خسارة موجعة للدولة خاصة انه كان احد اعمدة المسيرة الاتحادية منذ قيامها بل لعب دوراً اساسياً في النهضة التي شهدتها الدولة منذ انطلاقتها وحتى يومنا هذا.

وإذا كنا اليوم نعيش أول احزان العام الجديد 2006 وهو رحيل المغفور له مكتوم فإننا نؤمن بقضاء الله وقدره ويحدونا الأمل في ان ما بناه مكتوم ومن قبله مؤسسو دولتنا بأن للمسيرة رجالاً على قدر المسؤولية الوطنية ويمكنهم السير قدماً بها نحو اهدافها المنشودة بلا توقف.

واعتبر عبدالله خلفان الشريقي وفاة المغفور له فاجعة للوطن والمواطن ولا يمكن ان ننسى على المدى القريب مهما جاد الزمان بالأحزان. وقال بصراحة فقدت رجلاً عظيماً له من الصفات ما يعجز اللسان عن الحديث عنها ويكفي ان الشيخ مكتوم كان يتميز بالتواضع الجم وحب الشعب وخدمة هموم مواطنيه. وقد كانت له بصمات على المسيرة الاتحادية من خلال تقلده لمنصب رئيس مجلس الوزراء منذ قيام الدولة الاتحادية.

واستطرد الشريقي ما عرفناه عن ابوسعيد الله يرحمه انه كان اكثر حرصاً على حضور المناسبات ومشاركة المواطنين بدافع ان يكون قريباً منهم وقد اكسبه ذلك مزيداً من الحب الجماهيري العفوي. واعتبر سلطان عبدالله القاضي وهو من اعيان منطقة شعم رحيل المغفور له الشيخ مكتوم فاجعة اشاعت في الناس جميعاً حزناً عميقاً.

وقال القاضي هو عضو سابق بالمجلس الوطني الاتحادي: لقد نكب ابناء الامارات والمقيمون على أرض الدولة والامة العربية والاسلامية بحق وحقيقة في رحيل الرجل العربي الوفي لأمته ودينه المغفور له الشيخ مكتوم ويرى القاضي ان الوفاء مثل هؤلاء القادة العظام هو بالحرص على مبادئهم والعمل من اجل الوطن.

وقال ما من شك بأن عزاء شعب الامارات هو خلفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي عرفت عنه الحنكة والجاهزية للقيادة الرشيدة.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات