بلحاج يبدأ إضراباً عن الطعام

بلحاج يبدأ إضراباً عن الطعام

بدأ علي بلحاج، الرجل الثاني في «جبهة الإنقاذ» الجزائرية المحظورة، إضرابه عن الطعام امس احتجاجا على ما اعتبره مقربون منه «سوء معاملته في السجن» خاصة بعد منع «كل ما يمت بصلة للقراءة والكتابة» عنه حسب تعبير أحد أفراد عائلته.

ووقع خمسة محامين من بينهم مولود الإبراهيمي، الرئيس الأسبق للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، بيانا مساء أول من أمس أعلنوا فيه أن موكلهم بلحاج لم يجد وسيلة يعبر بها عن احتجاجه سوى الإضراب عن الطعام. وأكدوا أن وضعه الصحي سيئ وأن إدارة السجن منعت عنه حتى الكتب الخالية من السياسة التي لا يشملها «قرار الحظر» المسلط على الرجل منذ خروجه من السجن العسكري في مطلع يوليو 2003.

في غضون ذلك، قالت مصادر جزائرية إن بوتفليقة سيوقع على جملة من القوانين المنبثقة عن «ميثاق السلم والمصالحة». وأكدت مصادر مطلعة ل«البيان» أن فوج العمل المكلف من بوتفليقة بإعداد مشاريع القوانين أنهى عمله منذ مدة. كما انتهت فرق خاصة بتحقيق ميداني يخص المتضررين من المأساة من عملها وقدمت ملفا كاملا في الموضوع.

الجزائر ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات