عمر بن زايد : زعيم كانت له مناقبه الخيّرة

عمر بن زايد : زعيم كانت له مناقبه الخيّرة

نعى سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان المرافق العسكري لصاحب السمو رئيس الدولة.. فقيد الوطن المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم الذي وافته المنية أمس. وقال سموه في بيان له ان بلادنا والعالم فقدا بانيا عملاقا في كل مجالات الحياة على أرض الإمارات ووصفه بأنه كان راعيا للاتحاد ومؤسساته ومثالا للالتزام الوطني والمناقب الفريدة.

وفيما يلي نص البيان ..

ان الناس دائما لا ينسون أصحاب العطاء الإنساني الفريد والمتميز وأنني أنعي إلى كل الدنيا رجلا عظيما عزيزا على نفوسنا جميعا .. زعيم كانت له مناقبه الخيرة في كل مكان من أرجاء العالم تميز بحبه لبلاده وحبه لإمارته وحبه لشعبه وحبه للإنسانية جمعاء فكان صاحب العطاء المتميز وصاحب الحب الكبير لكل البشر فكان بحق سيدي صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمه الله تعالى بانيا عملاقا في مجالات الحياة على ارض بلادنا وكان راعيا للاتحاد ومؤسساته ووصلت أياديه البيضاء في كل مكان على ارض بلادنا وكان مثالا للالتزام الوطني والمناقب الفريدة في كل مجالات الحياة.

ان التاريخ لا ينسى العظماء الذين غيروا وجه الحياة على ارض بلادهم ولا ينسى العالم الحر من كان نصيرا للسلام والإنسانية وكان الفقيد رحمة الله عليه سلاما ووئاما واستحسانا لكل من عرفه وتعامل معه كان معلما للأخلاق الحميدة التي ورثها عن والده العظيم صاحب السمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم واضع كل أساليب الحضارة على ارض دبي العظيمة وسلك نهج والده رحمه الله وتولى حكومة دولة الإمارات منذ عام 1990 بعد وفاة والده وقاد مشاريع تنموية كبيرة على ارض بلادنا وبدأت الحياة تتغير في دبي في كل مجالات الحياة في ظل قيادته لدبي بمساعدة إخوانه الكرام حتى أصبحت مثلا جميلا ومركزا للإشعاع التقدمي في كل مجالات الحياة ومن يريد ان يحصى مناقب الفقيد لا يحصيها بسهولة لكثرة تعددها.

فلينم فقيدنا الغالي في جنة صدق عند مليك مقتدر فوعد الله حق لكل الصالحين من عباده نم قرين العين مع النبيين والصديقين والله ندعو أن يعوضنا عن فقيدنا خيرا ويجعل الله الخير في إخوانه وأمته ولنرى من يكمل مسيرة الخير والنماء على ارض بلادنا وكلهم فيهم الخير وسيبقى الفقيد الغالي واحدا من أعظم رجالات الخير ولن ننساه ما حيينا ولن ينساه تاريخ الإنسانية.

ولتشهد دبي طفرة أخرى تضاف إلى الباني الكبير والخلف الصالح سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي حفظه الله خير خلف لخير سلف.

فلقد شهد تاريخ دبي لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبقريا في البناء وصاحب استراتيجيات اقتصادية أبهرت الدنيا وجعلت من دبي رمزا لكل من يريد ان ينهض ببلاده في كل أنحاء الدنيا. ان الذي أحب الناس يحبه الناس ومن يصنع الخير يجنيه والفقيد كان مثالا للخير والعطاء والحب الكبير لكل الدنيا.

رحمة الله عليك فقيدا غاليا لوطن الأحرار وطن بناه رجال أحرار عظام بلد بناه زايد العظيم وخلفه سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تعالى ليكمل مسيرة الخير على ارض الأحرار وإخوانه الشجعان.

حفظ الله بلادنا إمارات الخير والسلام من كل شر ومن كل مكروه واسكن الله فقيدنا الغالي فسيح جناته (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) صدق الله العظيم. (وام)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات