تزايد الحاجة للكوادر الطبية المواطنة

اختيار خمسة طلاب بجامعة الإمارات للحصول على «البورد»

أكد البروفسور فاروق صافي، أستاذ الجراحة العامة في كلية الطب بجامعة الإمارات، أن الكلية قطعت شوطا كبيراً في إعداد مجموعة من الأطباء المواطنين للحصول على البورد العربي وذلك بالتعاون مع إدارتي مستشفي توام والجيمي تلبية لحاجة سوق العمل.

وأوضح البروفسور صافي وباعتباره مديرا للبرنامج، بأن اللجنة الأكاديمية قامت بقبول خمسة دارسين من الأطباء المواطنين في الدفعة الأولى منهم طبيبان وثلاث طبيبات وفق الشروط المحددة، فيما جرى الآن الاستعداد للإعلان عن قبول الدفعة الثانية في يونيو المقبل، وذلك على ضوء نتائج الدفعة الأولى.

وأشار إلى أن كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات، حرصت على تطوير الدراسة والبرامج الأكاديمية الطبية بهدف تأمين الاختصاصات الطبية التي تلبي حاجة المؤسسات الطبية في الدولة من الأطباء المواطنين وتم طرح برامج تخصصية في الداخلية، الولادة وطب النساء، طب الأسرة، طب الأطفال، التصوير الشعاعي، الجراحة العامة.

وأضاف أن هذه البرامج وبعد دراستها وموافقة اللجنة عليها طرحت على المجلس العربي للاختصاصات الطبية في دمشق والذي قام بدوره بدراسة معمقة لتلك البرامج واصدر قرارا بالاعتراف بتلك البرامج واعتماد كل من مستشفيي توام والجيمي كمركزين طبيين لتدريب الأطباء كل في اختصاصه وبعد إجراء فحوصات نظرية وسريرية يحمل الخريج بعدها شهادة البورد التي تؤهله ممارسة التخصص في أي مكان ومؤسسة طبية عربية.

وأكد البروفسور صافي أن الجامعة حرصت على إعداد الكوادر المواطنة المؤهلة في الجراحة العامة وخاصة لدى السيدات بما يتلاءم والتقاليد الاجتماعية، حيث ترتاح السيدات نفسيا لدى إجراء الكشوفات الطبية أو العمليات الجراحية من قبل طبيبات.

وأكد أنه تم اختيار الدفعة الأولى من بين إعداد كبيرة من الأطباء تقدموا بطلباتهم مما اضطر اللجنة لإخضاع المتقدمين لمعايير علمية وأكاديمية دقيقة وتم اختيار خمسة فقط لا سيما وان مدة الدراسة تمتد لمده خمس سنوات يخضع خلالها الطلبة إلى عمليات تدريب عملية في المشافي المعتمدة حيث يشترط استكمال عدد من الساعات في برنامح العمليات الجراحية والتنظير تحت إشراف نخبه من الأطباء الأكاديميين في الكلية تجرى بعدها الامتحانات لنيل البورد المعتمد أيضاً من مجلس وزراء الصحة العرب.

وأضاف إلى أن الكلية اعتبرت شهر يونيو من كل عام موعدا سنوياً لإجراء المقابلات وتقديم الطلبات، والتي تعلن نتائجها مع بداية شهر أكتوبر.

وأوضح البروفسور صافي انه يقوم حاليا بإجراء اتصالات مع المؤسسات الطبية في ألمانيا أيضاً لإيفاد من يرغب من الأطباء المواطنين الحاصلين على البورد العربي لمتابعة تخصصه في احد المشافي الألمانية والحصول على البورد الألماني أيضاً بعد سنة دراسية واحده.

وأكد البروفسور صافي أن كلية الطب في جامعة الإمارات تعتبر من الكليات المتطورة في المنطقة والإقبال عليها كبير لا سيما من قبل الطالبات، وقد حققت مجموعة منهن انجازات علمية في إعداد البحوث الطبية وفازت بعدد من الجوائز الممنوحة عن جامعات مرموقة كان آخرها مؤتمر البحوث الطبية لطلبة كليات الطب في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الكويت وكذلك المؤتمر الذي عقد في رحاب جامعة الإمارات مما يعطي مؤشرا هاما لدور الطبيبات المواطنات في المستقبل.

العين ـ داوود محمد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات