خصصت مكاتب في جميع مواقع الفعاليات

اللجنة الأمنية تستكمل استعداداتها لمهرجان التسوق

كشف العميد محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي رئيس اللجنة الأمنية لمهرجان دبي للتسوق 2006م أن اللجنة العليا للمهرجان، أعدت لنقلة نوعية كبيرة في حفل الافتتاح الذي سيشتمل على ألعاب نارية وألعاب (ليزر) تنتشر في سماء دبي، مساء يوم الأربعاء الموافق الرابع من يناير الجاري، لتعلن انطلاق فعاليات المهرجان.

وقال: إن الطريقة الجديدة المبتكرة، ستمنح جميع القاطنين في مدينة دبي فرصة مشاهدة الافتتاح في المواقع التي يتواجدون فيها، دون الحاجة إلى الذهاب إلى موقع محدد مخصص لفعاليات الافتتاح، كما كان الحال في السنوات الماضية، منوهاً بأن الألعاب النارية التي سترافق انطلاق الفعاليات، ستكون في سبعة مواقع وبأوقات مختلفة.

حيث تنطلق في الساعة التاسعة من جزيرة النخلة (جميرا)، وبعد سبع دقائق من حديقة شاطئ الجميرا، وفي التاسعة و14 دقيقة تنطلق الألعاب في منطقة خور الممزر قرب طريق دبي ـ الشارقة، ليكون موعد سكان منطقة المركز التجاري، مع تلك الألعاب.

في التاسعة والنصف مساء اليوم نفسه، بينما تنطلق الألعاب في التاسعة و33 دقيقة، في كل من جسر آل مكتوم، وفيستيفال سيتي، لتكون خاتمة الألعاب النارية يوم الافتتاح في العاشرة وتسع دقائق في القرية العالمية من مساء ذلك اليوم.

وحذر العميد محمد عيد المنصوري، أفراد الجمهور والسائقين، من مشاهدة الألعاب النارية، أثناء قيادة المركبة في الوقت نفسه، ودعاهم إلى أخذ الحيطة والحذر عند المرور قرب مواقع إطلاق الألعاب، ومراقبة حركة المشاة، بشكل أكثر تركيزاً خاصة الأطفال الذين تلفت انتباههم الألعاب النارية، ولا يقدرون خطورة الطريق الذي يسيرون فيه.

كما دعا أولياء الأمور إلى تكثيف الرقابة على أطفالهم خاصة على جانبي ضفاف خور دبي، الذي سيشهد خلال يوم الافتتاح ألعاب الليزر، التي ستنطلق بالقرب من غرفة تجارة وصناعة دبي، وتستمر حتى بداية انطلاق الألعاب النارية الموعد الرسمي لإعلان افتتاح المهرجان، مشيراً إلى أن تلك الألعاب التي ستشكل قوس قزح فوق خور دبي ستكون جذابة ولافتة للانتباه.

وأكد العميد المنصوري، أن اللجنة الأمنية التي تعد إحدى المرتكزات المهمة في إنجاح فعاليات المهرجان، أكملت استعداداتها، ووزعت ضباطها والأفراد المرافقين لهم على مواقع الفعاليات، وزودتهم بالمعلومات المطلوبة ليكونوا بحجم الحدث الذي سيشهد احتفالات كبيرة تتنوع في الكم، والكيف للفعاليات كافة.

من جانبه قال المقدم أحمد عبيد الصائغ مدير إدارة المنشآت في ديرة، المنسق العام للجنة الأمنية للمهرجان: تحرص اللجنة على المساهمة بفاعلية وقوة في إنجاح فعاليات المهرجان، حيث بدأت تنفيذ التصور العام الشامل الذي أعدته حول جميع الفعاليات، مع الأخذ بالاعتبار العدد الكبير المتوقع لزوار ورواد المهرجان في مختلف المواقع بصفة عامة، والقرية العالمية بشكل خاص.

وذكر أن اللجنة الأمنية، خصصت مكاتب في جميع مواقع الفعاليات، لتتلقى من خلالها البلاغات لمختلف إدارات الشرطة التي تساهم كلها في إنجاح المهرجان كل حسب اختصاصه، موضحاً أن رجال شرطة دبي يعملون عبر اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة الأمنية، على مدار الساعة لتوفير الأمن والأمان والاطمئنان لجميع أفراد الجمهور.

وتقديم الخدمات التي تساهم في وصولهم إلى مواقع الفعاليات بسهولة ويسر، داعياً أفراد الجمهور إلى اللجوء إلى تلك المكاتب عند حاجتهم إلى المساعدة لأي سبب كان، أو التعامل مع أقرب رجل شرطة من الأفراد المنتشرين في كل مواقع فعاليات المهرجان.

ونوه المنسق العام للجنة الأمنية لمهرجان دبي للتسوق 2006م، إلى أن رجال الشرطة الذين يعملون ضمن اللجنة في مختلف مواقع المهرجان، يحرصون على تأكيد الصورة التي تعكس حقيقة شرطة دبي، وإمارة دبي، ودولة الإمارات المضيافة.

وهم مستعدون لتزويد رواد المهرجان بجميع المعلومات عن الفعاليات، والمساهمة في نشر ورفع مستوى الوعي الأمني والمروري لدى أفراد الجمهور، وتعزيز الثقة ومد جسور التعاون بين اللجنة الأمنية والزوار والضيوف، في إطار مبدأ الشراكة المجتمعية الذي تحرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تفعيله مع مختلف قطاعات وشرائح المجتمع.

وأشار إلى أن اللجنة الأمنية وما ينضوي تحت مظلتها من لجان فرعية وإدارات ومراكز، تشكل فريقاً واحداً تتكامل فيه المهام والجهود في عمل مشترك، يهدف إلى توفير الأمن والسلامة والأمان للجميع.

من جهته قال الرائد يوسف جمعة آل علي رئيس اللجنة المرورية في اللجنة الأمنية في مهرجان دبي للتسوق رئيس قسم الفعاليات في إدارة مرور ديرة في الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي:

إن اللجنة ركزت على الخطة الإعلامية والخطط المرورية وتوزيع رجال المرور في الطرقات ومواقع الفعاليات، في ضوء دراسة المواقع بشكل علمي للحد من الازدحام والاختناقات المرورية، ودعا أفراد الجمهور إلى التجاوب مع رجال الشرطة، واتباع إرشاداتهم وتعليماتهم، خاصة ما يتعلق بالجانب المروري.

مؤكدا أن رجال الأمن أكثر دراية بأيسر وأسرع الطرق المؤدية إلى مواقع الفعاليات، وهم حريصون على تسهيل مرور أفراد الجمهور ووصولهم إلى مرادهم، مثنيا على دور وسائل الإعلام التي تساهم في دعم رسالة الشرطة التنظيمية والأمنية.

كما حث رئيس اللجنة المرورية، رواد المهرجان على زيارة فعالياته على شكل جماعات من الأصدقاء أو الأهل في مركبة واحدة، وتجنب التنقل بين الفعاليات كل شخص بمفرده في مركبة، لتفادي الازدحام المروري الناتج عن زيارة أعداد كبيرة من الناس لموقع واحد، مما يؤدي إلى عرقلة حركة السير وتأخر رواد المهرجان عن الوصول إلى أهدافهم بسرعة ويسر.

دبي ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات