«الخدمات الإنسانية» تتعاون مع المؤسسات المختلفة لتسهيل دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع

«الخدمات الإنسانية» تتعاون مع المؤسسات المختلفة لتسهيل دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع

أكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أن المدينة تعمل بصورة دائمة على التواصل مع مؤسسات المجتمع المختلفة حتى تتمكن من توفير الخدمات المناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة والتي من شأنها إزالة الحواجز التي تعترضهم وتحول دون ممارستهم للأعمال التي تأهلوا على القيام بها من خلال تدريبهم وتعليمهم على حرف وأعمال مختلفة تخولهم ليكونوا أفراداً فاعلين في المجتمع كسواهم من غير المعاقين.

وأشارت إلى أنه رغم الأمور والتسهيلات الكثيرة المقدمة لهذه الفئة إلا أنها تحتاج إلى الكثير من الاهتمام والتسهيلات وهذا ما تقوم به المدينة من خلال تواصلها مع المؤسسات والشركات المختلفة التي تحرص على تطوير خدماتها للمساهمة في دعم هذه الفئة، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق مؤخراً مع مؤسسة طيران العربية لوضع أسس شراكة حقيقية لتسهيل سفر ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم الفائدة المعنوية والمادية لهم،

وأشارت أيضاً إلى أنه تم الاتفاق على تدريب كادر طيران العربية على كيفية التعامل مع المسافرين من ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الكراسي المتحركة الخاصة بهم في المطارات مع عمال مساعدين عند الحاجة وتوفير لوحة التعليمات الخاصة بقائمة الطعام والخدمات مطبوعة بلغة برايل وتوفير ترجمة مصورة إلى لغة الإشارة بالنسبة لذوي الإعاقة السمعية مع التأكيد على وضع لصاقات على كراسي المسافرين من ذوي الإعاقة الحركية تمكن من السرعة في الوصول إليها بالإضافة إلى منحهم حسومات خاصة.

ونوهت إلى أن قسم التأهيل التابع إلى المدينة والذي يعمل على تدريب الطلاب على مهن النجارة والدهان والخزف بالإضافة إلى تدريب الطالبات على مهن التطريز والخياطة ينظم حالياً مشروعاً بيئياً بالتعاون مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية وبلدية الشارقة وعدد من المدارس الحكومية والخاصة حيث ستقوم طالبات المدينة بتدريب طالبات المدارس في ورش المدينة على إعادة تصنيع الورق ونسيج بقايا الأقمشة في مشغولات فنية مختلفة وإعادة تصنيع الشمع،

وهي الأعمال التي تمكنت طالبات المدينة من القيام بها بتقنية عالية وتصميم منتجات ومشغولات كثيرة يتم من خلالها المشاركة في معارض عدة تقام داخل الدولة وخارجها وهذا يعتبر دليلاً على القدرات الكبيرة التي تمتلكها هذه الفئة وما يمكنها القيام به عندما يتاح لها الجو المناسب، كما أن المشروع سيشمل على مشاركة فعلية لطلاب المدينة بمرسم حر للتعبير عن الأشكال التي يرونها مناسبة للمحافظة على البيئة وأوجه الإساءة إليها عن طريق الرسم والتلوين.

وأشادت الشيخة جميلة بالشركات التي تعمل على تشغيل الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة أو تدريبهم في منشأتها لما يقدمه هذا التدريب العملي من ثقل مواهبهم كما أنه يكسر الحاجز النفسي بينهم وبين بيئة العمل ويتيح لهم الفرصة الحقيقية للتعبير عن قدراتهم التي لا يعرفها الكثيرون.

الشارقة ـــ عمر بدران

طباعة Email
تعليقات

تعليقات