EMTC

ورشة عمل تحذر من الرقابة الذاتية للصحافيين على أنفسهم

ورشة عمل تحذر من الرقابة الذاتية للصحافيين على أنفسهم

ناقشت ورشة عمل »الرقابة« موضوعات عدة شملت كيفية تولي الصحافيون نقل الأنباء في ظل ضغط الرقابة والأساليب التي يتبعونها للوصول إلى الحقيقة.

وشارك في الورشة نبيل دجاني الأستاذ في الجامعة الأميركية ببيروت وداوود الشريان مقدم البرامج في تلفزيون دبي وسامي النصف المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء الكويتي.

وتحدث دجاني عن ان الإعلام العربي أصبح يستطيع ان يدافع عن حريته وينال حقوقه خارج اطار الرقابة في سبيل توصيل الحقيقة للمواطن العربي معتبراً أن هذا الأمر حق طبيعي له يجب أن يسعى الإعلام لتحقيقه حتى يمكن للمواطن أن يأخذ دوره في التنمية الشاملة للمجتمع الذي يعيش فيه.

وقال ان الإعلام اللبناني تحول إلى إعلام طائفي وإن كل صحيفة تعمل على دعم الطائفية حتى أصبح لزاماً على من يريد ان يعرف المعلومات الكاملة أن يقرأ 10 صحف يومية ليصل إلى مبتغاه.

وقال ان الأمل في تطوير الإعلام العربي بعيد عن الرقابة الحكومية يتمثل في انطلاقة التقنيات الحديثة التي تجبر الحكومات على أن تكون اكثر انفتاحا على المواطن وحذر من محاولات العرب للسيطرة على التقنيات الإعلامية الحديثة.

كما أن أسعار استخدام الإنترنت في العالم العربي مرتفعة جداً بما يمثل عامل إعاقة لاستخدام الجمهور العادي لهذه الوسيلة للوصول إلى الحقيقة.

وتحدث حسن فتاح من »نيويورك تايمز« مشيراً إلى أن حقيقة مشكلة الرقابة تتمثل في الرقابة الذاتية التي يفرضها الصحافيون العرب على أنفسهم وهي أخطر من الرقابة الحكومية كما أنها لا تمثل سلطة أعلى على الصحافة بل تمثل سلطة رقابية داخلية من الصحافي نفسه تسيطر على قلمه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات