سلطان بن زايد:

نستشعر عظمة غايات القيادةفي الاتحاد

قال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء في تصريح لسموه بمناسبة العيد الوطني، نقف اليوم بإجلال وإكبار عند الذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيس دولة الإمارات، وفي هذه الذكرى المباركة نستلهم العزيمة الصادقة والإخلاص الكبير للقائد المؤسس الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وطيب ثراه الذي رفع بنيان هذا الوطن عالياً وبنى صروحه الشامخة بحكمة واقتدار وأعطى دروساً للإنسانية كلها في القيادة السديدة والعمل الدؤوب.

وفيا يلي نص التصريح:

نقف اليوم بإجلال وإكبار عند الذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيس دولة الإمارات، وفي هذه الذكرى المباركة نستلهم العزيمة الصادقة والإخلاص الكبير للقائد المؤسس الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وطيب ثراه الذي رفع بنيان هذا الوطن عالياً وبنى صروحه الشامخة بحكمة واقتدار وأعطى دروسا للإنسانية كلها في القيادة السديدة والعمل الدؤوب.

وكان الإيمان الراسخ والوعي المدرك لحجم مسؤوليات رعاية إنجازات الوطن وترقية مكتسباته قد شكل مرتكزا لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الـدولة حفظه الله في حملهِ لأمانة القيادة وفي تأديته لواجبها، فانطلق مسلحاً بإرادة قوية وولاء متجذّر وفكر عميق ليواصل النجاحات ويعظَّم التطلعات مدفوعا بقناعـة راسخـة لدى سموه تتمثل فـي أن عبقريـة الأمـة تتجلـى فـي أبدع صورها، حينما تواكـب مستجدات العصر المتسارعة وتعلي أطر التعاون لمجابهة تحدياته المتلاحقة.

ومن هنا توالت مقومات تحقيق التنمية الشاملة على أرض الإمارات وشهدت مزيداً من مظاهر ثرائها ليس أقلها أهمية المضي قدما في إثبات نجاعة قاعدة تنويع مصادر الدخل بما أدت إليه من زيادة إسهامات القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي وتطوير الصناعات الزراعية وزيادة الاستفادة من الثروات المائية عبر إحياء الصناعات المرتبطة بها وإنتاج مستلزمات وأدوات الزراعة وتنشيط استثمار الثروات المعدنية استخراجا وتصنيعا.

إن استراتيجية صاحب السمو الشيخ خليفة على تنوع مجالاتها وغنى إنجازاتها وتعدد ميادينها جعلت من إنسان الإمارات هدفا أسمى وغاية قصوى ولذا ما كان ليوازي حرص سموه على توفير وسائل العيش الكريم لأبناء هذا الوطن المعطاء إلا إصراره على تحميل المواطن مسؤولية الإسهام في صنع اليوم الزاهر والغد المشرق عبر تكوينه وإعداده وتعليمه ورعايته.

إن أبناء الإمارات وهم يحيون ذكرى العيد الوطني فإنهم يستشعرون عظمة غايات القيادة التي أكرمهم الله بها بوصفها قيادة نادرة رأت في الاتحاد الطريق الأمثل لمستقبل أفضل لبناء دولة عصرية كاملة المعالم تستجيب لجميع تطلعات وتحديات المستقبل دون أن تتجاوز روح الانتماء الثقافـي والاجتماعـي والحضاري لهـذه الأرض الخيـرة.

(وام)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات