بالتنسيق مع شرطة دبي والهلال الاحمر: مفوضية شئون اللاجئين بالامم المتحدة تبحث حل مشكلة العراقيين العالقين بدبي

الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 دخلت ازمة العراقيين العالقين بدبي بسبب رفض السلطات الاميركية والبريطانية السماح بدخولهم الى العراق مرحلة جديدة في اطار الحل حيث شهدت القيادة العامة لشرطة دبي امس اجتماعات مكثفة مع المفوضية العليا للامم المتحدة لشئون اللاجئين والهلال الاحمر في دبي. واكد اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي على الجهود التي تبذلها الامم المتحدة لحل الازمة من اجل عودة العراقيين الى وطنهم واشاد بالخطوات التي تتخذها المفوضية العليا لشئون اللاجئين بالتعاون مع شرطة دبي وادارة حقوق الانسان. وقد عقد قائد شرطة دبي اجتماعا امس مع كمال محمد عبدالرحمن نائب الممثل الاقليمي للمفوضية العليا ومي كدكوى مسئولة مكتب المفوضية في ابوظبي وجمعة الخاطري مدير الهلال الاحمر فرع دبي والرائد د. محمد المر مدير ادارة رعاية حقوق الانسان بشرطة دبي. وصرح نائب الممثل الاقليمي للمفوضية العليا في الاجتماع بأنه يأتي في اطار التواصل وتدعيم العلاقات بين المفوضية وشرطة دبي، واشار الى ان مباحثات بشأن العراقيين بدبي هي مباحثات اولية بمشاركة الهلال الاحمر من اجل التوصل الى آلية مناسبة يتيح لهم العودة الى وطنهم بمحض ارادتهم، الا انه اوضح ان المسألة ليست سهلة وتتطلب دعما لوجستيا وتنظيما وتسجيلا وتوثيقا للراغبين في العودة والاتصال «بالجهات المعنية» ذات العلاقة بالموضوع والمفوضية تستخدم حسن مساعيها لانهاء هذه الحالة الانسانية بالتعاون مع شرطة دبي والجهات المسئولة الاتحادية. وكشف ان فريق عمل من المفوضية سيتجه صباح اليوم «الاحد» لتسجيل العراقيين الراغبين في العودة مشيرا ان الى السلطات في دبي قدمت كل الدعم الممكن واعلنت جمعية الهلال الاحمر استعدادها لتوفير وسائل المواصلات المناسبة لعودة العراقيين. الا ان نائب المثل الاقليمي قال ان الموضوع ليس فقط في ايدينا او ايدي الهلال الاحمر انما يحتاج اجراءات كثيرة. واعلن ان هناك خطة اقليمية لحل ازمة كافة العراقيين العالقين في الدول المجاورة والراغبين في العودة. يذكر ان هناك نحو 150عراقيا حتى الان لم يتمكنوا من العودة بعدانتهاء تأشيرات زيارتهم للدولة، واقامت الهلال الاحمر مخيما لايواء غير القادرين ويقدر عددهم بنحو 90 فردا. وخصصت حقوق الانسان بشرطة دبي عيادة خاصة لهم. كتب عادل السنهوري:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات