اعدادية المرخانية بالعين من مدرسة طاردة الى بيئة تعليمية جاذبة

السبت 16 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 17 مايو 2003 تعتبر المرخانية الاعدادية بمنطقة العين التعليمية من المدارس التي اشتهرت بتخريج سلوكيات طلابية غير سوية حيث كان يضرب بها المثل في ذلك واليوم، اصبحت من ابرز مدارس المنطقة التي توظف الخطط التربوية والعلاجية والمشاريع التعليمية المختلفة للارتقاء بالمستويات الطلابية التحصيلية والسلوكية، وقد اسهمت تلك الجهود والمشاريع التطويرية في احداث نقلة نوعية لم يسبق لها مثيل في تاريخ المدرسة وذلك بفضل جهود الادارة المدرسية والهيئات التعليمية الحالية حيث تمكنت المدرسة من تحقيق المركز الاول على مستوى مدارس الدولة في تطبيق مشروع التربية قيماً وسلوكاً والمركز الثالث في مسابقة الهلال الطلابية وغيرها من المراكز المتقدمة الاخرى في المسابقات التربوية التي تنفذ سنويا على مستوى الدولة. وفي الاطار ذاته قام سهيل سالم بن ركاض العامري مدير ادارة منطقة العين التعليمية امس بزيارة خاصة للمدرسة اطلع خلالها على ابرز المشاريع التربوية التي نفذت على مدار العام الدراسي الحالي 2002 ـ 2003 والنتائج التي حققتها تلك المشاريع ومدى استفادة الحقل التعليمي منها، وابدى مدير المنطقة اعجابه الشديد بالنقلة النوعية التي تعيشها المدرسة والتحول الجذري في سلوكيات طلابها واعدا الادارة المدرسية بتقديم كافة اشكال الدعم المادي والمعنوي والتقني للمضي قدما في تطوير العملية التعليمية بالمدرسة على غرار مدارس المنطقة، ومن ابرز المشاريع التربوية التي اطلع عليها مدير منطقة العين التعليمية والمنفذة خلال العام الدراسي الحالي مشروع بطاقة الامتياز ويهدف الى تشجيع الطلاب الضعاف وتحفيزهم لرفع مستواهم التحصيلي وتعزيز تفوق الطلبة ودفعهم لبذل الجهود لزيادة الحصيلة العلمية والتربوية لدى الطلاب ومكافأة الطلاب الذين يظهرون تقدما وتجاوبا خلال العام الدراسي كما يهدف المشروع الى اشاعة جو من حيوية التنافس الشريف بين الطلاب. ومن المشاريع المنفذة ايضا مشروع توثيق العلاقة مع البيئة المحلية. واشار نبيل حيدر مدير المدرسة الى انه تم تشكيل مجالس طلابية ولاولياء الامور استنادا على اسس علمية موضوعية تستند الى المعطيات المادية والزمنية والمفاهيم الشائعة والعادات والتقاليد لهذا الوسط البيئي والمجتمع المحلي، اما مشروع التربية السلوكية اشار الى ان الفكرة نبعت من واقع الميدان التربوي ويهدف الى تأكيد الالتزام بقيم ديننا الحنيف وترسيخ قيم الانتماء والوفاء للوطن والقيادة الرشيدة بالاضافة الى التأكيد على بر الوالدين واحترام الاسرة والادارة المدرسية كما يهدف المشروع الى التركيز على الانشطة التربوية المحببة لدى الطلبة واعادة الهيئة للنظام المدرسي واحترام العلم والمعلم ومواجهة السلوك السلبي عند بعض الطلاب وتحسين مستواهم التحصيلي. ومن جانبه يرى الاختصاصي الاجتماعي بالمدرسة سعيد محمد احمد المشرف على تنفيذ ومتابعة المشاريع التعليمية ان مشروع التربية السلوكية اسهم في افراز نتائج ومخرجات تعليمية فريدة من نوعها على مستوى المدرسة وبالتالي اسهم في تعزيز التعاون المتبادل بين الادارة المدرسية والطلبة للقضاء على السلوكيات الطلابية المنافية لديننا الحنيف وعاداتنا العربية مما يشجع الطلبة على الابتعاد عن تلك السلوكيات بعد ان كانت المدرسة تزخر بها والتفرغ للدراسة ومتابعة التحصيل مشيرا في السياق ذاته الى ان الادارة المدرسية اخذت على عاتقها المضي قدما في تنفيذ مثل تلك المشاريع التربوية ووضع الخطط العلاجية الكفيلة في القضاء على جميع السلوكيات الطلابية المنفذة واستبدالها بسلوكيات ايجابية من خلال اشراك الطالب في الاعمال الخيرية والانسانية والمساهمة في تنفيذ المشاريع وورش العمل والدورات التدريبية المختلفة وغيرها من الافكار التربوية الرامية لتحقيق الاهداف المنشودة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات