رصد ظاهرة فلكية نادرة بجامعة زايد

الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 نظم النادي العلمي بجامعة زايد حفلاً بمقر الجامعة في دبي بالتعاون مع جمعية دبي للفلك بمناسبة رصد ظاهرة فلكية نادرة تمثلت في مرور كوكب عطارد أمام الشمس والأرض وتحدث هذه الظاهرة العلمية لأول مرة بدولة الإمارات منذ 10 سنوات حيث تم رصدها بالدولة في عام 1992. وقال د. حنيف حسن ان الجامعة تدعم وترعى أنشطة الطالبات العلمية والثقافية التي تساهم في صقل شخصيات الطالبات وتنمية قدراتهن ومهاراتهن في التنظيم والتنسيق للفعاليات المختلفة والتعامل مع الجمهور المشارك على اختلاف مستوياته الثقافية واهتماماته وذلك لتحقيق عدة أهداف منها الاستفادة العلمية للطالبات حيث تتوافق الأنشطة مع المساقات الدراسية وعادة ما تكون تجسيداً للحالات الدراسية التي يتم طرحها بكليات الجامعة بالإضافة إلى نشر الوعي العلمي في كافة المجالات بين أبناء المجتمع وكذلك متابعة القضايا والأحداث المتنوعة المتعلقة بالبيئة المحلية والإقليمية والدولية، إلى جانب التواصل مع المؤسسات والمراكز المهتمة بالشئون العلمية والثقافية والاقتصادية داخل الدولة وخارجها لتبادل الخبرات والمعلومات نظرياً وعملياً. وأضاف أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان رئيس الجامعة يرعى الأنشطة والفعاليات الأكاديمية والطلابية على اختلاف مجالاتها لما تمثله من إضافات وروافد علمية ميدانية تعمل على إعداد الطالبات لمواجهة الحياة العملية بعد التخرج مشيراً إلى الاحتفال الذي نظمته الجامعة مؤخراً لرصد ظاهرة البندول الشمسي وانعكاساته العلمية حيث تم تركيب كاميرا خاصة في مقر الجامعة بدبي لتسجيل أحداث الظاهرة وإعداد المعلومات الموثقة لها. وأوضحت د.باتريشيا برلود، الاستاذة بقسم العلوم الطبيعية والكمية، بكلية الآداب والعلوم بجامعة زايد، أن الحفل الذي تم تنظيمه بهذه المناسبة تم خلاله تركيب المناظير الفلكية لإتاحة الفرصة للطالبات وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والمشاركين لمشاهدة الظاهرة الفلكية النادرة وتم تقديم عرض علمي وثقافي تناول تفسيراً لهذا الحدث حيث يعتبر كوكب عطارد هو أقرب الكواكب للمجموعة الشمسية إلى الشمس وأطلق عليه العامة قديما كوكب الآلهة وتغير هذا المفهوم مع التطور العلمي والثقافي. وأضافت أن ما حدث في الظاهرة التي تم رصدها بالجامعة هو كسوف مصغر حيث يمر عطارد أمام الشمس والأرض ببطء لا يكتمل لأن قرص كوكب عطارد صغير جداً لدرجة أنه لا يغطي وجه الشمس كاملاً وتحدث هذه الظاهرة لكوكبي عطارد والزهرة . وقالت انه حدث منذ أربعة أعوام اختفاء كوكب عطارد وعدم ظهوره لسكان نصف الكرة الأرضية الجنوبية بسبب ملامسة لحافة الشمس وقالت ان حدوث ظاهرة مروره في دولة الإمارات تمت منذ عشر سنوات تقريباً مشيرة إلى التعاون مع جمعية دبي للفلك التي سعت إلى رصد الفعاليات الفلكية بالمنطقة وإنشاء قاعدة معلومات فلكية لتعليم الأجيال الجديدة والمشاركة في الأنشطة والمؤتمرات العلمية الفلكية المحلية والدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات