لجنة المناهج تنجز معايير ومؤشرات الاداء للمواد التعليمية، الشرهان يناقش الأدلة الارشادية لاعداد الوثائق التعليمية اليوم

الاربعاء 13 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 14 مايو 2003 تعقد اللجنة العليا لمشروع تطوير التعليم الاساسي والثانوي اليوم اجتماعاً برئاسة معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب لمناقشة وثيقة الانشطة الاثرائية. والوثائق الخاصة بلجنة المناهج والمواد التعليمية التي يرأسها الدكتور عبيد بن علي بن بطي المهيري مدير مركز تطوير المناهج. وفي لقاء معه تحدث حول مضمون الوثائق والادلة التي اعدتها اللجنة فقال: اعدت لجنة المناهج والمواد التعليمية عدداً من الادلة الارشادية لعمل لجان بناء الوثائق ولجان اعداد المواد التعليمية، وذلك ضمن اطار مشروع تطوير التعليم الاساسي والثانوي وهذه الادلة يتم اعدادها لأول مرة على مستوى الدولة، من اجل ان تعتمدها اللجان كمعايير لاعداد الوثائق وتأليف الكتب ومنها الدليل الارشادي لبناء الوثائق التعليمية. واوضح الدكتور عبيد المهيري ان لجان التأليف تعتمد في عملها على عدة معايير لبناء الوثيقة واعدادها. والوثيقة تضم عدة فصول تطبق في بناء جميع الوثائق بغض النظر عن المادة نفسها، وكل وثيقة تضم مقدمة ومحددات التطور والاهداف المختلفة لبناء الوثيقة السلوكية. ومن ثم المعايير وبعدها جداول للوثيقة تضم المادة من حيث التسلسل الافقي والرأسي. واضاف ان بناء الوثيقة لم يتم سابقاً بشكل علمي ومنظم. واعداد الوثائق للمواد هي الاساس الذي يحقق الهدف المنشود من المادة من حيث تسلسلها ومن خلال هذه الجداول يتم تلافي الحشو والتكرار في المادة نفسها، وايضاً ما بين المادة والمواد الاخرى. واكد ان الوثيقة لها اهمية كبيرة وكذلك اعداد دليل له اهمية تعتمد جميع اللجان مستقبلاً لتأليف الكتب. ويضم الدليل الارشادي ملاحق وهي عبارة عن نماذج تطبيقية لوثائق تم بناؤها، وقد تم انجاز وثائق كل من الرياضيات واللغة العربية، التربية الوطنية، العلوم. اما وثائق المواد الاخرى فهي في طور الاعداد، وعلى وشك الانتهاء من بعضها، ويجري حالياً اعداد وثائق مواد الانشطة، التربية الموسيقية، التربية الفنية. كما انجزت اللجنة الدليل الارشادي لمؤلفي الكتب المدرسية ويضم معلومات حول كيفية تأليف واعداد المادة التعليمية من حيث ترجمة الوثيقة الى مادة تدريسية وانشطة تعليمية. كما يضم الدليل عدداً من الاوعية التعليمية للمادة، تضمنها الدليل وصفاً وتحليلاً بحيث يسهل على لجان التأليف اتباع خطوات واضحة في عملية التأليف. واشار الدكتور عبيد المهيري الى وجود دليل للمعلم وكتاب للانشطة، وكتاب الطالب، وكتاب للتدريبات او التمارين، وكل هذه حددت من حيث الشكل وبنائية الكتب حسب المستويات العمرية من حيث الالوان ونوع الخط وتختلف من مرحلة الى اخرى عملية الاخراج والرسوم وتؤخذ بعين الاعتبار، ولا تتم بشكل عشوائي بل يتم اتباع اسلوب علمي في بناء المادة التعليمية، ولا تتم عملية التأليف بشكل عشوائي. وقال الدكتور عبيد المهيري ان لجنة المناهج اعدت مواصفات كتاب انشطة المتفوقين، وكتاباً اخر لبطيئي التعلم، ويضم الاول انشطة اثرائية لفئة المتفوقين، وهذه الفئة طالما اغفلت في بنائية المواد مما ينعكس سلباً على اداء الطلبة وبالتالي رأت الوزارة اخذ هذه الفئة بعين الاعتبار ضمن رؤية التعليم. اضافة الى اعداد كتاب نشاط خاص بهم وكتاب نشاط خاص لبطيئي التعلم بحيث لا تغفل هذه الفئة ايضاً، وقد تم مراعاة كثير من الامور النفسية والمستويات الفكرية والتحصيلية. واشار الى اهم انجازات المركز في مشروع تطوير المناهج وهي الانتهاء من اعداد خرائط معايير ومؤشرات الاداء للمواد التعليمية. والمؤشرات تقيس المعايير ومدى تحققها في نهاية كل فصل وكل مرحلة. واضاف ان هذه الخرائط هي الركيزة الاساسية في بناء الاختبارات التحصيلية الوطنية. وهذه تقيس مدى تمكن الطالب من المهارات والمفاهيم في نهاية كل فصل دراسي، حيث انها توضح في نهاية كل فصل وكل مرحلة ايضاً ان الطالب قد اكتسب هذه المهارة او تلك من خلال رصد للمؤشرات، وهل تحققت ام لم تتحقق المؤشرات. مثال: الطالب في نهاية الفصل الاول من الصف الاول وفي مادة الرياضيات يجب ان يتمكن الطالب من ان يعد من الواحد الى المئة. وتتم عملية القياس، اذا وصل الطالب الى هذا المستوى من اكتساب المهارة يكون قد حقق المعيار الذي وضع لهذه المرحلة وسوف تقوم لجنة التقويم والقياس باعتماد هذه المؤشرات اساساً لبناء الاختبارات. كتب نادر مكانسي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات