اعتماد مناقصة مشروع زيادة سعة أجهزة مركز التحكم بأنظمة المرور في دبي

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 اعتمد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي المناقصة الخاصة بمشروع زيادة سعة أجهزة مركز التحكم بأنظمة المرور التابع لبلدية دبي بتكلفة اجمالية قدرها مليون و266 ألف درهم ولمدة تنفيذ قدرها 16 أسبوعا متضمنة 16 يوما لمهام النقل والتجهيز. صرح بذلك قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي الذي أضاف أن المشروع يشتمل على زيادة سعة أجهزة مركز التحكم الآلي بأنظمة المرور الحالي لتصل الطاقة الاستيعابية للمركز الى 500 تقاطع اشارات ضوئية. وقال ان مركز التحكم الآلي بأنظمة المرور ببلدية دبي تم تشغيله لأول مرة عام 1996 لتقليل الازدحامات المرورية وذلك بالتحكم بكفاءة في تنظيم عمل الاشارات المرورية آليا، حيث كانت الطاقة الاستيعابية تسمح بتشغيل عدد 250 تقاطعاً بحد أقصى. وذكر أن عدد التقاطعات الحالي بما فيها تقاطعات عبور المشاة قد وصل الى 230 تقاطعاً ويتوقع أن يزداد العدد ليصل الى 252 تقاطعاً خلال عام 2003 مما سيؤدي الى عدم امكانية ربط المزيد من التقاطعات بالنظام الحالي، وعليه فانه يتوجب زيادة طاقة النظام وذلك بربط جهاز كمبيوتر مركزي اضافي مدعم بالتجهيزات اللازمة لأنظمة الاتصالات. وضمن المشروع الجديد، سيتم برمجة وتركيب جهاز آلي واحد للتحكم بالاشارات مزود بكافة الملحقات والتوصيلات وتركيب برنامج لنظام التحكم شامل لنظام «سكوت» وقواعد البيانات وبرامج الاتصال اللازمة، وتركيب برنامج لنظام تشغيل الحاسب الآلي الخاص بالتحكم بالاشارات الضوئية. وأضاف ان المركز أعد خصيصا لتقليل التكاليف وتجنب المشكلات المستقبلية في حركة المرور في مدينة دبي، ويحرص المسئولون في بلدية دبي على تطوير المركز واعطائه أهمية أكبر وابراز التطور المستخدم به. وقد تم انشاء المركز بعد اجراء دراسة مرورية شاملة للوقوف على مدى الحاجة الى النظام والجدوى الاقتصادية من خلال الدراسة المرورية لمنطقة دبي الحضرية، ومشروع التحكم المركزي للاشارات الضوئية في مدينة دبي حيث تم تشكيل وفد ضم كلا من مدير ادارة الطرق ورئيس قسم الانارة وتشغيل الأنظمة المرورية ومهندس مرور من قسم تخطيط الطرق وممثل من هندسة المرور من شرطة دبي وذلك لزيارة كبرى المدن العالمية المطبقة لنظم التحكم المركزي للاشارات الضوئية للتعرف على امكانيات وكفاءة الأنظمة المختلفة على ارض الواقع واختبار أفضلها وقد زار الوفد كلا من مدينة «سيدني» باستراليا ومدينة «دبلن» بايرلندا ومدينة «كولون» بألمانيا ومدينتي «ليستر» و «بريستول» ببريطانيا وسنغافورة. ونتيجة للزيارة فقد تم اختيار نظام يعمل آنيا وآليا بتغير أزمنة الاشارات الضوئية بكل دورة زمنية للاشارة وذلك حسب التغيرات المستمرة في الحركة المرورية، وذلك دون الحاجة لاجراء تعدادات مرورية واعداد برامج لأجهزة التحكم المركزي بالاشارة حيث ان ذلك يتطلب جهدا ووقتا كبيرين من المهندسين حيث يتطلب التقاطع الواحد ثلاثة أيام لاجراء تعداد مروري شامل اضافة الى حاجة البرامج المعدة يدويا الى مراقبة عملها موقعيا لمدة ثلاثة أيام كحد أدنى. ويقوم النظام بمواكبة المناسبات الطارئة والموسمية والتي تعمل على ازدياد في الحركة المرورية بدون الحاجة الى اجراء تغيرات في البرمجة، بعكس البرامج المعدة يدويا والتي تحتاج الى اجراء تغيرات مستمرة وموقعية لها. وقد بدأ تشغيل مركز التحكم بأنظمة المرور في شهر سبتمبر سنة 1996 و بلغت تكلفة المشروع 26 مليون درهم شاملة استبدال جميع أجهزة التحكم بالاشارات بالمواقع وتركيب وبرمجة أجهزة وبرامج التحكم المركزي، والهدف من النظام هو التشغيل الآلي للاشارات الضوئية لتقليل الازدحام ومواكبة التزايد المستمر والمفاجئ في الحركة المرورية وذلك بتقليل زمن التأخير وعدد مرات الوقوف عند التقاطعات. يقوم هذا النظام بعملية التوقيت المثالي لطول دورة الاشارة وتوزيعها على الأطوار «الاتجاهات» المختلفة بالاضافة الى التنسيق بين الاشارات المتجاورة بشكل يقلل من التأخير وعمليات الوقوف على الاشارات. ويعتمد النظام في عمله على الملفات الاستشعارية التي توضع تحت الطريق عند كل تقاطع وتكون موصولة بأجهزة التحكم. ويتم نقل كافة المعلومات من المواقع الى مركز التحكم بواسطة خطوط هاتف لتحليلها، ومن ثم ارسال النتائج مباشرة الى التقاطعات مرة أخرى لتنفيذها بصورة فعلية ومباشرة وبأسرع صورة ممكنة. ان توصيل وتشغيل تقاطعات الاشارات الضوئية بمركز التحكم خبرة هندسية وتقنية عالية وتتمثل في وضع المجسات الخاصة بعد المركبات على مسافة مناسبة من خط الوقوف بحيث يتم استقبال المعلومات الدقيقة بعدد المركبات وطول صف المركبات الواقفة ومن ثم يتم ارسال هذه المعلومات الى مركز التحكم للتحليل واتخاذ القرارات المناسبة في تغير الأزمنة للاشارة عن طريق خطوط الهاتف، وتحديد الحدود بدقة والخاصة بسعة التقاطع وأسلوب حركة المركبات في التقاطع، وبرمجة البيانات والحدود المتغيرة للتقاطع في أجهزة تحكم الاشارات الضوئية الموقعية وجهاز نقل المعلومات المرورية وأجهزة نظام التحكم المركزي وذلك بالتنسيق بين المهندس المختص ببرمجة الأجهزة الموقعية ومهندسي نظام التحكم المركزي، وبعد أن تتم برمجة الأجهزة الموقعية يتم تشغيل الاشارة ومراقبة عمل التقاطع لمدة يومين لاجراء الضبط الدقيق لمتغيرات حدود تشغيل النظام. ويتم مراقبة عمل التقاطعات في المدينة يوميا من خلال شاشات الحاسب المركزي وكاميرات المراقبة وذلك بعرض نسبة الازدحام المروري على أذرع جميع التقاطعات واجراء اللازم بالتنسيق مع مركز العمليات في الشرطة في حالة وجود حوادث أو مركبات متعطلة. و يقوم مهندسو المركز باعداد البرامج المساندة لعمل النظام وذلك من خلال تسجيل الأوقات الزمنية الخضراء والتي يقوم بحسابها النظام لأذرع التقاطعات خلال اليوم وتخزينها في أجهزة النظام حتى يقوم النظام بالعمل على تشغيل الاشارة بصورة متوافقة مع الحركة المرورية عند حصول عطل في أحد المجسات. كما يقوم مهندسو المركز باعداد البرامج المساندة لأجهزة التحكم الموقعية وذلك من خلال تسجيل الأوقات الخضراء والتي يقوم بحسابها النظام لاتجاهات التقاطع خلال اليوم وتخزينها في الأجهزة الموقعية حتى يقوم جهاز التحكم الموقعي بالعمل على تشغيل الاشارة بصورة متوافقة مع الحركة المرورية عند حصول عطل بخط الهاتف الذي يوصل بين النظام والجهاز الموقعي. و من خلال مراقبة مهندسي المركز لعمل تقاطعات الاشارات الضوئية ونظام التحكم المركزي وعند ملاحظة وجود اختناقات مرورية عالية وذلك بسبب زيادة الحركة المرورية عن سعة التقاطع بحيث لا يمكن حلها من خلال نظام التحكم المركزي يقوم مهندس المركز بتقديم اقتراحات هندسية مرورية لتعديل الشكل الهندسي للتقاطعات لزيادة سعتها وذلك بالتنسيق مع مهندسي تخطيط وتصميم الطرق في البلدية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات