تضمن طرق تدريس جديدة، جامعة زايد تنظم معرض القراءة والتكنولوجيا

الاحد 3 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 4 مايو 2003 نظمت كلية التربية بجامعة زايد صباح أمس معرضها الدوري السنوي للقراءة والتكنولوجيا بمدرسة الثاني من ديسمبر الابتدائية بدبي واستمر على مدار اليوم وتضمن عرضاً للوسائل التعليمية التقنية وطرق التدريس الحديثة بالإضافة إلى ورش عمل للمعلمات حول بعض الأفكار التطبيقية في العملية التعليمية. وقالت الدكتورة إلين جاركو، عميدة كلية التربية بجامعة زايد، «إن هذا المعرض يقام كل عام ويأتي في إطار خطة الأنشطة الأكاديمية والثقافية التي تنتهجها الكلية من خلال برامجها الدراسية لتحقيق أجود مخرجات التعليم المتميزة مثل باقي كليات الجامعة الست والتي تتبلور في ضرورة إجادة للغتين العربية والإنجليزية وإجادة استخدام التقنيات الحديثة وممارسة مهارات التفكير الريادي والتحليل النقدي ومعالجة المشكلات وتنمية قدرات التواصل والتعامل مع الآخرين وخاصة أن هذه المخرجات تحرص الجامعة على إكسابها لطالباتها لمساعدتهنَّ على التميز في العمل الوظيفي بعد التخرج». وأضافت عميدة كلية التربية أن الطالبات يحرصن على تحقيق هذه المخرجات من خلال الأنشطة الثقافية اللاصفية وكذلك في البرنامج التدريبي الرئيسي الذي يمارسنه في مختلف المدارس الحكومية والخاصة بالدولة. ويعتبر مساقاً رئيسياً تبلغ مدته عشرة أسابيع يقمن من خلاله بمزاولة العمل الوظيفي في تخصصاتهن التربوية والتعليمية تحت إشراف الكلية وإدارة تلك المدارس حيث تتوازى الأنشطة جنباً إلى جنب مع النشاط الأكاديمي والتعليمي مشيرة إلى أن هذا التدريب يعتبر جزءاً من مساق دراسي يجري تقويم الطالبات عليه من حيث الإعداد والتنفيذ ومدى الاستفادة العلمية والعملية. وقالت إن المعرض يقام هذا العام خارج الجامعة وفي إحدى المدارس الكبرى بدبي تمهيداً لتطبيقه في العام القادم على جميع المدارس بمنطقة دبي التعليمية وذلك بعد دراسة هذا الاقتراح مع وزارة التربية والتعليم بهدف تحقيق التفاعل الميداني لطالبات الكلية مع الإدارات المدرسية مشيرة إلى أن معرض هذا العام تناول طرح الأفكار التطويرية وفقاً للرؤية التعليمية 2020 التي أعلنتها الوزارة في فترة سابقة. ومن جانبها، أوضحت كارمن جارسيا، أستاذة بكلية التربية، أن معرض هذا العام تضمن مشروعات طالبات الكلية وإنجازاتهن خلال سنوات دراستهنَّ بكلية التربية بالجامعة حيث شملت إعداد مواد تعليمية لطلاب المدارس بمختلف مراحلها بدءاً من الحضانة وحتى الثانوية العامة، وتم تصميمها باستخدام التقنيات المعلوماتية الحديثة بهدف مساعدة الطلاب على فهم المناهج الدراسية وتعزيز مهاراتهم وقدراتهم التعليمية في التحصيل الأمثل للمعلومات. وأضافت أنه تم مراعاة تناسب هذه الأفكار التطويرية مع المراحل العمرية والدراسية ومواكبتها للكتاب الرسمي الذي أصدرته وزارة التربية والتعليم مؤخراً والمعروف باسم «الرؤية التعليمية حتى 2020» وفي نفس الوقت تستطيع طالبات الكلية الاستفادة منها في مرحلة التدريب العملي بالمدارس وكذلك مشروعات التخرج أيضاً التي يقدمونها في المرحلة الرابعة والتي تتطلب وجود إنجازات وإبداعات تطبيقية جديدة في العمل التعليمي والتدريسي. ومن ناحية أخرى، ذكر فريدريك فان سانت، أستاذ بكلية التربية، أن عدد الطالبات المشاركات بالمعرض بلغ 14 طالبة من الفرقة الثالثة المتخصصات في اللغة الإنجليزية والرياضيات واللغة العربية والدراسات الاجتماعية ومرحلة الحضانة حيث شملت طرقهنَّ التدريسية المطروحة مشروعات تعليمية في اللغة الإنجليزية تضمنت استخدام الصور في التدريس وتدريس الرياضيات لطلاب المراحل الابتدائية عن طريق استخدام المبادئ المحاسبية والمجسمات الفنية وتطوير مهارات القراءة للأطفال باللغتين العربية والإنجليزية وذلك اعتماداً على المناهج التعليمية التي تطبقها وزارة التربية على مدارس الدولة وفقاً للتخصصات والمراحل الدراسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات