«جلف ترافيك» يختتم فعالياته صباح اليوم، تطور شبكات الطرق في دبي يحوز على اهتمام الوفود المشاركة

الثلاثاء 23 شعبان 1423 هـ الموافق 29 أكتوبر 2002 يختتم صباح اليوم مؤتمر معرض جلف ترافيك فعالياته التي استمرت على مدار 4 ايام بفندق كراون بلازا بدبي والتي تنظمه بلدية دبي ـ ممثلة في ادارة الطرق بالتعاون مع شركة اي اي أر. واعلنت الشركات المشاركة في المعرض عن تحقيق اهدافها من المشاركة من حيث عقد بعض الصفقات او عرض منتجاتها في مجال المرور والسلامة. واكد المهندس ناصر احمد سعيد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي، ان تطور المستوى العلمي والجودة في تصاميم وتنفيذ مشاريع الطرق شجع الكثير من الباحثين والعارضين العالميين للمشاركة في فعاليات مؤتمر ومعرض «جلف ترافيك 2002»، مشيرا الى ان التطور الهائل الذي شهدته شبكات الطرق في مدينة دبي قدمت صورة مشرفة لدول الخليج، وحازت على اهتمام الوفود المشاركة من الدول الاخرى. واضاف ان تركيز المؤتمر تمحور حول انظمة المرور الذكية في دبي، وخبرة ادارة الطرق ببلدية دبي في هذا المجال، باعتبارها اول ادارة على مستوى الخليج تنفذ هذا المشروع، وعليه فقد شهد مشاركة عالمية من الخبراء والمصنعين وشركات المقاولات المنفذة، القوا خلالها العديد من المحاضرات وقدموا اوراق عمل حول ايجابيات النظام والاسلوب التقني في تخفيف ازدحامات وحوادث المرور وايصال معلومات متعلقة بسائقي المركبة، وتوفير بعض الخدمات لمركبات الطواريء مثل الاسعاف والشرطة. وذكر انه الى جانب مواضيعه الكثيرة والمهمة فان المؤتمر تطرق خلال اليومين الماضيين الى بدائل النقل الاخرى مثل النقل الجماعي متمثلة في شبكات ميكانيكية لنقل الركاب، حيث كانت لادارة الطرق في بلدية دبي وبعض المشاركين اوراق عمل اثرت المؤتمر في هذا الجانب. وافاد ان اللجنة المنظمة للحدث قد تأكدت من النجاح القياسي الذي حققه المؤتمر، فضلا عن المطالبات التي تلقتها من المشاركين بأهمية استمراره لسنوات قادمة، واختيار موضوعاته من تجارب بلدية دبي في هذا الصدد. من جانبها اعلنت شركة ايكونوليت كونترول برودكت الأميركية عن تعيين موزعين لمنتجاتها الالكترونية بالامارات وقال جوان كارلوس فيرا مدير العمليات الدولية بالشركة ان انظمتنا المتطورة ساعدت مدينة سولت ليك الاميركية على ادارة حركة السير مركزيا اثناء استضافتها للدورة الشتوية للألعاب الأوليمبية كما تستخدم منتجاتنا حاليا بمنطقة الشرق الأوسط وبخاصة امارة العين بالامارات والسعودية. وقال المهندس حكم احمد ديب المدير الاقليمي لشركة ويلبور سميث اسوسيتس في الشرق الاوسط ان الشركة لها استشارات عديدة بالامارات لعدد من المشروعات الكبيرة مثل مشروع نظام المرور الذكي والقطار السريع المقترح في دبي بالاضافة الى مشروع طريق دبي الفجيرة بطول 91 كيلو متراً لوزارة الاشغال العامة والاسكان ويبدأ من سجع الخوانيج بدبي وحتى ميناء الفجيرة والمتوقع ان ينتهي في اوائل 2005. واضاف ان نسبة النمو في مجال الاستثمارات بالطرق والمواصلات في منطقة الخليج كبيرة للغاية وتعد من النسب العالية في العالم والدليل على ذلك ان ميزانيات العام المقبل للطرق لبعض مدن ودول الخليج تشهد زيادة كبيرة فدبي 900 مليون درهم وقطر اعلنت ميزانية 4 مليارات ريال للبنية التحتية للسنوات ال5 المقبلة، كذلك السعودية والبحرين، بالاضافة الى ان هناك نمواً كبيراً في عدد السكان والوافدين الامر الذي نتج عنه ازدياد في عدد السيارات ويؤدي الى مشاكل مرورية تحتاج الى طرق جديدة ووسائل نقل بديلة. وخالل اليوم الثالث للمؤتمر الذي ينعقد على هامش قمة «جلف ترافيك» قال الدكتور جلال نفخ، مدير وحدة المواصلات بسلطة التطوير بالعاصمة السعودية الرياض، ان قائدي السيارات بالمدينة يهدرون ما مجمله 15 مليون ساعة يوميا على الطرقات نصفها بالاشارات الضوئية. واضاف الدكتور نفخ، من المتوقع ان تتضاعف حركة السير بالرياض بمعدل ثلاث مرات بحلول عام 2020 نتيجة للنمو الاقتصادي والسكاني المتواصل. واوضح الدكتور نفخ ان سائقي السيارات في الرياض يقطعون حوالي 75 مليون كيو مترا يوميا، بمتوسط سرعة 51 كلم/ ساعة. حيث سترتفع هذه المسافة الى 150 مليون كيلو مترا يوميا بحلول عام 2020، بمتوسط سرعة لن يتخطى 20 كلم/ ساعة. واشار الدكتور نفخ الى ان هذه الارقام مستقاة من نظام توقعات المواصلات، الذي طورته سلطة التطوير بالرياض، فضلا عن نتائج استفتاء ميداني ومصادر اخرى، حيث اضاف: يقضي السائقون اكثر من 45% من اوقات رحلاتهم على الاشارات الضوئية وما يزيد على 70% بالقيادة واقل من 20% على الطرقات الخارجية، الامر الذي يقتضي وضع المقاييس والمعايير اللازمة للتعامل مع معدلات النمو المروري الحالية والنتائج المترتبة عنها. واضاف ان هناك حاجة ملحة لتقليل الاعتماد على السيارات ادارة الخاصة في التنقل الشخصي لزيادة فعالية ادارة شبكات الطرق. وهنا تظهر اهمية المواصلات العامة في التقليل من عدد رحلات المركبات الخاصة على الطرقات، ما يتطلب تطوير البنى التحتية والطرق السريعة. وتركز استراتيجية نظام تطوير المواصلات بسلطة تطوير الرياض، على تطوير شبكة الطرق لمواجهة التوسعات المستقبلية، من خلال توفير الخطط القابلة للتغير وخلق شبكة مواصلات متكاملة والاستخدام الامثل لشبكات الطرق. كتب عادل السنهوري:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات