حضور المؤتمر فاق التوقعات

الاثنين 22 شعبان 1423 هـ الموافق 28 أكتوبر 2002 أشاد د. حنيف الزعبي مدير عام الاكاديمية الاسلامية للعلوم بمنظمة المؤتمر الاسلامي بجهود مجموعة الـ 77 والتوجه الذي نحته لزيادة الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا في الدول النامية كوسيلة للتنمية الاقتصادية مشيرا الى ان مؤتمر دبي هو اول اجتماع يعقد لربط مخرجات وسياسات العلوم والتكنولوجيا في الدول النامية مع سياسات دول الشمال في مجالات تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا البيولوجية، ومشكلة المياه. وقال ان بعض الدول العربية تعد الافقر في مجال المياه وخصوصا سوريا والاردن، مصر، السودان ودول الخليج العربي، لذا فإن هناك اهمية خاصة توليها الدول العربية للمياه بشكل عام. وأفاد ان المؤتمر يسعى لاعادة اهتمام المجتمع العلمي بالمياه لانها تمس كل جوانب التنمية الاقتصادية والبشرية في الدول العربية ومشاكل الدول في المياه هي اساسية وحلولها قد تكون اقليمية بمعنى ان التعاون بين الدول المجاورة للوصول الى حلول في المياه الاقليمية مهم لمعالجة مشكلة فقر دولنا في المياه على المدى القصير والبعيد. وأوضح ان المشكلة الاقليمية للمياه في الدول العربية مردها الى اسباب التوتر السياسي بين الدول خصوصا وان لاسرائيل سياسة متفردة في الاستيلاء على روافد المياه في دول الجوار مثل فلسطين وسوريا، وما التوتر الذي تشهده مع لبنان على مياه نهر الوزان الا اكبر مثال على ذلك، فضلا عن المشكلة القائمة بين العراق وسوريا من جهة وتركيا من جهة اخرى حول مياه نهر الفرات ومياه النيل. وقال ان دول الخليج قد حباها الله بثروات لتلبية احتياجاتها من المياه فتعمل على تحليتها من البحر الا ان ذلك لا يمنع من بلورة استراتيجيات متطورة لمعالجة قضايا المياه في المستقبل. وأكد المهندس حسين ناصر لوتاه رئيس اللجنة المنظمة لاجتماعات مجموعة الـ 77 ان حضور المؤتمر فاق التوقعات مشيرا الى ان حضور كافة المدعوين والوفود الرسمية والوزراء اعطى ثقلا للمؤتمر خصوصا وان مثل هذه الاجتماعات تتطلب حضور اصحاب القرار في الدول الاعضاء لتنفيذ قراراته. وأضاف ان الهدف الرئيسي من المؤتمر هو التعرف ومناقشة مجمل القضايا حول العلوم والتكنولوجيا او وضع الحلول والمقترحات المناسبة لها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات