ختام مهرجان السوق الخيرية 2002، مكرمة جديدة للشيخة علياء بنت خليفة بن سعيد آل مكتوم لمركز حتا

الاحد 21 شعبان 1423 هـ الموافق 27 أكتوبر 2002 اعلن مساء امس الاول عن مكرمة جديدة لسمو الشيخة علياء بنت خليفة بن سعيد آل مكتوم قرينة صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث تضمنت هذه المكرمة كفالة 15 حالة من مركز حتا لذوي الاحتياجات الخاصة تضمنت هذه الكفالة كفالة مالية مع كراسي متحركة لهذه الحالات، بالاضافة الى كفالة 28 حالة شهريا مع كسوة العيد، كما تضمنت المكرمة استقطاب مدرسين اكفاء لفئة المعاقين بالمركز متضمنة الرواتب والسكن، بالاضافة الى بعض الاجهزة الخاصة بالسمع لمن يلزم منهم، جاء ذلك خلال حفل ختام مهرجان السوق الخيري 2002 والذي نظمته جمعية النهضة النسائية بدبي ورابطة سيدات السلك الدبلوماسي بدبي في الفترة ما بين 22-25 من اكتوبر الجاري لصالح مركز حتا لذوي الاحتياجات الخاصة، والذي اقيم في نادي ضباط الشرطة بدبي، وشهد الحفل الختامي سمو الشيخ مكتوم بن حشر بن مكتوم آل مكتوم. وقد أشاد بهذه التظاهرة الانسانية الخيرية والتي اعتبرها بانها قلما تحدث مثل هذه التظاهرات والتي تخدم شريحة هامة في مجتمعنا وهي شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد اعرب عن شكره العميق لسمو الشيخة علياء بنت خليفة بن سعيد آل مكتوم قرينة صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي لرعايتها الكريمة لهذه التظاهرة الكبيرة، ولسمو الشيخة فاطمة بنت راشد بن سعيد آل مكتوم لافتتاحها لهذه السوق الخيرية. وقال خلال الحفل الختامي ان هذه السوق اثمر عنها رسالة الى كل الامة العربية والاسلامية هي رسالة القرآن والتآخي ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يحتاجون منا كل رعاية واهتمام. وقد أشاد الشيخ مكتوم بن حشر بالدور الذي قامت به القنصليات العربية والاجنبية التي شاركت في هذا الحدث الكبير، وقال: هذا التعاون يعكس مدى الترابط والتآخي بين شعوب هذه الدول وبين شعب دولة الامارات. وكان حفل ختام السوق الخيرية 2002 قد بدأ بآيات عطرة من القرآن الكريم القتها طالبة من جائزة الشيخة لطيفة لابداعات الطفولة، ثم القت أمينة الدبوس المدير التنفيذي لجائزة الشيخة لطيفة لابداعات الطفولة كلمة اللجنة المنظمة للسوق الخيرية 2002 اشارت فيها الى ان جمعية النهضة النسائية ممثلة في رئيستها الشيخة امينة بنت حميد الطاير سعت ولاما زال سعيها مستمرا في تأدية رسالتها وحمل امانتها وتوثيق دورها في خدمة المجتمع ومساندة افراده. وقالت امينة الدبوس: اننا نحمل الرسالة وحمل امانتها وتوثيق دورها في خدمة المجتمع ومساندة افراده وحيث اننا نحمل الرسالة فالواجب علينا ان نسعى جادين في تقديم البرامج والانشطة لتلك الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة فكان لرابطة سيدات السلك الدبلوماسي دور بارز وعمل متميز وكانت رسالة انسانية. وأضافت: كان ذلك برعاية فاضلة من سمو الشيخة علياء بنت خليفة بن سعيد آل مكتوم قرينة صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وحضور كريم من سمو الشيخة فاطمة بنت راشد بن سعيد آل مكتوم ولقد تكاتفت الجهود تنظيما واشرافا بين جمعية النهضة النسائية ورابطة سيدات السلك الدبلوماسي، وشارك في هذا الحدث القنصليات العربية والاجنبية ممثلة في اثنين وعشرين قنصلية كما شاركت لجان الجمعية وفروعها ومؤسسات وهيئات وأياد اخرى خيرة عملت باخلاص لابراز هذا الحدث وتضافرت جهودها ليظهر هذا النشاط فوضعت خطة اعلامية مدروسة كان للصحافة دور مميز وكان للاذاعة والتلفزيون مثل ذلك لان الجميع علم ان هذه رسالة انسانية لا تعرف الحدود ولان ذلك يأتي من احساس الجميع بمدى حاجة هذه الفئة والتي نحن بصدد العمل من أجلها الى العمل الجاد والرعاية المستمرة. وقد وجهت امينة الدبوس الشكر الى سمو الشيخ مكتوم بن حشر بن مكتوم آل مكتوم على مشاركته في فعاليات حفل ختام السوق الخيرية 2002، كما وجهت الشكر ايضا الى رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي الشيخة امينة بنت حميد الطاير على دورها البناء في خدمة المرأة وحرصها ومثابرتها في ابراز كل ما يعود بالخير لصالح المجتمع، ووجهت الشكر ايضا الى رابطة سيدات السلك الدبلوماسي على الجهود الرائعة لابراز هذه الفاعلية والحرص على تقديم المزيد من العطاء ولكل الدول المشاركة العربية والصديقة، وفي الختام وجهت الشكر الى معالي مطرالطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية، واللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي وللاجهزة الاعلامية بالدولة. ثم القت انتصار الفواز حرم القنصل العام الاردني بدبي كلمة رابطة سيدات السلك الدبلوماسي باللغة الانجليزية اعبرت فيها عن سعادتها وسعادة جميع سيدات الرابطة عن مشاركتهن في هذه السوق الخيرية التي تعكس مدى الترابط والتآخي بين سيدات هذه الدول وسيدات دولة الامارات. ثم قام الشيخ مكتوم بن حشر بن مكتوم آل مكتوم بتكريم كافة الدبلوماسيين والقناصل العربية والاجنبية المعتمدين لدى الدولة والذين شاركوا في فعاليات السوق الخيرية 2002، كما تم تكريم رعاة هذا الحدث الانساني الكبير، بالاضافة الى تكريم الجهات المشاركة في تنظيم هذه السوق. كما القت خلود قطيفان من مركز ند الشبا لتعليم الكبار كلمة اوضحت فيها: لقد شاءت ارادة الله ان تكمن قوته في الضعفاء وعزته في المتواضعين وغناه في الفقراء في عباده المرضى وعلمه في تعليم الجاهلين، وان رعاية اي صنف من هؤلاء والعناية بهم من اهم ابواب الرحمة الالهية وفي مقدمتهم (المعاقون) الذين رضوا بما قسم الله لهم فلا جزاء لهم بهذا الرضا الا (الجنة). وقالت خلود قطيفان: ان الدعم المستمر واللا محدود من سمو الشيخة علياء بنت خليفة بن سعيد آل مكتوم قرينة صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي دليل على بقية الخير في هذه الامة المباركة وما هي عن سموها ببعيد فان لها يد السبق والمبادرة في مختلف الميادين العلمية والخيرية ايمانا من سموها ان الاهتمام بهذه الفئة من أهم الواجبات الوطنية والدينية واننا ندعو الله تعالى ان يتقبل عنها ويجعل ذلك في ميزان حسناتها. وقال الطفل عبدالرحمن عبدالله الهاجري من مركز حتا لذوي الاحتياجات الخاصة كلمة قصيرة بالنيابة عن المركز قال فيها: من حتا، من اخواني اطفال مركز حتا.. الذي تقام السوق لصالحهم بقلوب مملوءة بالحب نشكركم بدعمكم ومن خلاله نواصل مسيرتنا في الحياة سائلين الله ان يبارك مسعاكم للخير. وفي ختام الحفل اطلقت اللجنة المنظمة للسوق الخيرية 2002 رسالة الى العالم وهي رسالة انسانية تحمل عنوان (رسالة انسانية لا تعرف الحدود) باللغتين العربية والانجليزية، قدمتها باللغة العربية الطالبة هند عبيد الشامسي، أما الرسالة باللغة الانجليزية قدمتها الطالبة اروى منصور، وقد تضمنت هذه الرسالة التي وجهت الى الضمير الانساني انه لا بد من الاهتمام بالطفولة السوية والطفولة من ذوي الاحتياجات الخاصة وحمايتها من التشرد والضياع والاستغلال البشع اللا انساني ومقاومة ظاهرة تشغيل الاطفال قدر الامكان، وتوفير المناخ التربوي والتعليمي والعلاجي والديني والنفسي والغذائي والابداعي لفلذات اكبادنا في كل بقاع العالم.. ان الطفولة تعني البراءة والنقاء والصفاء.. فكيف يتم تحويل هذه الفراشات البرئية الى صقور جارحة وفكوك مفترسة؟ كما وجهت الرسالة همسة لها خصوصيتها في آذان زعماء العالم.. كفانا حروبا.. وابادة بشرية، كفانا اسلحة كيماوية سلخت الاجساد ودمرت الاحفاد وخربت البلاد وابكت الاباء والاجداد، فلنتعاون جميعا من اجل البر والتقوى فالحياة رحلة قصيرة علينا ان نحفها بالخير والسعادة، فيا زعماء العالم، يا صناع القرار ان رفع مستوى الوعي بالقضايا والتحديات البيئية والمائية التي نواجهها في القرن الحادي والعشرين امر في غاية الاهمية والخطورة، والحد من انتشار التلوث ودفن النفايات المدمرة والملوثة يوفر الامن البيئي والمائي في كافة بقاع العالم. فمن دولة الامارات العربية المتحدة نبعث رسالة مفتوحة للضمير الانساني ولكل شخص مؤثر في غرفة القرار.. رفقا بالبشرية، رفقا بالجياع والمشردين والمرضى، فكيف نغمض عيوننا وهناك عيون تختزن الدموع والخوف والحزن. كتب فهمي عبدالعزيز:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات