اللقاء الاول لجمعية خريجي اميركية دبي، رئيس الجامعة : انجازات الجامعة تحققت بفضل دعم محمد بن راشد

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 القى محمد القرقاوي مدير عام هيئة دبي للاستثمار والتطوير كلمة امس في حفل جمعية خريجي الجامعة الاميركية بدبي اكد فيها على انه لا شيء مستحيلا في الحياة. ودعا الخريجين الى الاعتماد على النفس وزيادة الثقة فيها كي نتحقق الامال والاحلام. واستعرض في كلمته تطوره الوظيفي وكسب ثقة القيادة به بفضل مثابرته وجده وعمله الدؤوب. وطالبهم بان يحلموا ويسعوا لتحقيق احلامهم من خلال العمل الجاد واكد على ان العمل الانساني واجب ايضا. وقد ارتجل كلمته بعيدا عن الرسميات وروى بعض الحوادث المثيرة في حياته العملية. وطالب الخريجين بان لايضيعوا فرصهم مشيرا الى ان جميع الانشطة والفعاليات التي كان يحلم بها قد تحققت ودعاهم الى ان يكونوا طموحين من اجل المساهمة في عملية التطوير. كما القى الياس بوصعب نائب رئيس الجامعة كلمة اكد فيها انه بعد مرور سبع سنوات على انشاء الجامعة اصبحت شهرتها واسعة وخرجت مواهب وخبرات عديدة لمجتمع يتقدم ويتطور باستمرار. واضاف ان جمعية خريجي الجامعة الاميركية بدبي هي احدى اهم انجازات الجامعة وهي دليل على مدى نضجها واكد على ان مسيرة الجامعة متعلقة بالمسيرة التي وضعها الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجامعة. وقال: نفتخر اليوم بوجود المتحدث الاول في اول عشاء لجمعية الخريجين، الشخص الذي لعب دورا اساسيا في انجاز وتحقيق توجيهات محمد بن راشد لمسيرة دبي المتطورة. وابدى الياس بوصعب اعجابه بقدرة محمد القرقاوي القوية على تشجيع زملائه وحثهم على العمل كفريق متكامل وهم يتعلمون من نجاحاته ويتطلعون الى تحقيق تطور مستمر. وقال ان محمد القرقاوي هو احد القياديين القلائل في مجتمعنا الذين لهم رؤية واضحة مستقبلية ومنفذ ومحقق للاهداف بسرعة وقوة وجرأة. كما القى الدكتور لانس دي ماسي رئيس الجامعة كلمة في اللقاء قال فيها: بحثت في القاموس عن معنى كلمة تشكيك ووجدت انها تعني الشخص عديم الثقة، ومنذ عام 1995 حينما تأسست الجامعة كان عدد المشككين بنجاح الجامعة اكبر من المتفائلين والواثقين من نجاحها. لكن بعد سبع سنوات اثبتنا لهؤلاء المشككين انهم على خطأ وقد وصل عدد الطلبة الآن الى 1400 طالب وطالبة وعدد المباني 11 مبنى في الجامعة كما ان الاعتراف الاميركي الذي حصلت عليه الجامعة قد دخل في المرحلة الثانية وتجاوز المرحلة الاولى. كما ان سمعة الجامعة انطلقت عالميا، والرئيس كلينتون وعلى شاشات التلفزة الاميركية تحدث عن الجامعة الاميركية في دبي وزيارته لدبي، وهناك عدد من الخريجين يدرسون الدكتوراه وآخرون الماجستير وهذا فخر للجامعة الاميركية في دبي. وقد اثبت خريجو الجامعة جدارتهم في اماكن عملهم سواء في القطاع الخاص او العام ونجاحاتهم تزداد على الصعيدين المحلي والاقليمي. واكد الدكتور لانس على ان كل ذلك لا يمكن انجازه لولا دعم الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد، واضاف نحن على استعداد كي نكون مكان ثقة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد ونحقق المستوى الذي يطمح اليه في دبي. واكد على ان المشككين الذين فشلوا في الماضي مازالوا يتكلمون في بعض الاحيان والآن يقولون ان جمعية خريجي الجامعة الاميركية بدبي قد لا تكون بالقوة التي نتمناه. وقال ان الجمعية سوف تنجح وتثبت على انهم على خطأ، واشار الى ان الجامعات الاميركية العريقة في الشرق الاوسط لديها جمعية خريجين قوية وتلعب دورا كبيرا في اتاحة الفرص للعمل لاعضائها وتساعد في جمع التبرعات وتقدم منحا دراسية للطلبة وهم خير سفراء لهذه الجامعة، واختتم كلمته بالقول ان ادارة الجامعة سوف تكون خير معين وداعم لجمعية الخريجين. كما القى صالح الجزيري عضو مجلس ادارة جمعية الخريجين كلمة اشاد فيها بالكلمة التوجيهية التي القاها محمد القرقاوي واكد على ان خريجي الجامعة فخورون بجامعتهم وسيعملون على تحقيق اهداف الجمعية بكل جد ويرفعون راية الجامعة عاليا. كما قدمت ادارة الجامعة درعا تذكارية لمحمد القرقاوي تقديرا لدوره الفعال في تحقيق انجازات وتطورات شهدتها مدينة دبي بتوجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وقد كان اللقاء الاول مع تناول العشاء فرصة لتبادل الذكريات والاراء حول الدراسة والعمل بين الزملاء الطلبة سابقا واعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية. كتب نادر مكانسي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات