عضو المجلس الدولي لرعاية الفائقين في ورشة تربوية بالعين: التعليم الاماراتي يشهد تطوراً مذهلاً بفضل توجيهات زايد

الجمعة 19 شعبان 1423 هـ الموافق 25 أكتوبر 2002 اشاد الدكتور عبدالناصر عبدالرحيم فخرو من دولة الكويت الشقيقة عضو المجلس الدولي للأطفال الموهوبين والمتفوقين بالقفزة النوعية التي حققها التعليم الاماراتي وبالمستوى العلمي والتربوي الهائل الذي تشهده مدارس الامارات والتطور العلمي المذهل في الميدان التعليمي بالدولة بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة لاسيما في المجالات التقنية والتعليم عن بعد وحوسبة الأعمال التعليمية والإدارية بمختلف مدارس الدولة مؤكدا في السياق ذاته على ان التعليم الاماراتي مازال يشهد قفزات نوعية لم يسبق لها مثيل على غرار الأنظمة التعليمية الأخرى بالعالم. وابدى الدكتور فخرو خلال تنظيمه امس ورشة عمل حول استراتيجيات تنمية الإبداع داخل الفصل العادي بين النظرية والتطبيق بمدرستي ام الفضل الإعدادية للبنات والقطارة بمنطقة العين التعليمية إعجابه الشديد بالتطور التعليمي في مدارس الدولة ونجاحها المستمر في تخريج أجيال واعية قادرة على تحمل المسئولية ومواكبة متطلبات العصر وسد إحتياجات المجتمع والسوق المحليين من أيدي عاملة مواطنة مؤهلة قادرة على تأدية كامل المهام على اكمل وجه. كما ابدى إعجابه بتوجهات وزارة التربية والتعليم والشباب الاماراتية نحو حوسبة الأعمال الإدارية والتعليمية في المدارس إنطلاقا من رؤيتها لعام 2020م الرامية الى تطوير العملية التعليمية ودفع عجلتها نحو الامام بما يتوافق ومتطلبات التربية العصرية لتحسين مخرجاتها المرجوة مؤكدا في السياق ذاته ان حوسبة التعليم يعد احد المطالب الرئيسية لتطوير العملية التعليمية بمختلف اشكالها ولتقديم الدعم المطلوب لمن يرغب في الحصول عن معلومات دقيقة عن سير التعليم بالمدارس ويرى دكتور فخرو ان هذه العملية تسهل عملية الاتصال بالجهات المختصة ذات الصلة بالتعليم لتسريع إتخاذ القرارات المناسبة لحل ما قد يعترض سبل تطويرها. وكان الدكتور عبدالناصر عبدالرحيم فخرو عضو المجلس الدولي للأطفال الموهوبين والمتفوقين وعضو الجمعية العالمية لرعاية الموهوبين قد نظم صباح امس ورشة تربوية تحت شعار «مهمتنا صناعة الانسان ومهارات التفكير قدرات الإبداع فن الحياة» وذلك تمشيا مع متطلبات الميدان التربوي وتلبية لإحتياجات المعلمين التدريبية لسد النواقص ان وجدت في الاساس بمدارس منطقة العين التعليمية. وتركزت الورشة التربوية على «5» محاور رئيسية هي استراتيجيات تنمية الإبداع داخل الصف العادي بين قواعد النظرية والتطبيق وآلية توليد الفكر بواسطة العصف الذهني، التفكير التباعدي والتقاربي، مقومات الإبداع وتطبيقات منفردة داخل المقررات المدرسية. وقد استعرض د. فخرو خلال الورشة دراسة فاعلية برنامج النشاطات الموجهة في تنمية مهارات التفكير العليا لدى الطلبة المتفوقين وغير المتفوقين في المراحل الدراسية العليا واثر البرامج التربوية في تنمية مهارات التفكير الإبداعي وتقدير الذات لدى عينة من الطلبة كما استعرض اثر التدريب بالقراءة الصامتة على استيعاب المفاهيم الاساسية للمقررات الدراسية. واشار الدكتور عبدالناصر فخرو الى ان اهداف الورشة التربوية تتمثل في تنمية القدرات الإبداعية للعاملين بالميدان التربوي وتحديد طرق بناء التفكير في عقول الأبناء وفق مراحل محددة بالإضافة الى ممارسة التدريس الإبداعي داخل الفصل ضمن المناهج المقررة مشيرا في الصدد نفسه الى ان محتوى الورشة تناول امس تحديد الاختبار القبلي وتعريف الإبداع وصفات المبدع ومقوماته بالاضافة الى اسس التفكير التباعدي والتقاربي والبعدي. واوضح فخرو ان صفات الشخص المبدع تنقسم الى صفات ذهنية وتشمل: القدرة العالية على الإبداع والتجديد، ذاكرة قوية، الإلمام بتفعيل الدراسة، المعرفة الواسعة للمناهج الدراسية والمقررات، التعامل مع الأشياء المعقدة والمتنوعة والتي تحمل اكثر من تفسير، القدرة على تلخيص الآراء، البحث والتفكير والتأمل الذهني بالاضافة الى وجود قناعات اساسية خاصة بالطالب. ويرى فخرو ان تطبيق هذه الصفات على الطالب مع إعطاء درجة معينة لكل بند من البنود يسهم في تحسين مستواه التحصيلي والعلمي بما ينعكس إيجابيا على المستوى العام لديه ويسهم في تطوير العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها المرجوة بالمدارس. وحدد عضو المجلس الدولي للأطفال الموهوبين الصفات النفسية للطالب المبدع بقدرته على التكيف مع التغيرات المتسارعة والتميز بعمله، ان يكون متفائل بطبيعته، الاهتمام بأفكاره ومشروعاته الشخصية حتى ينفذها وذلك للإرتقاء بالمستوى المهني لكل من الطالب والمعلم وتبادل الخبرات وطرائق التدريس التي من شأنها ان تحقق قدرا كبيرا من التواصل والتفاعل فيما بين الطلبة والمعلم وغير ذلك من الأهداف التربوية التي يكون لها الأثر الأكبر والأسمى في دفع المسيرة التربوية بالامارات وتحقيق الأهداف التعليمية العليا التي تتطلع إليها مدارس منطقة العين التعليمية. وناقش المستهدفون والمستهدفات في الورشة على مدار يوم كامل اسس تفعيل التحصيل الدراسي وتنمية التفوق والموهبة لدى الطلبة ودورها في تحسين صورة التعليم كما تمت مناقشة آليات حل المشكلات العلمية بطرق إبداعية من خلال إعداد برامج تدريبية لأطفال المرحلة الإبتدائية حول تنمية مهارات التفكير. العين ـ عبدالله خازر:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات