مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي: إقامة 11 حديقة جديدة بالمناطق السكنية العام المقبل

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 تعتزم ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي ضمن خطتها للعام المقبل تنفيذ 11 حديقة في مختلف انحاء المدينة، وعدد من الساحات الشعبية بمساحة اجمالية تقدر بنحو 135 هكتارا، كما ستبدأ مطلع العام المقبل مشروعا لتحويل كورنيش الجميرا في المنطقة المحاذية لحديقة أم سقيم ولمسافة تبلغ 4 كيلو مترات إلى منطقة سياحية من طراز فريد. وستبدأ اعتبارا من نوفمبر المقبل بتنفيذ العروة الشتوية وتستخدم في هذه العروة 8 ملايين ونصف المليون زهرة وتستمر حتى فترة عيد الفطر، وستكون في أوج تزهيرها خلال مهرجان دبي للتسوق 2003، كما تعمل ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي حاليا على تنفيذ مسح ميداني لإعداد احصائية عن الشركات الزراعية المرخصة بالامارة، وفقا لأنشطتها الفعلية، وذلك بهدف تطوير هذا القطاع، ورفع كفاءة عمليات الرقابة الزراعية وحماية المستهلك مما تزدحم به الاسواق من نوعيات بعض الاسمدة الضارة. جاء ذلك في تصريحاته أدلى بها أحمد محمد عبد الكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي وفيما يلي نص الحوار : ـ تبذل بلدية دبي جهودا حثيثة لمواكبة الزحف الحضري الذي تشهده المدينة والتوسعات الكبيرة في مشاريع البنية التحتية بدبي فما أبرز المشاريع التي تعد ادارة الحدائق العامة والزراعة تنفيذها العام المقبل؟ ـ من المشاريع الزراعية التي تعتزم بلدية دبي تنفيذها العام المقبل 11 حديقة في مختلف انحاء المدينة، وعدد من الساحات الشعبية بمساحة اجمالية تقدر بنحو 135 هكتارا، وموزعة على 3 مناطق هي ند الشبا، الراشدية، والقوز، وتشمل اماكن للجلوس والعديد من أشجار النخيل وأشجار الظل والنباتات الاخرى. وتتربع حديقة زعبيل العامة على عرش الحدائق الجديدة للعام المقبل، حيث يقع المشروع ضمن السياسة الرامية لزيادة الرقعة الخضراء في امارة دبي والمحافظة على صورة دبي الخضراء، حيث تبلغ المساحة الاجمالية للحديقة 51 هكتارا، بالاضافة إلى 15 هكتارا للمنطقة الخارجية من الحديقة، وتتميز هذه الحديقة بالموقع المتميز الذي يتوسط المدينة، وتقسم إلى 3 مناطق مختلفة على جانبي شارع القطاعيات، ومتصلة فيما بينها بجسر للمشاة وآخر للقطار الذي سيخدم الزوار في التنقل بين ارجاء الحديقة. وتأخذ الحديقة طرازا هندسيا فريدا، يأخذ الطابع الالكتروني، حيث تشتمل على عدد من البحيرات المائية والنوافير المختلفة وأماكن الجلوس والتنزه، وملاعب مختلفة، ومجمعات للمطاعم وممرات المشاة كما يحيط بالحديقة من الخارج ممرات لمزاولة رياضة المشي والجري، بالاضافة إلى مقاعد للجلوس محاطة بأشجار النخيل. وسيتم زراعة اصناف جديدة من النخيليات وأشباه النخيليات وأصناف النباتات الاخرى لتكون عبارة عن متحف نباتي متميز لما يمكن ان يناسب البيئة المحلية، بالاضافة للمساحات الشاسعة من المسطحات الخضراء. أما النباتات المتوقع استخدامها فهي ألفان و724 من اشجار النخيل، و6 آلاف و460 شجرة، و25 ألفا و220 من الشجيرات، 38 ألفا و582 مغطيات تربة، و73 ألفا و559 زهور، بالاضافة إلى المسطح الاخضر الذي سيبلغ اجمالي مساحته 218 ألفا و200 متر مربع. كما يتوقع ان تقوم ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي ضمن برنامج العمل في العام المقبل بإنشاء 8 حدائق سكنية موزعة على مواقع مختلفة من الامارة، وتتراوح مساحاتها من 08 هكتار إلى 47 هكتارات، وتتضمن ممرات مشاه، وأماكن جلوس، وأشجار ظل، واشجار نخيل وانواع النباتات المختلفة، بالاضافة إلى المسطحات الخضراء، وهي مشروع حديقة حتا، وتبلغ مساحتها 08 هكتار، ويتوقع البدء بزراعتها في الاول من يونيو المقبل، وسيتم فيها زراعة 41 نخلة، و116 شجرة، و6 شجيرات. كما ستشهد منطقة المزهر اقامة حديقة سكنية تبلغ مساحتها 47 هكتارات، ويتوقع البدء بزراعتها في يونيو المقبل، وسوف تستخدم لزراعتها 242 نخلة، و522 شجرة، وألف و451 شجيرة، و9 آلاف و215 سور نباتي، و27 ألف و312 مغطيات تربة، و3 آلاف و65 زهرة، فيما سيشمل المسطح الاخضر مساحة 10 آلاف و790 مترا مربعا. وفي منطقة القرهود ستقام حديقة أخرى تبلغ مساحتها 15 هكتار، ويتوقع البدء بتنفيذها في مطلع يونيو المقبل وتتضمن 74 نخلة، و175 شجرة، و587 شجيرة، وألفين و340 أسوارا نباتية، و5 آلاف و905 مغطيات تربة، ومسطح أخضر بمساحة ألفين و810 أمتار مربعة. وحديقة أم سقيم التي يتوقع البدء بتنفيذها في النصف الثاني من العام المقبل وتتضمن 29 نخلة، و219 شجرة، و531 شجيرة، وألفين و5 اسوار نباتية، و8 آلاف و670 مغطيات تربة، و6 آلاف و889 زهرة، و6 آلاف و800 متر مربع مسطح أخضر. كما تتضمن خطة العمل للعام المقبل اقامة حديقة ام الشيف على مساحة تبلغ 1.5 هكتار، والتي سيبدأ العمل على تنفيذها في مطلع سبتمبر المقبل ومن المقرر ان تحتوي على 34 نخلة، و251 شجرة، و426 شجيرة، وألف و450 سورا نباتيا، وألفين و332 مغطيات تربة، و3 آلاف و620 زهرة، إلى جانب مسطح أخضر بمساحة 4 آلاف متر مربع. وفي منطقة القوز السكنية ستقام حديقة تبلغ مساحتها هكتارين، ويتوقع البدء بتنفيذها مطلع سبتمبر المقبل، وستتضمن 100 نخلة، و908 شجرات، وألفين و307 شجيرات. إلى جانب ذلك يتوقع البدء في مطلع العام المقبل بتنفيذ عدد من الساحات الشعبية بمساحة اجمالية تقدر بنحو 135 هكتارا، موزعة على 3 مناطق هي ند الشبا، الراشدية، والقوز، وتشمل على مناطق للجلوس، والعديد من أشجار النخيل، واشجار الظل والنباتات الاخرى. تشجير الطرق ـ تعد أعمال الزراعة والتجميل التي تنفذها البلدية على طرق الامارة من أبرز سمات مدينة دبي، وترقى بأشكالها الهندسية وتشكيلاتها المتنوعة إلى مستوى المدينة العصرية، لتكون مع مشروعات الطرق لوحة فنية غاية في الجمال والاناقة، فما هي أبرز مشروعات تشجير الطرق للعام المقبل؟ ـ يتكون مشروع تشجير شارع زعبيل الثاني المتوقع تنفيذه مطلع 2003 من العديد من اشجار النخيل في كل من الجزيرة الوسطية، وجوانب الطريق، ومن مستويات تربة مختلفة بحيث تكون الجزيرة الوسطية مرتفعة بما يقارب 40 سنتيمترا، ويتخللها ممرات للمشاة ومواقف سيارات، والمشروع في مرحلته الاولى سيكون عبارة عن تطوير للمنطقة المحيطة بالمركز التجاري العالمي، حيث يبلغ طول الشارع المراد تطويره في هذه المرحلة ما يقارب 12 كيلومترا، أما اعداد النباتات المتوقع استخدامها فهي 457 نخلة، و195 شجرة، 3 آلاف و950 شجيرة، و65 ألفاً و577 مترا طوليا من الاسوار النباتية، و55 ألفاً و596 من الزهور ومغطيات التربة، و9 آلاف و786 مترا مربعا من المسطحات الخضراء. كما من المتوقع ان يبدأ مطلع العام المقبل تشجير مشروع تطوير جوانب شارع المنخول، بالاضافة إلى الجزيرة الوسطية لمسافة 12 كيلومتر، حيث سيتم زراعة العديد من اشجار الظل والشجيرات والاسوار النباتية، وتزيين الطريق بالزهور والمسطحات الخضراء. كما سيخضع شارع الاسكندرية في منطقة الممزر ولمسافة 1.7 إلى مشروع التشجير يناير العام المقبل، بعد ان تم اعتماد تصميم زراعي يتوافق مع المنطقة والتصاميم السائدة فيها. أما عن زراعة شارع الامارات الدائري فمن المتوقع البدء بتنفيذ زراعة المرحلة الثانية منه في مطلع النصف الثاني من العام المقبل، بمساحة اجمالية تبلغ 39 هكتارات، ويمتاز بنفس التصميم المتبع في المراحل السابقة بواقع صف من النخيل يتألف من ألف و167 نخلة، وصفين من أشجار الغاف يبلغ عددها ألفين و258 غافة، وصف من الأراك قوامه 5 آلاف و742 شجرة، ومثله من أشجار المرخ. كما سيتم زراعة تقاطعات بوكدرة بمساحة 63 هكتارا، مطلع يونيو 2003، ويشمل تصميم الزراعة التجميلية للموقع على 5 آلاف شجرة تتضمن مختلف الاصناف مثل الغاف، والنيم، والاكاسيا العربي، بالاضافة إلى أصناف الشجيرات التي تناسب البيئة المحلية تتضمن 6 آلاف و800 شجيرة، و277 ألفا و429 نبتة من مغطيات التربة المختلفة، و246 ألفا و283 زهرة ومساحات واسعة من المسطحات الخضراء تبلغ في مجملها 199 ألفا و167 مترا مربعا. وتشمل اعمال الزراعة المقرر تنفيذها على شبكة الطرق بالامارة العام المقبل شارع الصفوح من تقاطع كلية الشرطة، ولغاية مرسى دبي، وتشمل الجزيرة الوسطية والجانبين معا، وجاء تطوير هذه المنطقة نظرا لاهميتها ، وأهمية ما تشتمله من مشاريع ضخمة مثل مدينة الانترنت ومدينة الاعلام ومشروع النخلة ومرسى دبي ، ويتضمن المشروع المتوقع البدء بتنفيذه منتصف العام المقبل 483 نخلة، و9 أشجار، و7 آلاف و174 شجيرة، و4 آلاف و30 متراً طولياً أسوار نباتية، و81 ألفا و348 مغطيات تربة، و72 ألفا و433 زهرة، و64 ألفا و960 مترا مربعا من المسطح الاخضر. كما يتوقع البدء في النصف الثاني من العام المقبل بمشروع تطوير منطقة كورنيش الخليج المحاذية لسوق الحمرية المركزي للخضار والفاكهة في بر ديرة، وذلك بمساحة اجمالية تبلغ 15 هكتار، حيث سيتم انشاء ممرات للمشاة ومناطق للجلوس محاطة بأشجار النرجيل وعدد من النوافير المائية تضفي صورة جمالية للموقع على امتداد الكورنيش، وستتضمن أعمال الزراعة 104 نخلات، وألفا و382 شجيرة، وألفين و738 من مغطيات التربة، وألف و630 زهرة، وألفين و336 مترا مربعا من المسطحات الخضراء. وعلى الجسر الرابع على شارع الشيخ زايد الذي يخضع حاليا إلى مشروع الاحلال لاستبداله بشبكة جسور حديثة تواكب الاحجام المرورية المتوقعة عليه مستقبلا، فسيتم بانجاز اعمال الطرق والانشاءات اللازمة تنفيذ زراعة تجميلية عليه، وفق تصميم يشتمل على مساحات مفتوحة من المسطح الاخضر يتخللها 150 شجرة نخيل و353 شجرة، و164 ألفا و509 شجيرات، و168 ألفا و452 من مغطيات التربة، و46 ألفا و180 زهرة، بالاضافة إلى مساحة 126 ألف متر مربع من المسطحات الخضراء. وعلى تقاطع رأس الخور مساحات زراعية تبلغ حوالي 15 هكتارا،سيتم زراعتها باشجار الغاف والنيم والعديد من اصناف الشجيرات البيئة المحلية، ومغطيات التربة المختلفة ومساحات واسعة من المسطحات الخضراء، ومن المتوقع البدء بتنفيذ المشروع في منتصف 2003. كما تتطلب المساحات المتاحة على جانبي شارع الشيخ زايد في المقطع الواقع بين دوار الدفاع وجسر الصفا أعمال زراعة تجميلية تعد في تصميمها امتدادا للتصميم الاسلامي الذي نفذ في وقت سابق بين جسر الدفاع وتقاطع المركز التجاري العالمي، ومن المتوقع البدء بالمشروع في مطلع العام المقبل. العروة الشتوية ـ تعمد بلدية دبي إلى استبدال الزهور الموسمية على طرقات المدينة وساحاتها العامة خلال المواسم الفصلية المختلفة بأخرى تتأقلم بالبقاء مع الموسم الجديد، كما تتدخل في إضفاء لمسات فنية على خارطة التنسيق العام للشتلات تتلاءم مع المظهر العام للموقع الذي تزرع فيه، وتتناغم في ألوانها وأحجامها مع طبيعة المكان وطول الطريق وسرعته، فما هي خطة الادارة للموسم الشتوي المقبل؟ ـ تنجز ادارة الحدائق العامة والزراعة قريبا اعداد مجموعة من التصاميم الجديدة والمبتكرة ستكون في العروة الشتوية التي تبدأ اعتبارا من نوفمبر المقبل وتستمر حتى فترة عيد الفطر، وستكون في أوج أزهارها خلال مهرجان دبي للتسوق 2003، وتستخدم في هذه العروة 8 ملايين ونصف المليون زهرة، منها كميات وافرة من زهور الباتونيا، باعتبارها العنصر الرئيسي في تزيين المدينة خلال هذا الموسم، وتتضمن تشكيلة واسعة من الالوان، إلى جانب العديد من انواع الزهور الجديدة مثل الزيزنيا بألوانها المختلفة الابيض، والذهبي، والاحمر، والمختلط، بالاضافة إلى زهور الماريجولد بأصنافها وأنواعها المتنوعة مثل الاصفر، والبرتقالي، والاحمر، والابيض، والذهبي، إلى جانب كميات كبيرة من زهور الروز ستار، وديلايت مكس، وفلاش رد، وزهور الكرنفال فايوات البنفسجية، والفلاش البيضاء.، والتي تصل في اجماليها كامل ما تم زراعته في تجميل الطرق على مدى عام 2000 مرة ونصف المرة. وانطلاقا من حرص بلدية دبي على ابراز الوجه الحضاري للمدينة واضفاء البساط الاخضر والالوان الزاهية على امتداد طرقات الامارة وميادينها العامة، فقد قامت ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي بتقسيم مواسم زراعة الزهور الموسمية إلى 3 عروات سنويا، تعمل في كل عروة على استبدال الزهور وتنسيقها العام بألوان وأشكال تنسجم مع الفصل الذي تزرع فيه. وقال ان حرص البلدية على تجديد الوجه الجمالي ورغبتها في تحديث بساط الالوان على الطرقات والميادين العامة حول اعتمادها على الزهور المستديمة إلى الزهور الموسمية التي تتسم بقابليتها للتجديد ومرونتها في التنويع. وأضاف ان ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي انتهت ضمن خطتها الموسمية من زراعة زهور العروة الشتوية والتي بلغت أكثر من مليوني شتلة موسمية وزعت على مستوى كافة مناطق امارة دبي، كما قامت باستحداث وحدة لبرمجة كل عروات الزهور بمسمياتها وألوانها، وتنفيذ التصاميم الهندسية والشكل التصوري للزهور بعد زراعتها على الطبيعة، حيث يقسم برنامج زراعة الزهور بالمدينة إلى 3 عروات هي العروة المبكرة، وتبدأ العروة المبكرة الاولى من شهر أغسطس ولغاية نوفمبر، في حين تبدأ العروة المبكرة الثانية من سبتمبر ولغاية ديسمبر، وتليها العروة الشتوية الاولى والتي تبدأ من شهر نوفمبر ولغاية يناير، ثم العروة الشتوية الثانية استعدادا لمهرجان دبي للتسوق ولغاية شهر مايو، فيما تبدأ العروة الصيفية من نهاية شهر مايو وتستمر لغاية أغسطس. وقد تم برمجة مكونات كل عروة من الزهور الموسمية بأعدادها وألوانها في الحاسب الآلي، وأصبح بالامكان تصميم التشكيلات الهندسية وضبطها إلكترونيا بتوزيعها النسبي قبل مباشرة تنفيذها على أرض الواقع، الامر الذي أتاح امام مهندسي الزراعة آفاقا واسعة للابداع والابتكار، وتخيل الشكل النهائي الذي ستكون عليه بعد استبدال الزهور القائمة حاليا بأخرى تقتضيها العروة التالية، فضلا عن انه ساهم في خفض تكاليف وجهود انتاج الشتلات الزهرية، وأضفى مزيدا من السهولة على تطبيق التصاميم على أرض الواقع. وتنتج مشاتل بلدية دبي سنويا من 11 إلى 12 مليون زهرة من أفضل البذور الهجينة لزراعتها على طرقات الامارة وحدائقها العامة. ويتم قبل زراعة زهور العروة التالية اقتلاع زهور العروة السابقة والتخلص منها إذ لا يعاد زراعة الزهور المنتهية، وتقليب التربة وتعريضها لاشعة الشمس لفترة اسبوع لاسباب وقائية، ثم تسميدها عضويا، وبعد ذلك زراعة الشتلات في الموقع المعد سلفا. ومن العوامل التي تتحكم في تنسيق اشكال والوان الزهور طول الطريق الذي تزرع فيه وموقعها إن كانت على جانبي الطريق ام في الجزيرة الوسطية منه، كما يؤخذ في الاعتبار السرعة المقدرة على الطريق، حيث يتم بسط تشكيلات عريضة وطويلة من الزهور إذا كان الطريق طويلا وسرعته عاليه، في حين ان الطرقات المزدحمة والتي غالبا ما تكون السرعة المحددة عليها منخفضة فإنها تتميز بتشكيلات أوفر من الزهور وتتطلب جهدا أكبر في التنسيق التجميلي. كما ان نوعية الحدائق العامة تتحكم في تنسيق اشكال والوان الزهور، اذ يعتمد التشكيل الهندسي في الحدائق العامة على نوع الحديقة ان كانت حديقة احياء سكنية أم حديقة عامة. تطوير شاطئ الجميرا ـ وما هي ابرز المشاريع التي ستتولى ادارة الحدائق العامة والزراعة أعمال تجميلها بالبساط الاخضر العام المقبل؟ ـ ضمن خطة بلدية دبي الرامية إلى تعزيز مكانة دبي العالمية كمركز للجذب السياحي في منطقة الشرق الاوسط، تبدأ ادارة الحدائق العامة والزراعة مطلع العام المقبل مشروعا لتحويل كورنيش الجميرا في المنطقة المحاذية لحديقة أم سقيم ولمسافة تبلغ 4 كيلو مترات إلى منطقة سياحية من طراز فريد، من المقرر ان تشتمل على مناطق للالعاب المائية، ومراكز تسوق مختلفة، فضلا عن العديد من المطاعم المطلة على البحر، وذلك إلى جانب الشاطئ العام وأماكن التنزه، وممرات المشاة، والمرافق العامة الاخرى. كما ستبدأ مطلع مارس 2003 أعمال زراعة سوق الخضار المركزي في منطقة ورسان على طريق العوير ويشتمل المشروع على زراعة عدد كبير من أشجار النخيل تصل إلى 645 نخلة، وألفين و842 شجرة، وألف و284 شجيرة، و11 ألفاً و268 من مغطيات التربة. كما سيتم زراعة مشروع «بيت الشباب» في منطقة القصيص، والذي يبلغ مساحته ما يقارب هكتارا واحدا، بنحو 6 نخلات، و57 شجرة، و89 شجيرة، و323 مترا طوليا من الاسوار النباتية، و3 آلاف و55 من الزهور ومغطيات التربة، وما مساحته 876 مترا مربعا من المسطحات الخضراء. ابحاث المختبر ـ تعد بلدية دبي سباقة في الاهتمام بالثروات المحلية، وخصوصا الثروة النباتية لما تتميز به النباتات المحلية من قدرة ذاتية على مقاومة الظروف البيئية السائدة بالمنطقة، فما هي ابرز البحوث التي نفذتها وحدة البحث والمختبر في ادارة الحدائق العامة والزراعة؟ ـ يقوم فريق من العمال المدربين والمختصين بجمع بذور النباتات المحلية من حدائق وطرق الامارة، وتجهيزها بتنظيفها وتعبئتها، لتقوم وحدة البحث والمختبر بفحص هذه البذور واجراء التجارب اللازمة عليها لرفع نسبة انتاجها، وبعد الحصول على نتائج مخبرية مشجعة، يتم توزيع هذه البذور على المشاتل، واخضاعها إلى المعاملات اللازمة، وذلك تمهيدا لانتاجها. ونظرا لصعوبة انتاج هذه النباتات المحلية، وقلة عدد النباتات المنتجة بالطرق التقليدية، فقد دأبت وحدة البحث على تطوير طرق وتقنيات الانتاج المتعلقة بالنباتات المحلية لزيادة الطلب على انتاج وزراعة هذه النباتات، وخصوصا في المحميات الطبيعية، مع توفير التكاليف اللازمة لانتاجها، والاحتفاظ بنفس عدد القوى العاملة المستخدمة. ومن أمثلة ذلك فقد قامت ادارة الحدائق العامة والزراعة بتطوير انتاج نباتات الغاف، ونباتات السنط العربي، وذلك باستخدام معاملات وتقنيات كيماوية مختلفة بناء على تجارب علمية مختلفة، للاكثار منه ورفع نسبة انتاجه. فيما يقوم المختبر بالاضافة إلى اعماله الروتينية بتحليل التربة، والاسمدة العضوية، ومياه الري، والاسمدة الكيماوية لمطابقتها مع المواصفات التي جاءت بالامر المحلي. التسميد بالتنقيط ـ ذكرتم انكم بصدد تنفيذ مشروع تزويد كافة المزروعات والمسطحات الخضراء بالامارة بالاسمدة الكيماوية عن طريق شبكات الري، ضمن مشروع «التسميد بالتنقيط» فإلى أين وصل؟ ـ بدأت بلدية دبي مؤخرا بتزويد 30% من مزروعات الطرق والشتلات الزهرية في الاماكن العامة بالاسمدة الكيماوية عن طريق شبكات الري، وسيتم بنهاية العام الجاري تزويد كافة المزروعات والمسطحات الخضراء بالامارة بالاسمدة الكيماوية عن طريق شبكات الري. اذ يتم من خلال هذه الوسيلة تذويب الاسمدة وحقن خزانات الري المنتشرة في المناطق المختلفة من الامارة بها وفق معايير ونسب علمية مدروسة، توفر الوقت والمال والجهد الذي يبذله العامل في التسميد اليدوي، والتي لا تعد عملية إذا ما طبقت على المساحات الكبيرة، خصوصا وانها تتم يدويا، ويتم خلطها مع التربة بطريقة ميكانيكية، حيث يتم وضع الاسمدة الكيماوية في خزانات الري مرة في كل عام وحسب متطلبات كل عروة، وتتضمن الاسمدة الكيماوية اليوريا، وسلفات الامونيوم، ومادة ان، بي، كيه، بنسب مختلفة وحسب الحاجة إذ تستهلك كل عروة كميات وافرة من الاسمدة. حملة للعناية بالمزروعات ـ قمتم بحملة سابقة للحفاظ على المسطحات الخضراء من التخريب المتعمد، فهل حققت اصداءها؟ ـ في اطار جهود بلدية دبي لحماية المزروعات فقد تم تعيين اثنين من المواطنين للعمل حاليا على برنامج يتم فيه حصر كافة المناطق المتأثرة سلبا بعمليات سوء الاستخدام، واتلاف المزروعات على مستوى كافة المناطق المزروعة في الامارة، خصوصا التي تعاني من نسب اتلاف عالية، مثل التقاطعات الرئيسية التي زرعت عليها مساحات زراعية واسعة مثل جسر المردف، شارع الخليج، ومنطقة الكرامة، وحديقة الكرامة، وشارع بني ياس، وشارع الوصل، وشارع السيف، والتي تشهد بين فترة وأخرى تخريبا جائرا سواء كان ذلك متعمدا أو غير متعمد كاستخدام المسطحات الخضراء في لعب الكرة، والكريكيت، كما ان بعض الشركات العاملة في مجال المقاولات تعمد إلى اتلاف مساحات كبيرة زرعت حديثا بوضع معداتها من خشب وأكياس، وغيره عليها، كما يتم إيقاف بعض الآلات المركبات على شبكات الري مما يؤدي إلى اتلافها، الامر الذي يكبد البلدية خسائر كبيرة، فضلا عن تشويهها منظر المدينة، والتقليل من كفاءة الصيانة الزراعية، وتتطلب في معظم الاحيان استبدال كامل المزروعات بأخرى جديدة. وسيتزامن مع هذا البرنامج حملة توعية اعلامية بالتنسيق مع وسائل الاعلام المختلفة تبدأ في 20 نوفمبر المقبل، وتستمر لغاية 14 يناير، وتتضمن توزيع منشورات على المناطق التي تشهد كثافة سكانية، وسعيا لتحقيق اكبر قدر من التفاعل مع هذه الحملة سوف تشمل الحملة الموظفين والمهندسين والمراقبين في شركات المقاولات، وذلك بالتعاون مع طلبة المدارس للوصول إلى جميع من له علاقة مباشرة بموضوع تخريب المزروعات، تبدأ بلدية دبي في ختام الحملة، بنهاية مهرجان دبي للتسوق 2003 بتطبيق العقوبات وفرض الغرامات بالتنسيق مع الجهات المعنية، وخاصة شرطة دبي بهدف الحد من المخالفات الفردية. ويعد ذلك فترة تجريبية تمتد لمدة عام كامل، وذلك للتأكد من فاعلية الحملة في الحد من هذه الظاهرة، ومدى الوعي الذي تشكل، والذي سينبني عليه التوسع في اعداد المراقبين لمراقبة كفاءة الجهاز على ردع المخالفين، وهي حملة ستكرر كل سنتين أو 3 سنوات حسب الحاجة. مسح ميداني ـ ما ابرز المهام التي تعد الادارة للقيام بها، انطلاقا من موقع مسئوليتها تجاه مؤسسات القطاع الخاص المعنية بقطاع الزراعة في دبي؟ - تعمل ادارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي حاليا على تنفيذ مسح ميداني لإعداد احصائية عن الشركات الزراعية المرخصة بالامارة، وفقا لانشطتها الفعلية، سواء في مجال الصيانة الزراعية، أو الاسمدة العضوية والكيماوية، أو مجال الوقاية، أو بيع الزهور، والمحال العاملة في تجزئة الزهور. ويهدف المسح الاحصائي إلى تطوير هذا القطاع، ورفع كفاءة عمليات الرقابة الزراعية وحماية المستهلك مما تزدحم به الاسواق من نوعيات الاسمدة المختلفة، والتي يتلاعب في بعضها، حيث تم مصادرة شتلات واسمدة بعض الشركات التي تم ضبطها بالغش. كما انه من ضمن برنامج ادارة الحدائق العامة والزراعة في مجال الخصخصة، خطة استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تأهيل شركات القطاع الخاص التي تعمل في مجال الصيانة الزراعية لتتمكن من تحمل بعض مشاريع الصيانة الزراعية التي تعكف بلدية دبي على تنفيذها حاليا، لا سيما وان الاتساع المطرد في الرقعة الخضراء بالمدينة يحتاج إلى طاقات بشرية وامكانيات آلية لتنفيذ اعمال الصيانة المختلفة، إذ تعمل البلدية حاليا على صيانة 2000 هكتار من المزروعات، وهو الأمر الذي تعجز عن تنفيذه أكبر شركات الصيانة الزراعية العاملة في الامارة حاليا. حوار: خالد درويش

طباعة Email
تعليقات

تعليقات