انجاز 77% من الاعمال الانشائية، مباني سوق الخضار المركزي في «ورسان» تدخل المراحل النهائية

السبت 13 شعبان 1423 هـ الموافق 19 أكتوبر 2002 أنجزت ادارة المشاريع في بلدية دبي 77% من أعمال بناء سوق الخضار والفاكهة المركزي في منطقة «ورسان» الذي تبلغ كلفته الإجمالية 152 مليونا و527 ألف درهم. وصرح المهندس محمد أحمد الزرعوني رئيس قسم تنفيذ المشاريع في ادارة المشاريع العامة ببلدية دبي أنه مع قرب حلول الموعد المحدد لإنجاز المشروع في يناير عام 2003 تمهيدا لنقل محال سوق الخضار الحالي بمنطقة الحمرية إليه، دخلت مباني سوق الخضار والفاكهة المركزي في منطقة «ورسان» مراحلها النهائية بعد ان تجاوزت نسبة انجاز الاعمال الانشائية فيها 77%، مشيرا إلى أنه تم التخطيط لهذا النقل بغرض تحقيق تصميم أفضل للسوق الحالي يفي بالمتطلبات الحالية والمستقبلية للسوق من حيث تجارة الجملة للخضار والفواكه وحتى سنة 2012. وأكد أن السوق الجديد يقع على مساحة مليون متر مربع أي أنه أكبر حوالي أربع مرات من السوق الحالي، ويحوي السوق الجديد محلات للبيع بالجملة والتجزئة، وخدمات عامة مثل مركز للشرطة وآخر للدفاع المدني، وفرع لاحد البنوك، ومخازن، وخدمات ترفيهية، وسكن للعمال، بالإضافة إلى الأعمال الخارجية مثل البستنة والتجميل الزراعي، والإضاءة الخارجية، وغيرها. وأضاف رئيس قسم تنفيذ المشاريع في بلدية دبي أن مشروع السوق المركزي الجديد جاء لمواكبة التطور المتسارع الذي تشهده مدينة دبي، وحرصا من بلدية دبي على تقديم أعلى مستويات الخدمة لسكانها وزوارها من متسوقين وتجار، مشيرا الى ان الموقع يتميز بوقوعه على تقاطع طريق الإمارات الأول مع طريق العوير، وبالتالي ارتباطه بالطرق السريعة الواصلة ما بين الامارات الشمالية وأبوظبي، وتنتفي بتشغيله الازدحامات المرورية في منطقة سوق الحمرية الحالي وتردد الشاحنات المحملة بالخضار والفاكهة على الطرقات الداخلية بالإمارة. وقال انه قد روعي في تصميم سوق دبي المركزي للخضر والفواكه عملية التطوير والتوسعة بما يلبي احتياجات نشاط تجارة الخضار والفاكهة حتى ما بعد عام 2012 حيث يتكون السوق من عدة أجزاء رئيسية هى سوق الجملة ويتكون من 400 محل، بيد ان العدد الحالي في سوق الحمرية 189 محلاً. وقد تم تزويد كل محل بموقفين للتحميل وموقفين للتنزيل على الواجهة الأخرى للمحل للبضائع التي تم استيرادها، ويتبع هذا القسم كل من البرادات المركزية للسوق ومستودعات فرز البصل. كما يتضمن السوق منطقة البيع عن طريق الشاحنات وبها قسمان الأول يشكل منطقة انتظار، حيث يتم فيها اصطفاف البرادات الى حين السماح لها بدخول منطقة البيع المباشر والثاني منطقة البيع المباشر للمشترين وتجار المفرق.كما يوجد كذلك سوق المفرق الذي يشمل حوالي 150 محلاً وساحات البيع بالجملة للبضائع المحلية والمستوردة. وذكر المهندس محمد الزرعوني إنه يجرى العمل في الوقت ذاته على إنشاء بعض المرافق والخدمات مثل المباني الإدارية والمسجد ومحطات خدمة السيارات والوقود ومحطات تجميع النفايات ومركز للشرطة وآخر للدفاع المدني، بالإضافة الى البريد والبنك والسوبر ماركت والصيدلية والكافيتريا والمطاعم وغيرها، وسكن للعمال ومواقف عامة بالإضافة إلى موتيل بعدد 100 غرفة للسائقين إلى جانب مساحة للحدائق والأعمال الخارجية والخدمات العامة. كتب خالد درويش:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات