تجربة جهاز «التعرف على الوجه» في مطار دبي

السبت 13 شعبان 1423 هـ الموافق 19 أكتوبر 2002 في اطار التعاون والتنسيق المشترك بين القيادة العامة لشرطة دبي ودائرة الطيران المدني شهد العقيد الطيار أحمد محمد بن ثاني نائب مدير الادارة العامة لأمن الموانئ والمطارات لشئون المطارات بشرطة دبي تجربة عملية لأحد أحدث أجهزة أمن المطارات الذي يأتي تأكيداً للسعي الحثيث لدائرة الطيران المدني وشرطة دبي لتدعيم الأمن وحماية الطائرات والمسافرين حفاظاً على سمعة دبي ومطارها الدولي. وقال العقيد بن ثاني بعد التجربة التي شهدها عدد من كبار المسئولين وضباط شرطة دبي ان جهاز «التعرف على الوجه» الذي يستخدم في المداخل المهمة التي لا يسمح بالدخول إليها إلا للمصرح لهم يوفر أمانا أكبر من البطاقة الشخصية التي يمكن تزويرها وسرقتها من قبل شخص آخر غير مصرح له بالدخول، مشيرا إلى ان الجهاز الجديد الذي يعد أحدث الاجهزة تطوراً في العالم، يستطيع ان يقرأ ملامح وجه الشخص ويقارنها مع الشخص الذي زودت ذاكرته بصورته ويميزها بدقة نظراً لاعتماده على تركيبة الوجه الداخلية وليس الشكل الخارجي فقط، وعندما لا تتطابق الصورة مع الشخص الراغب في الدخول إلى ذلك المكان الحساس فإن الباب يبقى مغلقاً. وقال: يخضع الجهاز لفترة تجريبية تشمل مقارنته مع الأجهزة الأخرى المطروحة وامكاناتها ودقة عملها بما فيها تلك الاجهزة التي تعمل عبر التعرف إلى الشخص المصرح له بالدخول بواسطة بصمة يد والأخرى التي تتعرف على بصمة القرنية، مؤكدا ان الفائدة تتحقق بالاطلاع على هذه الاجهزة ومعرفة آلية عملها لأن في ذلك اثراء لمعلومات رجالنا وادراكاً لأهم التطورات التقنية والعلمية في عالم أمن المطارات، مشيرا إلى ان الشركات تتنافس بقوة لتقديم مبتكراتها ومخترعاتها خاصة بعد احداث 11 سبتمبر 2001 وكذلك الحال بالنسبة للمطارات التي تحرص على تدعيم الأمن فيها

طباعة Email
تعليقات

تعليقات