مركز زايد يصدر دراسة عن الانتفاضة

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة بمناسبة مرور عامين على انطلاق انتفاضة الاقصى دراسة تحت عنوان «عامان على انتفاضة الاقصى» اكدت ان انتفاضة الاقصى المجيدة تدخل عامها الثالث لتبرهن للعالم كله أن هناك فى فلسطين شعبا عربيا يناضل من أجل حقوقه ويضرب أروع الامثلة فى البطولة والفداء ويقدم أعظم التضحيات التى تعكس تصميم هذا الشعب البطل على استرداد حقوقه وتحقيق وجوده الامن والمستقر على أرض وطنه. كما يأتى العام الثالث للانتفاضة ليعكس مدى العنجهية واللاأنسانية الاسرائيلية والقمع والارهاب والقتل والدمار والوحشية فى الممارسات الاسرائيلية التى تثبت بالدليل القاطع مدى تفاعل عوامل الحقد والكراهية والتطرف داخل العسكرية الاسرائيلية تجاه العرب العزل من أبناء الشعب الفلسطينى. وتعتمد هذه الدراسة فى توثيقاتها واحصاءاتها على مصادر رسمية مؤكدة ومن مواقع الاحداث من داخل الاراضى المحتلة ومن داخل المناطق المحاصرة والمنكوبة ومن وسط الدمار والانقاض حيث تقدم الدراسة عرضا احصائيا مدققا لاعداد شهداء الانتفاضة من الشعب الفلسطينى الذين يقترب عددهم من الالفى شهيد شكلوا فى العام الثانى المنصرم ضعفى عددهم عن العام الاول من الانتفاضة مما يعكس عاملا أساسيا ومهما وهو أنه كلما زادت وحشية وبطش المؤسسة العسكرية الاسرائيلية كلما زاد حماس ونضال الشعب الفلسطينى وزادت قدراته واستعداداته لتقديم أكبر التضحيات. وفى هذا الصدد تعرض الدراسة فترات الذروة فى عدد الشهداء والتى ارتبطت كما هو واضح وبشكل دائم بزيادة حدة الهجمات العسكرية الاسرائيلية على الفلسطينيين العزل. ثم تقدم الدراسة عرضا لابشع المجازر التى ارتكبتها اسرائيل فى حق الفلسطينيين على مدى عامى الانتفاضة التى راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى. ومنهم العشرات الذين هدمت عليهم بيوتهم وهم أحياء ولم يستطيعوا الخروج منها حيث كان ينتظرهم فى الخارج رصاص الجنود الاسرائيليين ودباباتهم. ومن أشهر هذه المجازر وأكثرها بشاعة مجازر جنين ونابلس وحى الدرج فى غزة ومجزرة طوباس ومجزرة حى الشجاعية والزيتون. ومن الملاحظ أن غالبية ضحايا هذه المجازر كانوا من النساء والاطفال من ذوى الاعمار الصغيرة حتى العامين والثلاثة. كما تقدم الدراسة فى فصولها المختلفة عرضا تحليليا واحصائيا لسياسة الاغتيالات التى اتبعتها اسرائيل مع الناشطين الفلسطينيين والتى استخدمت فيها أبشع الوسائل وأكثرها حقدا وضغينة وخيانة كما استخدمت فيها أساليب ووسائل محرمة دوليا. وكذلك تعرض الدراسة بالارقام والاسماء الانتهاكات الاسرائيلية ضد الصحفيين ووسائل الاعلام من العرب والاجانب والتى تمثلت فى عمليات الضرب والاعتقالات والايقاف والترحيل وذلك بهدف أخفاء الحقائق عن الممارسات الاسرائيلية الوحشية وأخفاء الجرائم الاسرائيلية البشعة عن الرأى العام العالمى. وكذلك امتدت الانتهاكات الاسرائيلية غير الانسانية الى مختلف مجالات الحياة فى المجتمع الفلسطينى ومن أهمها فى قطاع الصحة حيث تقدم الدراسة العديد من الحوادث بالارقام والتواريخ. منها حوادث اعتداء على المستشفيات وسيارات الاسعاف ومنعها من تقديم الخدمات الاسعافية للجرحى من الفلسطينيين وقطع المياه والكهرباء عن المستشفيات والاعتداءات على العاملين بقطاع الصحة. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات